الواحد بيزيد عنده يقين بإن الدُنيا دي عمرها ما كانت هي آخر المطاف ، ولا هي الحياة الأبدية ، أكيد في آخرة وأكيد في حساب ، أكيد هنجتمع في يوم كلنا قصاد واحد أحد محدش بيتظلم عنده ، وكل الحقوق هترجع لأصحابها ، وكل الجبابرة والطُغاة هيُقتص منهم ، ولا يظلمُ ربُك أحدًا.
إذا أحسنت لمن أحسن إليك فأنت البر الوفي
وإذا أحسنت لمن لم يحسن إليك فأنت الكريم الخفي
وإذا أحسنت لمن أساء إليك فأنت المؤمن الصفي
- التلذذ بالعطاء وقضاء حوائج الناس لايعرفه سوى أصحاب الأخلاق الفاضلة