لا إلهَ إلاَّ اللَّه وحده لا شريك له، لَهُ الملك، وله الحمد، وَهُو عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ
لا إلهَ إلاَّ اللَّه وحده لا شريك له، لَهُ الملك، وله الحمد، وَهُو عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ
لا إلهَ إلاَّ اللَّه وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وَهُو عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ
سُبحان الله وبحمده
عدد خلقه ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه
ومداد كلماته.
سُبحان الله وبحمده
عدد خلقه ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه
ومداد كلماته.
سُبحان الله وبحمده
عدد خلقه ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه
ومداد كلماته.
تخيل يا مؤمن الجهد والمال والوقت المطلوب لامتلاك سيارة في بلد فقير مثل السودان.
وتخيل أن يكون مالك هذه السيارة قد أفنى عمره في وظيفة او إغتراب او تجارة او زراعة في سبيل شرائها.
وتخيل ان بعض هذه السيارات قد تكون وسيلة كسب العيش الوحيدة لأسر وارامل ويتامى.
ثم يأتي قطاع طرق ولصوص ونهابين وقتلة من فيافي دارفور واصقاع كردفان ومعهم امتدادتهم القبلية في دول الجوار ومن استجلبوا من مرتزقة ليشاركوهم في قتل ونهب وتدمير وتخريب ممتلكات إخوانهم المفترضين في الدين والوطن وهتك اعراضهم وتشريدهم من منازلهم ومدنهم وقراهم.
ثم يحدثونك عن ضرورة الحفاظ على النسيج الاجتماعي من "التهتك" والحدود الجغرافية من "النقصان" وأهمية أن تنسى وتغفر وتسامح في سبيل "الوحدة الوطنية".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ما مِنْ أيَّامٍ العمَلُ الصَّالِحُ فيها أحبُّ إلى اللهِ مِن هذه الأيام» يعني أيامَ العشر، قالوا: يا رسُولَ الله، ولا الجهادُ في سبيلِ الله؟ قال: ولا الجهادُ في سبيلِ الله، إلا رجلٌ خَرَجَ بنفسِه ومالِه فلم يَرْجِعْ من ذلك بشيءٍ
#العشر_ذي_الحجة
مع الأيام أصبحت أنظر إلى ورد القرآن اليومي كعامل رئيسي للاتزان العقلي والنفسي، وهذا شيء شديد الأهمية والفائدة في هذا العصر والزمان الذي نعيشه. الفكرة بسيطة لكنها شديد الفاعلية والتأثير، في كل يوم تقرأ فيه القرآن يحصل لك أمرين: