الطفل ده اتلقى ضائع من تلاتة يوم في أمبدة الثامنة بين ود البشير وسوق ليبيا
قال اسمه: علي عبد الله علي
اسم والدته: الهام احمد جمعة
ده رقم الزول القاعد معاهو:
0912903409
ياجامع يارقيب
الخرطوم: التقيت بالناظر محمد الأمين ترك، الناظر الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، حيث بحثنا سبل تعزيز السلم المجتمعي ودفع جهود تحقيق السلام في السودان.
وأكدت التزام حكومة الأمل بأن يكون عام 2026 عاماً للسلام والاستقرار والتعافي الوطني، مرحبين بالدور الوطني الذي تضطلع به القيادات المجتمعية والإدارات الأهلية في دعم هذه الجهود.
كما تناولت المباحثات أولويات التنمية في شرق السودان، وفي مقدمتها مشروع مياه بورتسودان–سنكات من النيل، الذي سيسهم في تحسين إمدادات المياه ودعم رفاه المجتمعات المحلية في المنطقة.
ماضون معاً نحو سودان ينعم بالسلام والوحدة والازدهار.
تخيل لما اخطر يميني متطرف في بريطانيا يصنف جنسيتك ضمن الاخطر و الاعنف بي سبب اسم السودان و المشكلة انه مرتكبي الجرائم من جنوب السودان و زي ما قلنا قبل كدة لما الجنوبيين يطلعوا برا بيقولوا نحن Sudanese ما بيقولوا South Sudanese مع الاحتجاجات القائمة حاليا دي غالبا حيضيفوا اسم السودان للدول الممنوعة من فيز الدراسة و العمل و اكبر متضرر من الافعال دي الاطباء من الشمال الكبير البيحتاجوا يمشوا بريطانيا عشان الزمالات و الدراسات العليا
اهل الشمال الكبير في ابتلاء حقيقي والله انه يكونوا مربوطين مع المحمشين و الجنوبيين و الناس الما بتفهم غير الضرب و القتل و التدمير
ربنا يرفع غضبه عنا
علشان كده وللمرة المليون الاسم الكريه ده لو ما غيرنا بأقصى سرعة ممكنة بنكون منبوذين ومكروهين في كل الدنيا وعاجلا ام اجلا ممنوعين من دخول معظم دول العالم.
بقت تتكرر في بيانات الحكومة الامريكية الإشارة إلى أشخاص من جنوب السودان على أنهم من السودان رغم أن دولة جنوب السودان مستقلة منذ عام 2011.
آخر مثال بيان صدر الاسبوع الماضي لسلطات الهجرة الأمريكية ICE وصف شخصًمُدان بجرائم خطيرة يدعى غابرييل مارور أيويل بأنه من السودان عشان دخل في 1995 باعتباره سوداني
ربط الجرائم والأخبار السلبية بالسودان بدلًا من جنوب السودان يساهم في تكوين صورة ذهنية خاطئة عن السودانيين وتوضع الاحصائيات بناءا على هذا التص��ر
وهي مسألة قد تكون لها تبعات على السودانيين.
https://t.co/lu4XcigxoM
تعلن شركة متخصصة في مجال مكافحة الآفات (Pest Control) عن حاجتها إلى موظف للعمل وفق الشروط التالية:
• خبرة لا تقل عن 5 سنوات في مجال مكافحة الآفات.
• القدرة على تحمل ضغط العمل والعمل الميداني.
•
لانهم متبنين نظرية الهامش والمركز القايمة على تحرير (السودان) من البقارة والجلابه وراهنوا على سقوط الدولة السودانية بعد الإنفصال بحرمانها من عائد البترول والحرب مع الحركات المسلحة الدارفورية وجناحهم الحركة الشعبية شمال في جنوب كردفان والنيل الأزرق وضمها في النهاية لدولتهم.
الغريب في الامر البقار�� والابالة شغالين على تحقيق حلمهم مع انهم هم المستهدفين في الأساس.
كان من ضمن المقترح تسمية دولتهم بكوش او الاماتونج لكن في النهاية اضاعوا فرصة ذهبية مع ان اسم السودان عربي خالص.
إذا الحكومة اعترفت بشهاداتهم وقبلتهم في مؤسساتها بتكون عمليا اعترفت بشرعية الجهة العملت الامتحانات وصادقت عليها وبكده بنكون بدينا في تطبق النموذج الليبي.
دارفور فعليا منفصلة منذ ثلاثة سنوات ولديها رئيس وحكومة ووزراء وولاة وجيش وشرطة وعلم وما باقي إلا النشيد الوطني.
كل زول بفكر كان عارف انه الجنوب بنفصل بعد الفترة الانتقالية.
*صادف امس ذكري مرور 130 عام علي معركة فركة في ارض السكوت، حوالي مائة واربعين كيلومتر جنوب وادي حلفا.
كانت اولي هزائم جيوش الخليفة ام��م جيش كتشنر المتحرك جنوبا لغزو السودان.
بحثت في امر اعداد وتجهيز الجيشين فكان الامر عجبا
خرج جيش محمود ود احمد بعدد يصل الي 10 الف مقاتل.
اعتمدوا بعد ايام قليلة من سيرهم على نهب وسلب المحاصيل والمواشي، كعادتهم في كل تحركاتهم العسكرية.
افقروا كل القري والمدن التي مروا بها و افنوا الاف عديدة من السكان المحليين مثلما حدث في المتمة.
في المقابل كان الغازي الاستعماري كتشنر قد خرج في جيش قوامه 10 الف جندي اشبه بالقافلة من حيث التشوين والتموين مع فعالية كبيرة في خطوط الامداد و كان في سيره يمد خطوط سكك حديد تحمله في الان نفسه و تحمل كل ما احتاجه في الغزو.
وكان يشتري ما يحتاجه من مواشي ومحاصيل من السكان بالعملة المصرية والانجليزية. لم يروع احد ولم يفني اعزل وكان يختار ادارات لكل المناطق التي يتركها خلفه مبشرا بانتهاء عهد الخمج.
كانت المفارقة كبيرة بين جيش الدولة وجيش الغزاة وكان البون شاسع بين النظام والفوضى، رغم تشابه الغايات
فالاول اكل الثروات كآفة بدائية والثاني خلق دولة ونظام متطور ليرفد خزائنه في لندن.
المحصلة اننا بعد 130 عام ما��لنا في اتون النهب والخمج والهمج والمعارك، عاجزين عن النهوض بمهامنا الوطنية.
---- --- ----
*(عمر أحمد)
ما حدث في ود النورة _ السريحة لا يمكن نسيانه ولا غفرانه.
تبقى تلك الأحداث جرحاً غائراً في ذاكرة السودانيين، وشاهداً على حجم المأساة التي عاشه�� المدنيون الأبرياء علي يد عصابات الدعم السريع .
#السودان #sudan