بنت مصرية لطيفة مفاتيح عربيتها عطلت، فالايجيبشن بوليس (البوليس المصري بتاعنا، ضابط بتلات نجوم ) مشي معاها في شوارع وسط البلد وهي ماشية وراه بتصوره. لحد ما لقت حد بتاع مفاتيح صلح لها المفاتيح.
تجربة هايلة اديها 10/10 وياريت نعممها.
عايزه اقول حاجه
ليه هنفضل ندخل نفسنا ف الدايره الوسخه بتاعه الاكتئاب و البكاء ع الاطلال و احلامنا ضاعت و حياتنا انتهت و و
الوضع زفت ومتنيل ب ستين نيله كمان بس انا مش عايزه اكمل حياتى زعلانه و ندمانه و مش قادره اشوف كل الحلو اللى حواليا بسبب الماضى ، يولع الماضى ع الذكريات يعنى
حرفيا العيب على الجربوعة اللي قصادها، الست باين عليها انها غلبانة
مش لازم نحكم ع الموضوع بأنها يا اما حربوءة يا اما مرات ابنها وحشة
هي اكيد مش طالعة قصدها تأذي مشاعر ابنها هي اكيد اتقالها تعالي هنعمل حلقة عن البطل ونتكلم عنه واكيد اللي اتقال دا مكانش التوبك الوحيد ف الحلقة
اعادة صياغة الكلام في بوست بيكون مختلف عن الفيديو
الست مقالتش ده بالترتيب كدة كله كان كلام وسط كلامها
حسيت انها ست بسيطة بتتكلم وبترد ع اسئلة البتاعة اللي ادامها بس هي حرفيا خانها التعبير
لو هي وحشة او ابنها ومراته وحشين مكنتش مراته نزلت اعتذار عن الفيديو وهو نزلها بردو
حرفيا..
والدة زيكو : انا كنت في حياته رقم واحد ، دلوقتي مراته رقم واحد ، وانا رقم اتنين ، وراضية والله عادي انا كدة كدة متعلمه مش جاهله ، وانا كنت في مكانته وولادي كانوا اغلى حاجة عندي ، بس انا امه برضه ، هو بيكلمني علطول ، بس بيحضر نفسه وبيشتري لبس مش فاضي دلوقتي ، هو بس بيفضل شغله عن حياته الاسرية ، كان نفسي اشوفه بعد كاس العالم بس لسه مجاليش ، كلمته قلتله طيب اجيلك الاحتفالية اللي في الاستاد اشوفك ، قالي هتبقى بهدله عليكي وناس كتير ، وانا كدة كدة هجيلك بس اخلص الاحتفالات ، هو مكنش بيحب يزعلني ولا بيحب حد من اخواته يزعلني ، وكان بيقف لاي حد بيتكلم عليا كلمة وبيزعقله بس هو وحشني جدًا
اللي منزل التويتة غالبا كان مقصده من الصورة انه يههه ع اساس الناس تقول هو حد بيبص ف وشها وههه وكدة
احقر انواع البوستات والتويتات اللي بشوفها
اختار ممثلة وسخة وقول جذابة عشان مش حاطة ميكب والمفروض كلنا نضحك بقا
اتبسطت لما شوفت الكوتس ولقيت ان اللي شوفتهم محدش فيهم اتكلم عنها