يجب أن يكون الجيش اليمني بصف كل إقليم قابل للتحرير واللي ما يريد يتحرر مش ضروري تروح تضحي من أجله..
إذا كان هناك معركة فلتكن من أجل إستعادة ما تبقى من إقليم سبأ مثل الجوف والبيضاء وتحرير ما تبقى من إقليم الجند مثل إب وما تبقى من تعز ، وإطلاق معركه فاصلة من حرض ومن الخوخه لإستعادة إقليم تهامة ، واتركوا إقليم الهضبة يستمتع بالعبوديه والذل ومتى ما رأيتموهم يكسروا حاجز الخوف ويطعفروا بالحوثي قدموا لهم الدعم فقط وإتركوهم يقرروا مصيرهم في إقليمهم…..
سيدفن زنابيلكم في رمال تهامة ..
#شاهد ثمار إحدئ عمليات الاغاره ، نفذها عدد محدود من ابطال اللواء السابع عمالقة جنوب حيس
لقنو مليشيا الحوثي ومشاريعها التخريبية دروس لن ينسانا الحوسين وهنا كما تشاهدون فرت مليشيا الح.وثي وتركت العتداد وعناصرها وفرت من الجبهه
طفل #يمني تحت سلطة عصابة #الحوثي الارهابية ،كل ما يملكه من الدنيا هذه الاغنام ،لكنه من أجل زوال ظلم #الحوثيين عن كاهله ضحى بها و ها هو يعد الشيخ #حمد_بن_فدغم الحزمي و أبطال #مطارح_الكرامة بانه سيقدمها كلها لهم.
من أقوى أبيات الاعتذار التي تناقلتها البادية، اعتذار الشيخ/ محسن بن معيلي عبيدة #قحطان رحمه الله حين قال 🚨
يـــا بلاجيكنـا لا تزعلي منــا ما شريناش للعرضات والزينة
إن عطيناش حارق فاقبلي منا وإن عطيناش خارق لا تردينه
وثيقة تهجير الهاشمين والأسواق والطرق.
هذه وثيقة عمرها 120 سنه ، تضم كبار مشايخ قبائل بكيل وحاشد ومذحج وهي وثيقة "التهجير للهاشمين " وحماية الطرقات والأسواق. ولهذا الهاشمين هم هجره.
من ضمن مشايخ بكيل وكثير من مشايخ اليمن موضحه أسمائهم كما في الوثيقه
أصوات المدافع وزئير الأبطال في الميادين هي اللحن الذي يعيد لليمن كرامته. مستمرون في مواجهة المليشيات الحوثية وتطهير أرضنا من الإرهاب حتى يرفرف علم الجمهورية في كل شبر. 🇾🇪🔥
#اليمن#قطع_دابر_الإرهاب#تحرير_اليمن
صدق أو لا تصدق أن خطوط الطيران الهولندية #KLM كانت تسير رحلات أسبوعية منتظمة إلى مطار صنعاء واستمرت في ذلك حتى عام 1999 حيث توقفت بعد ذلك نظرا لتراجع حركة السياحة إلى #اليمن كنتيجة طبيعية لعمليات الإرهاب والاختطافات خصوصا للسياح الأجانب والتي كانت تحيكها وتنفذها مجموعات قبلية وبعض الأحزاب والتنظيمات السياسية وعلى رأسها الأحزاب التي شكلت فيما بعد "اللقاء المشترك" اعتقاداً منها أنها ستؤدي إلى إسقاط نظام الحكم بقيادة الرئيس #علي_عبد_الله_صالح .
الخطوط الهولندية لم تكن لوحدها بل قد لا يصدق البعض أن خطوط الطيران التالية كانت هي الأخرى تسير رحلات منتظمة إلى #مطار_صنعاء قبل العام 1990 م وأبرزها كالتالي :
الخطوط السعودية ، مصر للطيران ، الكويتية ، طيران الخليج ( كانت تخدم الإمارات ، البحرين ، قطر ، سلطنة عمان) العراقية ، السورية ، طيران الشرق الأوسط اللبنانية ، السودانية ، الأثيوبية ، الصومالية ، الهندية ، الباكستانية ، بريتش إير وايز البريطانية ، الفرنسية ، لوفتهانزا (ألمانيا الغربية) أنتر فلوغ ( ألمانيا الشرقية ) الإيرفلوت الروسية ، أليتاليا الإيطالية ، والأردنية ، البلغارية ، التركية .
هذا بالإضافة إلى أن طيران #اليمنية كانت تسير رحلات منتظمة لأكثر من 40 محطة في المنطقة وأفريقيا وأوروبا وآسيا . ومن عاش تلك المرحلة لن ينسى نشاط وحركة طيران اليمنية في مطارات الرياض وجدة والدمام والكويت والدوحة والمنامة ومسقط وأبو ظبي ودبي ودمشق وبيروت وبغداد والقاهرة والخرطوم وعمّان، وأديس أبابا وجيبوتي ومقديشو ، ونيروبي ، موروني في جزر القمر ( فتح الخط مطلع التسعينيات ) إلى جانب مطارات روما وفرانكفورت ولندن وباريس وموسكو ، وامستردام ، إسطنبول ، وأثينا ولارنكا ، وممباي وكراتشي وغيرها من المطارات في مختلف القارات .
من هنا يتبين أهمية مطار #صنعاء في تلك الحقبة وحجم حركة السياحة والسفر في عصر التنمية والبناء الذي شهدته بلادنا خلال ثمانينيات القرن الماضي قبل مجيء الأحزاب الغبية التي أرادت الوصول للحكم عن طريق تدمير الوطن واقتصاده وهو مالم تحصل عليه بل مهدت الطريق لعودة الإمامة ممثلة بسيد الكهف وميليشياته الذي تسبب في تشتيت وتقسيم اليمن وتدمير بنيته التحتية والقضاء على مقدراته الاقتصادية في تخادم واضح مع ميليشيات الهارب إلى # هرجيسة ومعلميه !
مطلب الحوثي بـ"رفع الحصار": شَرعَنة لموت اليمنيّين، وبحثٌ عن فتوى لـ "السلاح"..
تواصل مليشيا الحوثي العزف على نغمة "الحصار" في مسرحية هزلية كشفت الأيام زيفها. الحقيقة التي يلمسها كل مواطن يمني هي أن الغذاء، والمشرب، والملبس، وكافة الاحتياجات الأساسية تتدفق إلى مناطق سيطرة الحوثي بسلاسة عبر منافذ الشرعية، تماماً مثلما تصل إلى أي مواطن في المحافظات المحررة؛ فالشعب اليمني واحد وتصله مقومات الحياة دون عوائق.
حقيقة المطلب: حصار السلاح لا الغذاءإن ما يوجع المليشيا ويجعلها تصرخ ليس بطون الجائعين، بل النقص الحاد في عتاد الموت؛ فالإجراءات القانونية المفروضة هي حصار صارم على الأسلحة، والصواريخ الباليستية، والمسيرات، وأجهزة التوجيه. الحوثي لا يريد فتح الأجواء والموانئ من أجل الدواء، بل من أجل فتح ممر آمن ومستدام لتهريب أسلحة الدمار وتكنولوجيا القتل العسكرية.
المخطط الإيراني: تحويل اليمن إلى مخزن صواريخ تسعى إيران بكل ثقلها وبأسرع وقت لنقل كميات ضخمة وغير مسبوقة من الصواريخ والآلات العسكرية والأجهزة التقنية المتطورة إلى صنعاء. طهران تريد استغلال هذا الملف لترتيب صفوف المليشيا تمهيداً لجولة حرب جديدة، وزعزعة أمن المنطقة برمتها، وتحويل اليمنيين إلى وقود لمعاركها الإقليمية.
منطق العاهرة والشيخ: شرعنة الخطيئة!إن منطق الحوثي في المفاوضات السياسية والضغط الإعلامي يشبه تماماً مطلب "القحبة" التي تتصل بالشيخ باحثةً عن فتوى تُحلل عملها؛ فالشيخ لن يُحلل لها الخطيئة، وهي في الأصل لا تبحث عن طهارة أو حق، بل تريد غطاءً شرعياً يبرر لها الاستمرار في الركوب وممارسة الفاحشة السياسية والعسكرية.
وبالمثل، يبحث الحوثي عن "غطاء سياسي شرعي" يُبيح له إدخال سلاح الموت الإيراني لقتل اليمنيين، تحت لافتة "الملف الإنساني". الخلاصة:طلب فتح الأجواء بلا رقابة هو طلب ساذج وخبيث، والشرعية لن تمنح المليشيا الفتوى أو الغطاء القانوني لتهريب الصواريخ التي تقصف بيوتنا وتدمر مستقبل أطفالنا.
الحوثي منهار ويجب أن يستمر في الانهيار