أهلاً،
اسم الكتاب: ريحانة روح
نبذة قصيرة عن الكتاب: كتاب يحمل بين دفتيه قصة رومنسية أبطالها روح وريحانة، القصة مليئة بالرسائل والأهداف والمواقف التي قد تسعدك تارة وتبكيك تارة آخرى، قد تكون هذه القصة واقع لـ شخص ما في مجتمعنا الحالي.
الناشر: دار حدائق الفكر للنشر والتوزيع
متوفر الكتاب في معرض مسقط للكتاب الدولي رقم الجناح 1D19
سعر الكتاب: ٣ ريال
شكرًا لكم 🙏🏻
نفخر ونحتفي نُحن قارئون بكُتّابنا المتألقين، متمنين مشاركتكم هذا الاحتفاء، وأن تكونوا على الموعد لمعرفتهم عن قرب ، والتعرف على تحفهم الثقافية ، واقتنائها ، وسنسعد باستقبالكم في دور النشر التابعة لـ اصداراتهم.
@FatemahA_@Blagha1 اعرف النور حين يأتي من عُمق الظلام، وأرى بريق الأمل يلمع وسط اشد العيون الحزينة، ادرك رحمة الله في طيات صدور الواشكين على اليأس، وامعن النظر في المتعثرين المستسلمين حين تاتيهم العزيمة للنهوض مجدداً والمحاولة.
- تَغرِيدْ -
المناصب تُجمِّل!
يقول "محمد كرد علي" في مذكراته:
قال لي رجل اختلطَ بأحد ملوك الشرق، أنه رآه لمَّا ضاع ملكه، أصبحَ الطفلِ، وضعفَ تفكيره!
فقلتُ له: لقد كان كذلك طيلة عمره، وإنما كان سلطانه يستره!
المناصب تُجمِّلُ أصحابها، وقد يجلس الصَّغير على الكرسيِّ الكبير، فلا ينتبه أحد إلى حقيقة حجمه، لأنَّ للكرسيِّ رهبة تشغلُ الناسَ عن حقيقة الجالسين عليها، ولكن متى ما غادروها انكشفتْ عورة قدراتهم، وبان عوار إمكاناتهم، وبدا ضآلة مضمونهم!
الأقلام دروع حصينة يختبىءُ خلفها الناس! كثير من كلام الزُّهد لم يكتبه زاهد، وكثير من قصائد العشق نظمها لاهٍ، أغلب منشورات اللصوص هي عن الأمانة، وما أكثر كلام الغادرين عن الوفاء، وكثيراً ما يتذمَّر الذين لهم ألف وجه من ارتداء الناس للأقنعة، فلا تنخدعوا، يحدث أن يكون الناسُ في وادٍ وكلامهم في وادٍ، لم تعرف البشرية وسيلة للتخفي أنجح من الكتابة!
يقولُ الجاحظ: الفرزدق زير نساء، وليس له في هذا بيت شعرٍ واحدٍ، وجرير عفيف، لم يعشق امرأةً قط، ولكنه أغزل الناسِ شعراً!
وأزيدكم أنا من الشِّعر بيتاً، وفي المزمار نغمةً: عندما كان عمر بن أبي ربيعة على فراش الموت أخذ يسألأ الله المغفرة!
فقيل له: بعد كل الذي كان منك؟
فأمسكَ إزاره وقال: واللهِ ما فككته على حرام!
اللاعب البطل الذي يُحمل على الأكتاف ويعتلي منصات التتويج، ليس بالضرورة بطلاً في الحياة، ثمة أبطال حملهم الناس بينما كان الذين عاشروهم يتمنون لو داسوهم بالأقدام!
كثيرٌ من الذين يُطلوِّن علينا في مواقع التواصل ويعلموننا كيف نعيش، حياتهم مزرية!
ليس الذي يُعطيه منصبه وقلمه وشهرته انطباعاً جيداً هو بالضرورة إنسان جيد! وليس الذي نحكم عليه بالسوء لظاهر أمره هو بهذا السوء فعلاً!
هناك عصاةٌ كُثر يُحبّون الله ورسوله، ولكن الشيطان غلبهم عن أنفسهم، وبذرة الخير فيهم باقية، أساؤوا بحقِّ أنفسهم ولكنهم ما أساؤوا بحقِّ أحد!
في الشَّام أيام الدولة العثمانية، لاحظ إمام مسجد السوق ضيقه على المصلين، فخطب يوم الجمعة، وحثَّ المصلين التجار على بذل المال فلم يتصدق أحد! وعندما خرج من المسجد غاضباً لقيه جار المسجد، تاجر القماش الثري السَّكير، وسأله عن سبب غضبه، فأخبره، فنادى التاجر على مساعده أن يحضر كيس النقود وكان النقد يومذاك ذهباً، فدفع تكلفة توسعة المسجد وحده!
وأخذ الشيخ النقود ومضى، فقال له التاجر: ادعُ اللهَ لي بالهداية!
فقال له الشيخ: أخافُ أن تصير مثلهم!
أدهم شرقاوي / مدونة العرب
مرضى نفسيون!
كان الطبيبُ النفسيُّ "ملتون إريكسون" أُعجوبةً في مجاله، وذات يومٍ قصدته امرأة تشتكي زوجها الذي يبتزها عاطفياً بادعاء مرض القلب، كي يبقيها في حالة استنفارٍ دائمة ويسيطر عليها بشتى الطرق. وقد قال الأطباء إن قلب الزوج لا يشكو من أيِّ عيب!
كان يعيش الحالة تماماً، ولا يكفُّ عن القول بأنه سيموت بسكتة قلبية!
وكانت الزوجة تشعر بالقلق والغضب والإحساس بالذنب طوال الوقت.
طلب منها الطبيب أن تستمرَّ في إبداء التعاطف مع زوجها، ولكن في المرة المقبلة التي يتحدثُ فيها عن السكتة القلبية عليها أن تقول له بكل تهذيب إنها بحاجة إلى ترتيب البيت! ثم تقوم بوضع كتيبات إعلانية تكون قد جمعتها من دور دفن الموتى وتوزعها في البيت! وحين يأتي على ذكر السكتة القلبية مجدداً تجلس إلى المكتب وتبدأ بالقيام بالحسابات المتعلقة ببوليصة تأمينه على الحياة!
في البداية ثارت ثائرة الزوج، ولكنه سرعان ما بدأ يخشى رؤية تلك الكتيبات وسماع صوت الآلة الحاسبة!
وفي نهاية الأمر توقف عن التحدث عن قلبه وأُجبر على التعامل مع زوجته بصورة مباشرة!
الأمراضُ الجسدية يُعاني منها المريض وحده، وقد يشعرُ من حوله ببعض ألمه، أما الأمراض النفسية فعلى النقيض من هذا تماماً، المريض لا يشعرُ بمرضه، والذين معه هم الذين يُعانون!
المريض بالبخل مثلاً لا يشعرُ أن المال بالنسبة له إلهٌ معبود! أكثر ما يمكن أن يشعر به أنَّ في نفسه حاجتين يجب أن تُشبعا: الحصول على المال وعدم إنفاقه. لهذا فإنَّ مشكلة البخيل مع الآخرين ليست نابعة من علاقته بالآخرين، وإنما من علاقته بنفسه، ثمة تهديد يطال بنيته النفسية إذا طُلب منه المال! وفي سبيل الحفاظ على استقراره يموتُ في اليوم ألف مرَّةٍ كل شخصٍ محيط به!
هناك أشخاص مرضهم النفسيِّ في أن يشعروا أنهم مرغوبون، وأي شخصٍ يمكن أن يُشبع لهم هذه الحاجة يمشون معه، بغض النظر عن مدى علاقتهم بالأشخاص الآخرين الذين يُشبعون لديهم هذه الرغبة أيضاً!
بل وتجدهم يفصلون أساساً بين مصادر إشباع هذه الرغبة، ويتعاملون مع كل شخص منهم على حِدة! لكل شخص في قلوبهم صفحة، ويا لرشاقتهم في التنقل بين الصفحات! أما لحظات قذارتهم المفضلة فهي حين تغار صفحة من صفحة أخرى! هؤلاء لا نجاة منهم إلا حين تأخذ الأمر بعقلك، وقتها فقط ستشعر بالقرف. ستضبط عواطفك، لأنكَ أدركتَ أخيراً أن المرءَ إنما يغار على الأشياء التي تخصه وحده، ويشعرُ أنها تنتمي إليه، الإنسان قد يقتل شخصاً اقتحم بيته، ولكنه لا يزعجه اكتظاظ الناس في الحدائق العامة! مرضى إشباع الرغبة حدائق عامة، فابحثْ لكَ عن بيت!
ومن الأمراض النَّفسية المستعصية هو مرض "البجاحة"! هذه الوقاحة المتوغلة حتى العظم!
يغرسُ أحدهم سكينه في ظهركَ ثمَّ يتذمَّرُ من صوتِ أنينك!
يأكلُ لحمكَ غيبةً، ويُدبِّرُ لكَ كيداً، وإذا ما طفحَ فيك الكيلُ وتكلَّمتَ، اشتكى من قلّك أدبك! عليكَ أن تكون ضحيّةً مسالمة، مُتْ بصمتٍ، يا لوقاحتك!
يضربكَ ويبكي، يغدرُ بكَ بوجه الثعلب القذر ويلبسُ عباءة الحمل الوديع!
ينظرُ في ردّة فعلكَ، ويُحاسبكَ عليها، وينسى فعله!
بل وتجده يُهددكَ بالله، كأنه ليس راجعاً معكَ إليه سبحانه، ولا واقفٌ ولا مُحاسب، ينسى أننا ما ألقيناه إلا لله!
أحياناً لا تريدُ سوى أن تعرف بأي عضو يرى هؤلاء، أو بأي عضو يُفكرون، لأن بعض وجهات النظر، وبعض الأفكار، كأنها خارجة من مؤخرة لا من دماغ!
الأمراض النفسيَّة لا تُعالج بالجدال، لأنك بالأساس تُحاول أن تُقنع شخصاً بشيءٍ فيه ولا يراه، هنا تكمن المشكلة أنهم لا يرون المشكلة! انجُ بنفسك حياتك لا يجب أن تكون مصحَّة نفسية!
أدهم شرقاوي / مدونة العرب
@daystar_19 كمن يمرر اصابعه بين الغيمات، ويلمس النجمات، ويعانق القمر، أو ربما كشعور أم ترى ضحكة رضيعها الأول بحضنها الدافئ بعد انتظار وكفاح دام عشرة سنين، هو لا يلمسها هو يعيشها بأدق تفاصيلها.
- تَغرِيد -
@daystar_19 كمن يمرر اصابعه بين الغيمات، ويلمس النجمات، ويعانق القمر، أو ربما كشعور أم ترى ضحكة رضيعها الأول بحضنها الدافئ بعد انتظار وكفاح دام عشرة سنين، هو لا يلمسها هو يعيشها بأدق تفاصيلها.
- تَغرِيد -