@AmirEid احب اشكرك ع انك بتشرح ال جوانا بالمزيكا لان المزيكا هيا مهرب الانسان من همه انت قولتها في الانترفيو كأنك بتكلم نفسك شكرا انك وضحت الصراع ال جوانا في اغنية تعبر عننا
انطفاءُ الروح يعني أنك لم ت��د تنتظر شيئًا لا فرحًا قادمًا، ولا اعتذارًا متأخرًا، ولا حتى نهايةً مختلفة، أن تعيش الأيام بلا مقاومة، وتتركها تمرّ عليك كما تمرّ على الغريب لا تؤلمك، ولا ��ُشبهك.
خطاب بعض الشيوخ في تحميل الناس أسباب تعاستهم والظلم الواقع عليهم بسبب ذنوبهم والقول بأن هذا ابتلاء هو خطاب مشوه لا علاقة له برسالة الإسلام.
اولا الفقر والظلم الذي يعيشه الناس ليس بسبب ذنوبهم ولكن نتيجة أنظمة فاسدة أو ظلم حكام أو فساد في توزيع الثروات ، والإسلام على العكس يحمل الحاكم والمجتمع مسؤولية إقامة العدل "إن الله يأمر بالعدل والإحسان"، "يأكلون الناس بالباطل" ربنا هنا ذم القوم لأنهم ظالمين مش مذنبين، "وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا" الظلم هنا جماعي من المجتمع مش فردي.
ثانيا الإبتلاء ليس مربوطا بالذنوب ولكن العكس الانبياء والصالحين أكثر الناس تعرضا للابتلاء ، الرسول جاع وحوصر ثلاث أعوام في شعب أبي طالب مع اصحابه حتى أنهم أكلوا ورق الشجر ، غير سيدنا يوسف وأيوب.
إذن هل الأ��بياء كانوا مذنبين؟ قطعا لا ولكن جزء من رحتلهم الدعوية.
ولذلك ربط الابتلاء بالذنوب فيه خلل.
ثالثا هذا الربط يثبط من المظلوم ويجعله يسكت عن حقه ويجعله يعتقد أن تعاسته بسبب ذنوبه ويغطي على فساد الحكام والأنظمة وهذا عكس دعوة الإسلام بالحث على الوقوف ضد الظلم "وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة".
رابعا هذا القول يدخل الشك في نفوس المؤمنين ، فماذا لو تاب شخص عن ذنوبه واستمرت حياته تعيسة كفقر أو مرض أو ظلم كما هي ، فيبدأ السؤال هل الله لم يقبل توبتي؟ هو الدين مش صح؟ ليه حياتي مش بتتحسن رغم اني صليت؟
والنتيجة هو ضعف إيمان أو ترك الدين.
فضلا عن خلق علاقة نفعية بين العبد وربه.
الظلم الواقع على الناس له أسبابه الواضحة ومقاومة الظلم فريضة إسلامية ومحاوله إعفاء الحاكم الظالم والأنظمة الفاسدة من المسئولية عن طريق تحميل مسؤولية فردية على الأفراد خطاب لا يستقيم مع جوهر الإسلام.