«يا غلام إنّي أعلّمك كلمات:احفظْ الله يحفظك؛احفظْ اللهَ تجده تجاهك،إذا سألتَ فاسألِ الله، وإذا استعنت فاستعن بالله ،واعلمْ أن الأمّة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضرّوك بشيء لم يضرّوك بشيء إلّا بشيء قد كتبه الله عليك ،
«كان سعدون (أبو عطاء) رحمه الله يُحدِّق في السَّماء ويقول: «أتتركُني؟!» ويسكت..
«أتتركُني وقد آلَيتَ حلفًا
بأنَّك لا تُضيِّع مَن خَلقتَ
وأنَّك ضامنٌ للرِّزق حتّىٰ
تُؤدِّي ما أمِنتَ وما ضمنتَ
وإنِّي واثقٌ بكَ يا إلٰهي
ولكنَّ القلوبَ كما علِمتَ!»».
سمع سيدنا أبو الدرداء رجل ساجد، وهو يقول:
«اللهم إني خائف مستجير فأجرني من عذابك، وسائل فقير فارزقني من فضلك، ولا ذو قوة فأنتصر، ولكن مذنب مستغفر»
فأصبح أبو الدرداء يعلمهن أصحابه إعجابا بهن .!
" ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ حَلاوةَ الإيمانِ: أن يَكونَ اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، وأن يُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ، وأن يَكرَهَ أن يَعودَ في الكُفرِ كما يَكرَهُ أن يُقذَفَ في النَّارِ " .
«مَن قرَّتْ عينُه بالله، قرَّتْ به كلُّ عينٍ، وأنِسَ به كلُّ مستوحِشٍ، وطاب به كلُّ خبيثٍ، وفَرِح به كلُّ حزينٍ، وأمِنَ به كلُّ خائفٍ، وشهِدَ به كلُّ غائبٍ، وذكَّرت رؤيته بالله، فإذا رُئي ذُكرَ الله».
-تهذيب طريق الهجرتين، ابن القيِّم.
عن أم سعيد النخع الطائية رحمها الله قالت:
كان بيننا وبين داود جدار قصير فكنت أسمع حنينه عامة الليل لا يهدأ، ولربما سمعته في جوف الليل يقول: اللهم همك عطل عليّ الهموم، وحال بيني وبين السهاد، وشوقي إلى النظر إليك منع مني اللذات والشهوات فأنا في سجنك أيها الكريم مطلوب.
وعن سيدنا عبادة بن الصامت رضي الله عنه، أنه سئل عن الأنفال، فقال: فينا معشر أصحاب بدر نزلت، حين اختلفنا في النفل، وساءت فيه أخلاقنا، فانتزعه الله من أيدينا، وجعله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المسلمين.
••
وفي أخبار وقعة القادسية،أنه لما صلى سيدنا سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه الظهر،أمر غلاماً-كان عمر رضي الله عنه ألزمه إياه، وكان من القراء-بقراءة سورة الأنفال،وكان المسلمون كلهم إذ ذاك يتعلمونها،فقرأها على الكتيبة التي تليه،وقرئت في كل كتيبة،فهشت قلوب الناس،وعرفوا السكنية مع قراءتها