في مقولة لرافعي عميقة : « يجعل الله الهموم مُقدمات لنعمٍ مخبوءه » ما زلت على يقين تام بأن مهما ضاقت ستفرج ،وبأن العسر حتمًا يتبعه يُسر
والمؤمن الحقيقي يعي ذالك تمامًا موقنٌ بالتعويض وبالرضا لو ثقل على قلبك تقبله لأنك عرفت من الدنيا
« أن الإيمان بالخالق دائماً ينقذ المخلوق »
«يأتي على الإنسان وقت يدع فيه الأشياء تفلت من بين يديه، ويترك من يرحل يرحل، ويراقب الحياة بكل هدوء، لا يتوقع شيئاً من أحد، ولا يطلب أي شيء من أي أحد» —— أنا هالفترة ، دون ردة فعل فقط أراقب المشهد بصمت .
الإنسان من غير الصلاة ضعيف، وفي نفس الوقت قلبه قاسي، ومتشتت وعقله مشغول، الصلاة تقوي الواحد وفي نفس الوقت تحنن قلبه وتمنعه من الأغلاط وتهدي عقله. الله يرزق كل الناس بنعمة انتظام الصلاة واللهم ثبّت أقدامنا عليها