أنا بكتب التغريدة دي على أمل ان فريق @YouTubeArabia يكون عندهم حل للأزمة اللي بنمر بيها بجد, و أتمنى مساعدة الناس في مشاركة التويت لعل و عسى ان حد منهم يوصل للقناة و يتابع الأمر.
باختصار أنا اسمي مصطفى و بصنع محتوى خاص بالكمبيوتر على يوتيوب بقالي 6 سنين و نص, و الحمد لله..
لو فيه شخص مسئول يقدر يحل المشكلة انه يدخل على القناة و يشوف آخر فيديو مرفوع فيه التفاصيل كاملة, احنا فعلاً محتاجين تواصل ح��يقي, مش الردود الآلية ال scripted اللي بتتبعت على الميل كل مرة. و شكراً لو حد لسا مكمل لهنا.
و اسمي و أسلوبي في توصيل المطلوب بيني و بينهم متوقف على أداء القناة الحالي و أرقامها. هل من المعقول ان شغل كل هذه السنوات يضيع في لمح البصر لمجرد ان نظام يوتيوب مش قادر يفلتر هذه المشاهدات؟ و ايه الخطوات الحالية اللي مفروض ناخدها لحل هذه المشكلة؟ أتمنى..
و للأسف بردو كتير بيتابع في صمت.
الخلاصة: مشاركة كل شخص برأيه في موضوع هو مهتم بيه, بيفرق كتير مع الجانب الآخر بطريقة أو بأخرى و الحمد لله أنا حالياً بقيت أتفاعل مع أي محتوى أنا مهتم بيه, و سعيد بإن يوتيوب موجود في العصر اللي انا عايش فيه, بعيداً عن آفة المحتوى القصير و عيوبه.
زمان قبل ما أبدأ صناعة محتوى أونلاين, مكونتش شخص متفاعل أوي على السوشيال ميديا, انا بحب اليوتيوب من زمان و عندي ليستة طويلة من القنوات المفضلة, بس دايماً كنت بتابع في صمت, ممكن أعمل لايكات بس قليل ما بكتب تعليق أو شير, مع ان ساعات بيكون ليا رأي في الموضوع ..يُتْبَع
دلوقتي بقيت انا صانع محتوى و زي ما بيقولوا "اتقلب السحر على الساحر", أول حاجة بدور عليها في المقام الأول هي التعليقات, أشوف الناس عجبها؟ معجبهاش؟ الحلقة طويلة ولا قصيرة؟ فيه حاجات تتحسن مستقبلاً؟ حرفياً ��نا غيّرت المونتاج بتاع آخر فيديو لمجرد تعليقات الناس على بوست واحد..يُتْبَع
دا كان الحال أثناء التصوير الساعة 3 و نص فجر النهاردة, فجأة من العدم لقينا الإضاءة و المايك في حركة اهتزاز شديدة و احنا في مكاننا حاسين بحركة عمالة تروح و تيجي.
كل العزاء لعائلات الضحايا, و ربنا يشفي و يصبر جميع المصابين..نتمنى لأهل سوريا و تركيا السلامة, كان الله في عونكم.
من بداية ٢٠٢٣ لما حصل التعويم الأخير و الدولار كسر ٣٠ جنيه، اختلفت المعادلة، و دلوقتي المصريين يمثلوا ٣٢% فقط من المشاهدين، أقل من الثلث، و أصبحت السعودية و دول المغرب العربي سوية أكتر من مصر، شئ يستحق التأمل في كمية الدرجات الاجتماعية اللي اتدمرت مؤخرا في مصر.
انا بدأت صناعة محتوى في نهاية ٢٠١٦، و من ساعتها نسبة المصريين المتابعين ليا تت��اوح ما بين ٥٠ ل ٥٥% على مدار السنوات، و الباقي متوزعين على مختلف الدول العربية، و دا منطقي لأني مصري و بتكلم باللهجة المصرية...يُتبَع