٨ / ٨ / ١٤٣٩
مرت السنين على وفاتك، عزائي أن هذا الشوق لاخلاص منه وأني أقف دائماً عند عتبة تفاصيلك وأزداد شوقاً ، أُبكيها بُكاء الفاقدين كلهم، إنما هذا الجرح الذي خلَّفهُ موتك لا يُعزيه البكاء لا تُخمده الأيام لا تمحيه السنين اسأل الله ان يغفر لك ويرحمك ويسكنك فسيح جناته