اللهم إن مغفرتك أوسع من ذنبي ، ورحمتك أرجى لي من عملي , سبحانك لا إله غيرك , اغفر لي ذنبي ، وأصلح لي عملي ، إنك تغفر الذنوب لمن تشاء وأنت الغفور الرحيم
التلفزيون الرسمية الإيرانية:
"لا يمكن لأي قنبلة أن تصل إلينا لأن الله يحمينا..."
*بعد لحظات*🌚💥
🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣
عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، نَحْوَهُ يَعْنِي لَوْلَا بَنُو إسْرَائِيلَ لَمْ يَخْنَزِ اللَّحْمُ ، ولَوْلَا حَوَّاءُ لَمْ تَخُنَّ أُنْثَى زَوْجَهَا .
الراوي : أبو هريرة |
المحدث : البخاري |
المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم : 3330 |
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
● #شــــرح_الحــــديث :
لا يَكونُ شيءٌ إلَّا بقَدَرِ اللهِ سُبحانَه وتَعالى ، وقد قَدَّرَ اللهُ تعالى
أن يَخنَزَ اللَّحمُ ، أي : يَنتَنُ اللَّحمُ إذا تُرِكَ ، وأنْ تَقَعَ الخيانةُ منَ المرأةِ لزَوجِها ،
ولكنَّ البادئَ بالشَّيءِ يَكونُ كالسَّببِ الحاملِ لغَيرِه على الإتيانِ به ؛ ولذلك لَمَّا كان بنو إسرائيلَ أوَّلَ مَن سَنُّوا ادِّخارَ اللَّحمِ وقد نُهُوا عن ذَلك ، فلمَّا ادَّخروه أَنْتَنَ وكان اللَّحمُ لا يَنتَنُ قبلَ ذلك ، فكان فِعلُهم سببًا في نَتْنِ اللَّحمِ .
( ولولا حواءُ ) ؛ سُمِّيتْ حَواء ؛ لأنَّها أمُّ كلِّ حيٍّ ،
( لم تَخُن أُنثَى زَوجَها ) ؛ لأنَّ حواءَ أُمُّ الإناثِ كُلِّهنَّ ؛ فأَشبَهها النِّساءُ ونُزِعَ العرقُ ،
وأمَّا خيانةُ حواءَ زَوْجَها فإنَّها كانتْ في تَرْكِ النَّصيحةِ في أمْرِ الشَّجرةِ لا في غيرِ ذلك .
وليسَ المرادُ بالخيانةِ الخيانةَ في الفِراش أو ارتكابَ الفواحِش ، حاشَا وكلَّا ؛ فإنَّ ذلك لم يَقَعْ لامرأةِ نبيٍّ قطُّ ، ولكن لَمَّا مالتْ إلى شَهوةِ النَّفْسِ مِن أكْلِ الشَّجرةِ عُدَّ ذلك خِيانةً له ، وأمَّا مَن بعدها
مِن النِّساءِ فخيانةُ كلِّ واحدةٍ منهنَّ بحسَبها ، وليس في هذا حُجَّةٌ للنِّساءِ بأنْ يتمَكنَّ بهذا في الاسترسالِ في هذا النوعِ ، بل عليهنَّ أنْ يَضبِطْنَ أنفُسَهنَّ ويُجاهِدْنَ هواهنَّ .
ولا تعارض بين قوله تعالى :
📖 { فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ } [ الأعراف : 20 ] ، وقوله :
📖 { فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَاآدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى فَأَكَلَا مِنْهَا } [ طه : 120 - 121 ] وبين الحديث فالشيطانُ وسوسَ لهما وهي ايضًا زينَّتْ ﻵدم فاجتمع على آدم الأمران .
🔻وفي الحديث :
إشارةٌ إلى تَسليةِ الرِّجالِ فيما يقَع لهم مِن نِسائهم
بما وقَع مِن أُمِّهن الكُبرى ، وأن ذلك مِن طبعهنَّ ؛ فلا
يُفرِط في لوم مَن وقَع منها شَيءٍ خصوصًا إذا كان
من غيرِ قصْدٍ إليه ، أو على سَبيل النُّدور .
¤ المصـــدر : الموسوعة الحديثية - الدرر السنية