أطلقنا عبر منصة بلدنا المرحلة التجريبية للخدمات القنصلية الرقمية للمواطنين في جدة – المملكة العربية السعودية، بدايةً بخدمات المواطنين كأولوية.
سنواصل التوسع بإضافة المزيد من الخدمات، ثم تعميمها على مستوى المملكة، يليها بعثات السودان حول العالم
🟥 مجزرة النهاية في كردفان…
بالواضح المافاضح كدا: الجيش قرر ينهيها من قلب كردفان
ليس صدفة أن تُسحب المليشيا بكل قوتها إلى هناك—دي خطة محسوبة بدقة لاستنزافهم وضربهم في المكان الوحيد الذي يفقدون فيه ميزة الامدادات الحدودية وارهاق المليشيا نفسيا بعيداً عن حواضنهم ويقع فيه منظوماتهم الجوية تحت مدايات الطيران وتدميرها تدريجياً
الحقيقة الجيش يعرف حاجة مهمة جداً:
لو المعارك انتقلت الى دارفور وطولت في دارفور … بعض “الحلفاء-الداعمين” والدوائر الدولية حتبدأ تفكر في سيناريو التقسيم كحل سهل لوقف النزيف
عشان كدا معركة الحسم اتنقلت لوسط السودان… حيث لا يمكن للمليشيا أن تبني مشروع دولة..ولا يمكن للعالم أن يبرر لهم أي مكاسب
كردفان هي معركة الإغلاق… المعركة التي تُدفن فيها آخر أوهام التقسيم..وتُكسر فيها أنفاس المليشيا للأبد
اطمئنوا… الحرب لم تعد “حرب مساحات” بل حرب معادلات عسكرية دقيقة لا تفهمها المليشيا
كل ما يروّجونه عن “الاقتراب من الأبيض” أو “التمدد للنيل الأزرق” ليس تقدّماً… بل هجوم إعلامي لتعويض العجز الميداني والحرب النفسية…نفس الأسطوانة القديمة… فيما الواقع مختلف تماماً
لنفهم المشهد كما هو… بالعقل لا بالتهويل:
أولاً: الفاشر لم تسقط عسكرياً… سقطت إنسانياً تحت حصار خانق لعامين
• المدينة كانت مغلقة من كل الاتجاهات
• تشويش اتصالات في الأيام الأخيرة
• آلاف المرتزقة المدعومين من أبوظبي عبرو بالحدود التشادية وجنوب السودان وافريقيا الوسطى وليبيا
• قصف مكثّف فوق تجمعات المدنيين
الجيش انسحب لإنقاذ مايمكن انقاذهم من المدنيين… وليس بسبب اختراق عسكري
وما حدث بعدها كانت الفضيحة العالمية وموثّق دولياً:
– إبادة جماعية الدور الإماراتي في الإبادة
– جرائم الحرب والقتل على الهوية
– تهريب عسكري إماراتي
– تقارير عالمية تُطالب بوضع المليشيا على قائمة الإرهاب
ثانياً: بابنوسة… لم تسقط المدينة بل سقطت الفرقة المحاصَرة فقط
الفرقة كانت محاصَرة لعامين—نفس سيناريو الفاشر
قبل سقوطها بوقت قصير نقلت المليشيا منظومة دفاع جوي من دارفور إلى بابنوسة وبالتحديد قبل تحطم طائرة الشحن الجوي في بابنوسة بيومين… لأن الطريق كان مفتوحاً أساساً بسبب الحصار الطويل
وهنا النقطة الذهبية لفهم كل شيء:
• موقع الفرقة في بابنوسة مكشوف بالكامل
• ثانياً بعد المنظومة الطيران لا يستطيع إسقاط الذخائر لها بأمان
• الإمارات دفعت بمسيّرات متطورة أربكت القوات
فأصدر الجيش أمراً واضحاً: انسحاب تكتيكي نحو القاعدة الثانية… وليس سقوطاً للمدينة
وهنا لبّ الحقيقة التي تغيّر المعادلة كاملة:
كل مدينة سقطت… كانت مكشوفة للمسيرات ومحاصَرة بالكامل لعامين
وكل مدينة غير مكشوفة للمسيرات ومحاصَرة من كل الاتجاهات … لن تسقط مهما علت الضوضاء
لماذا؟
لأن المليشيا لا تتقدم إلا خلف منظومة دفاع جوي ترافقها
وفي المحاور المتقدمة مثل تخوم الابيض
تصبح تحريك أي منظومة دفاع جوي:
• هدفاً مكشوفاً للطيران
• غير قابلة للحماية
• وغير قابلة للنقل أصلاً لمسافات طويلة
• وفي كل مرة يحاولون تحريكها… تُدمر وتكلفة المنظومة الواحدة بملايين الدولارات
والنهاية: أكبر فضيحة اليوم ليست الفاشر فقط … بل بابنوسة.. الفاشر فضحت جرائمهم وداعيمهم وبابنوسة كشفت للعالم اكاذيبهم
المليشيا أعلنت قبول “هدنة” بإخراج إماراتي قذر لتلميع صورتها بعد جرائم الابادة في الفاشر …
رفض الجيش الهدنة!
ظن العالم أن المليشيا “تبحث عن السلام”!!
بعد أيام فقط… دخلوا القاعدة في بابنوسة وكشفوا حقيقتهم:
• خرق الهدنة التي صنعوها هم
• قتل ونهب
• كذب موثّق
وهذه الصفعة السياسية دمّرت مشروع أبوظبي دولياً
الخلاصة
• لا مدينة مكشوفة وغير محاصَرة بالكامل بريا وجويا مهددة بالسقوط—إلا إذا حملت المليشيا معها منظومة دفاع جوي..وهذا مستحيل الآن
• النيل الأزرق خارج اللعبة تماماً
• الأبيض خط أحمر جوي لا يمكن تجاوزه
• الجيش الان ينفّذ استنزافاً جوياً منظماً ضربات جوية مكثفة خلال الساعة … يحرق القدرات قبل ساعة الحسم
• خطّ سقوط “المناطق المحاصَرة مسبقاً” انتهى بالكامل… ولن يتكرر
✨ الرسالة الأخيرة
ما يحدث ليس تراجعاً للجيش… بل انهيار تدريجي ومدروس لقدرات المليشيا.
وما سيحدث قريباً… سيكون نقطة التحوّل الكبرى في الحرب.
✍️ مكاوي الملك
#Sudan #Egypt
#مشروع_ابن_زايد_ينهار #StopUAEWarCrimes
#Darfur #UAE
#قاطعوا_الإمارات
#الدعم_السريع_منظمة_إرهابية
🔴🔴 لن نبرر تأخير الهجوم—ولن نسيء لقواتنا… لكن سنكشف الحقيقة كما هي، بكل شجاعة ووضوح:
لا تسألوا الجيش لماذا تأخر الهجوم ، بل اسألوا أنفسكم: كيف صمد هذا الجيش عامًا كاملًا في الدفاع واستنزاف العدو قبل تطهير محاور الوسط ، وهو يقاتل بموارد دولة منهوبة، ومقدرات مدمرة، ودعم خارجي لا ينقطع لعدوه؟!
نسمع الغضب… ونفهمه ، بل نحمله معكم
غضبكم بعد مجازر زمزم، وبعد كل لحظة ينتظر فيها الأبطال المدد، هو غضبنا جميعًا
لكن قبل أن نحكم، دعونا نقرأ المعركة بعيون أوسع من الميدان…
الجيش لم يتأخر لأنه عاجز، ولا عبثًا… بل لأنه يقاتل في أخطر معركة عرفها الوطن منذ الاستقلال:
– دولة منهوبة
– مليشيا مدعومة من الإمارات جوًا وبحرًا وبرًا
– أسلحة أمريكية متطورة ومنظومات دفاعية حديثة أُدخلت مؤخرًا لتعطيل الطيران
– مليارات تُدفع لشراء الذمم، وتحييد الدول، ومنع تسليح الجيش
ورغم كل ذلك… صمد الجيش عامًا كاملًا، استنزف العدو، درّب المقاتلين، أعاد بناء القوة… ثم بدأ الهجوم الشامل في الوسط بعد سنة من الحرب، وحرر ولايات تفوق مساحتها ألف كيلومتر مربع، من سنار مرورًا بالجزيرة والنيل الأبيض إلى الخرطوم، وفك حصار الأبيض، والتحم في الدلنج، ضمن عملية هجومية شاملة خلال سبعة أشهر فقط… بعد دفاع شرس واستنزاف طويل
فهل بعد كل ذلك يُقال إن الجيش يتأخر؟!
ما يحدث الآن في محاور دارفور وكردفان ليس تراجعًا، بل إعداد لما هو أعظم…
الجيش يضع لمساته الأخيرة على محرقة الغرب…
الأبطال متمركزون في نقاط استراتيجية، ينتظرون ساعة الصفر، وسلاح الجو في حالة تأهب كامل…
المعركة ليست ضد مليشيا فقط، بل ضد مخطط إماراتي ضخم، تدفقت خلاله الأسلحة والذخائر والمسيّرات والمرتزقة عبر جسر جوي لا يتوقف إلى دارفور حتى اللحظة…
والجيش – بعقلانية القائد، لا بعاطفة الغاضب – يعلم أن أي هجوم غير محسوب، سيدفع المدنيون ثمنه أولًا، وتُجهض المعركة قبل أن تبدأ
نعم، تألمنا جميعًا لمجازر زمزم، نسأل الله أن يتقبل شهداءها،
لكننا نعلم أن الرد لن يكون عاطفيًا… بل ساحقًا شاملًا بإذن الله
نعم… توقفت الضربات الجوية مؤقتًا، ولكنها لم تُلغَ
نعم… المتحركات البرية تمركزت، ولكنها لم تتراجع
نعم، هناك وجع… ولكن هناك ما هو أعظم يُحضَّر الآن
فكما سُحقت المليشيا في الوسط، ستُباد في الغرب.
ولكن الهجوم هناك يحتاج دقة، لأنه معقل المرتزقة، وحواضن الخيانة
إن كنتم غاضبين… فصبّوا غضبكم على العدو، لا على من يضحّي لأجلكم.
وإن كنتم حزانى… فاجعلوا دعاءكم وقودًا لصواريخ الطيران وخطى المقاتلين.
وإن كنتم شاكين… فتذكّروا: شككتم في معارك الوسط، ثم عدتم تصفقون للنصر!
نُعيدها كما قلناها من قبل في الجزيرة وسنار والخرطوم:
اطمئنوا… القادم نار تقتلع جذور المليشيا
ألم تتذكروا كيف شكّك البعض في قدرة الجيش على تحرير الخرطوم؟
ثم عادوا يحتفلون مع أول طلقة حرّرت قلب الوطن!
اليوم نُعيد نفس النداء:
اصبروا قليلاً… فما يُجهَّز لمحاور دارفور وكردفان، سيكون أعنف مما تتخيلون
الرد لن يكون فقط ثأريًا… بل استراتيجيًا. لن يُترك مرتزق ولا خائن على تراب هذه الأرض
لكم الحق أن تغضبوا… ولكن لا توجهوا غضبكم نحو من يدفع روحه ثمنًا لبقاء هذا الوطن
ادعموا الأبطال… بدعائكم، بصبركم، بصوتكم، بثقتكم
فهم لم يخونوا، لم يهربوا، لم يساوموا، لم يبيعوا البلاد
هذا جيشكم… هو من تبقّى بينكم وبين العبودية.
والنصر قادم… قادم لا محالة بإذن الله
#ادعموا_جيشكم
#زمزم_دم_ما_بروح
#السودان_ينتصر
#جيشنا_فخرنا
#الامارات_تقتل_السودانيين
#السودان_يحاكم_الامارات_دولياً
#الدعم_السريع_يستبيح_معسكر_زمزم
✍️ مكاوي الملك
كل ماتش بيخلص بقول الواد دا كان مطبق على فيديوهات نيمار إمبارح الماتش الوحيد اللي كان رايح وهو مطبق علي فيديوهات ميسي مفيش تفسير تاني لكل اللي عمله إمبارح دا غير كدا
@Abdulkhaleq_UAE السودان من صنع تاريخك الذي بدأ فى العام 1971 وهو من علمك وخطط مدنك وحماك ودرب جيشك وشرطتك ومدخل الحظارة والتطوير اي دويلتك فبماذا رددت الجميل ايها الجلف النتن