﴿وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ﴾
أي: بنجاتهم، وذلك لأن معهم آلة النجاة، وهي تقوى اللّه تعالى، التي هي العدة عند كل هول وشدة.
تلاوة خاشعة من سورة غافر للشيخ #أحمد_بن_طالب :
«وإِنَّ من أعظم ما ينقذُ المسلم من الغفلة وآثارها الضارة: ذِكْرَ الموت ومابعده، فهو واعظٌ بليغ، مُشاهَدٌ مسموع، يقين طَعمُه، قريبٌ لِقاؤه، واقع أمره»
للشيخ #أحمد_بن_طالب -حفظه الله-:
قال ابن القيِّم -رحمه الله-:
اطلب قَلْبك في ثَلاثَة مَواطِن: عند سَماع القُرْآن، وفي مجالِس الذّكر، وفي أوْقات الخلْوَة، فَإن لم تَجدهُ في هَذِه المواطن فسل الله أن يمن عَلَيْك بقلب فَإنَّهُ لا قلب لَك.
تلاوة خاشعة أخَّاذة من سورة البقرة للشيخ #أحمد_بن_طالب
قال الماوردي: ندب الله سبحانه إلى التعاون بالبر وقرنه بالتقوى له؛ لأن في التقوى رضا الله تعالى، وفي البر رضا الناس، ومن جمع بين رضا الله تعالى ورضا الناس فقد تمت سعادته وعمت نعمته.
تِلاوة بديعة من سورة المائدة للشيخ #أحمد_بن_طالب: