ليس كلُّ رفعةٍ دليلَ فضل، ولا كلُّ بلوغٍ للقمة برهانَ عبقرية؛ فالقرآن علَّمنا أن التمكين رزق، وأن الكرامة عند الله بالتقوى، ولكلٍّ نصيبٌ قدّره الله بحكمته ﴿تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ﴾
كثرة الكلام تُذهب المهابة و إن من مظاهر الاعتلال النفسي رغبة بعض الناس إلى احتلال المجالس بالثرثرة المستمرة طلباً للانتباه فالكلام تُقاس قيمته بمعناه لا بكثرته ﴿لا خَيرَ في كَثيرٍ مِن نَجواهُم إِلّا مَن أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَو مَعروفٍ أَو إِصلاحٍ بَينَ النّاسِ﴾
لا تدع الحدود الوهمية التي تصنعها مخاوفك تمنعك من الوصول إلى أهدافك. ما تظنه مستحيلًا اليوم قد يصبح إنجازك غداً. أعقلها و توكّل ﴿فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾
لأهل المسجد جبت لكم طريقه تريحكم من رنة جوالك بالمسجد 🤦
هذي الطريقه تنفع لمسجدك الي تصلي فيه دايم لانها متبرمجه على ( الموقع )
طريقه للسامسونج والثانيه للايفون
ملاحظه : تقدر بعد تبرمج جوالك لحاله يتحول صامت ( من - الى )
مثلا 10م الى 8ص
من أسمى صور تدبّر #القرآن أن تمرّ عليك الآية فتغيّر فكرةً، أو تُصلح خُلُقًا، أو تُحيي قلبًا، أو تدفعك إلى عملٍ صالح. فليس التدبّر كثرة القراءة فحسب، بل أثرُ القرآن في النفس والحياة ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾
نعزي أنفسنا ونعزي وطننا في وفاة سعادة الوالد عبدالله بن حمد العطية رحمه الله، أحد رجالات قطر الذين ارتبطت أسماؤهم بمرحلة التأسيس الاقتصادي الحديث للدولة، وأسهموا مع إخوانهم من أبناء هذا الوطن في تحويل موارد قطر إلى قصة نجاح وطنية صنعت مكانتها العالمية ورسخت دعائم نهضتها التنموية.
لقد كان رحمه الله جزءاً من جيل حمل مسؤولية البناء في مراحل مفصلية من تاريخ قطر، وساهم برؤية وعمل وإخلاص ونزاهة في ترسيخ صناعة الطاقة كركيزة أساسية للازدهار الذي تنعم به الدولة اليوم، تاركاً إرثاً وطنياً سيبقى حاضراً في ذاكرة الوطن ومسيرته.
رحم الله أبا حمد رحمة واسعة، وجزاه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان
يا من جاهدتم أنفسكم، وصبرتم عن المعاصي خفيةً وجهرًا، أبشروا بوعد الله الذي لا يخيب
﴿سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ﴾، ثم يُقال لكم ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ﴾