شُعور ، يُباغِت فتاة في الثالثة عشر ، يُبليها حُروفاً ، أقامت على أقوالها حداداً أبدياً ، يجُرها خلفهُ قسراً ، يقودها لعبثٍ يقظْ ، توالى امتدادّه ، حتى ، نالَ امرأةً في أواخر عقدِها الثالث .
من جد لازم اشتغل على موضوع مثليتي وزواجي من شريكتي ونكتب كتابنا في المدينة المنوره وأهلي وأقاربي حولي هههههههههههه
اتفهم الهروب من الواقع لكن مش بهالطريقة قايز