@subh899761501@PopReem عفوًا، سئل أحد الأعراب: لم المراثي أجود أشعار العرب؟ فأجابه "لأننا نكتب وكُبودنا تحترق".
الشاهد أنه في قمة مأساة الروح الإنسانية يلجأ الإنسان لتفريغ ما بداخله بالرسم أو الكتابة أو الغناء…الخ، وهذا الشيء يتطلب فعل إخراج مو استقبال نفس القراءة. شكرا
في الماضي كنت أستنكر الفكرة وراء أغنية أبو أصيل "احتفل بالجرح" لأنه من غير الصحي أن يكون احتفال المرء هو ذات نصيبه من الجراح، ثم أدركت أن الاحتفال أتى استعارة لعزاءات النفس التي أرقت صاحبها إلى أن أصبح احتفاله وجرحه الدامي سواء
بعد دراسة مستمرة لما يزيد عن ٣٦٠د وعدم إدراك نصف المادة المقررة بالرغم من إمكانية الاستعانة بالذكاء الاصطناعي تذكرت أبو أصيل يوم قال ما افتهم لي ليه تقصد تعدّي في الملاوي وهي قدّامك الجادّة؟ يعني ليه تمشي بالردمية وتترك الزفلت يادرج..
يقول ابن زويبن
أخاف أجي مزهاف وارمي ولا أصيب
والرميه اللّي ما تصيب تغبنّي..
لوهلة شعرت أن البيت يمثل شيء ما بداخلي والتمست البُعد المظلم للخيبة التي تتبع الاندفاع والسعي للشيء وعدم الحصول عليه.
ثم تذكرت إني أحول وتعايشت مع الوضع ومشت الدنيا