لمن يسأل كيف يكون الاحتلال؟
هذا المشهد يختزل الإجابة مع جبن الاحتلال وخسته ونذالته واستقوائه على المعاقين والنساء ..
في التفاصيل:
ضابط إسرائيلي مخـ ـتل ألقى رجلا فلسطينيا معاقا على الأرض من كرسيه المتحرك لمحاولته مساعدة فتاة أُصيبت برصاص الجيش الإسرائيلي.
محمد الشافعي، طالب بكلية الآثار بجامعة القاهرة ومن أبناء شبين القناطر بالقليوبية، كان رايح تدريب عادي جدًا مع صاحبه في منطقة صلاح سالم، لكن ربنا حط قدامه اختبار كبير.
وهم ماشيين لقوا شنطة مرمية تحت كوبري، في مكان مفيهوش غير عربيات معدية. الفضول خلاهم يبصوا يشوفوا فيها إيه، وكانت المفاجأة... 850 ألف جنيه ومجموعة أوراق وروشتات طبية.
أي حد كان ممكن يفكر في نفسه أو يعتبرها "رزق ساقه ربنا"، لكن محمد فكر في صاحب الفلوس اللي أكيد قلبه بيتقطع عليها.
استنى يمكن حد يرجع يدور عليها، ولما محدش ظهر بدأ يدور بنفسه على أصحاب الشنطة من خلال البيانات الموجودة في الأوراق، لحد ما وصل ليهم.
ولما قابلهم اتأكد الأول إنهم أصحابها الحقيقيين، وبعدها سلمهم الشنطة كاملة زي ما هي، ولا جنيه ناقص.
المفاجأة الأكبر كانت لما عرف إن أغلب المبلغ ده كان مخصص لعملية جراحية مهمة، وإن ضياعه كان ممكن يقلب حياة ناس بالكامل.
أصحاب الشنطة حاولوا يكافئوه بمبلغ 85 ألف جنيه، لكنه رفض بكل احترام، واكتفى بجملة واحدة لخصت معنى الأمانة كله:
"قل متاع الدنيا قليل".
تحية من القلب للشاب المحترم محمد الشافعي، اللي رجع لنا الأمل إن لسه فيه ناس بتخاف ربنا، ولسه الأخلاق والأمانة عايشين بينا.
شوفت قصه عبد الرحمن قولت انزلها بمكن حد يقدر يساعده👇
"عبد الرحمن".. شاب في مقتبل العمر، أبوه وأمه اختلفوا وانفصلوا، وبدل ما يصونوا عيالهم، رموا عيالهم في الشارع وكل واحد راح لحاله! سابوا وراهم شاب و3 بنات أصغر منه.
عبد الرحمن، الراجل الجدع، لقى نفسه فجأة هو المسؤول الأول والأخير عن 3 بنات برقبته. قال "أنا اللي هشتغل وأشيل إخواتي وأحميهم من بهدلة الشارع".. وفي يوم من كتر التعب ، نام على الرصيف.. جت عربية مسرعة داسِت على إيده!
إيده حصل فيها قطع وتمزق كامل في منطقة الصوابع.. ومن ساعتها ولا دخل مستشفى ولا حد دور عليه. إيده دلوقتي فيها خراج وبقى شكلها يصعب على الكـ. افر، والوجع بياكل في جسمه. شاب بطوله واقف يتلوى ويمسك في كل حتة في جسمه وبيصرخ من الألم وبيقول: "أنا فيا كمية وجع وتعب محدش يتحملها!"
المصيبة إنه حتى مش قادر يجيب لنفسه حباية مسكن! الشباب الجدعان ادّوا له مسكن يمشي بيه حاله مؤقتاً لحد ما نشوف هنعمل معاه إيه.. بس المسكن مش حل، الولد إيده بتضيع، والبنات الثلاثة ملهمش بعد ربنا غيره!
إحنا محتاجين مساعدة فورية.. محتاجين حد يقف جنبه وجنب إخواته البنات.
يا من نسيتم غزة وأهلها، اقسم بمن احل القسم بأن معظم شعبها واهلها جائعين، نازحين، مكلومين، مظلومين.
حسبنا الله ونعم الوكيل في امريكا واسرائيل والمتخاذلين ومن تركونا بهذا الحال المأساوي.
الشعب المكسيكي يستقبل #كأس_العالم بإحراق علم الاحتلال الإسرائيلي.
سنرى في هذه النسخة من البطولة تصاعد الكره العالمي للاحتلال، على غرار ما حصل في كأس العالم السابقة في قطر، وربما أكثر.
İnsanlık tarihindeki en vahşi sahnelerden birini izliyorsunuz
İsrail askerlerinin ,silahsız ve korunmasız 14 yaşındaki bir çocuğu sebepsiz yere nasıl öldürdüğüne sizler de şahit oluyorsunuz
Bunu paylaşın tüm dünyanın görmesini sağlayın
#FREEPALESTİNE
"عم صلاح" عامل بناء مصري بسيط من الفيوم رُزق بـ 8 بنات وعاش 35 عامًا وهو يعمل في البناء، يحمل الطوب والأسمنت تحت أشعة الشمس، بينما كانت زوجته تعمل ربة منزل وتبيع الأعلاف لتغطية نفقات تعليم البنات.
بعد كل هذه السنوات ورغم الفقر والظروف الصعبة، تخرج جميع بناته طبيبات من كليات الطب.
يقول عم صلاح:
الرزق ليس المال فقط، بل التربية الصالحة... لقد انتهى حلمي الأول في تعليم بناتي والآن أتمنى أن يرزقني الله زيارة البيت الحرام وأداء فريضة الحج مع زوجتي وبناتي وابني محمد آخر العنقود.
لماذا هذا ليس على الصفحة الأولى في كل صحيفة عربية وعالمية؟
شاب من غزة.. دفنته إسرائيل تحت أطنان الخرسانة، وحاولوا محو وجوده تمامًا.
لأن الخبر ما يناسب "السرد"، ولا يخدم "التوازن"، ولا يجيب على "حق الدفاع عن النفس".
دماء غزة تُدفن مرتين:
مرة تحت الركام..
ومرة تحت الصمت الإعلامي المشبوه.
قبل ساعات قليلة في فلسطين المحتلة
جندي اسرائيلي مجرم قام بقنص هذه الطفلة برصاصة مباشرة في الرأس فقُتلت على الفور.
جريمة يجب أن يعرفها العالم أجمع، لا تدعوها تمر ببساطة
رتويت يمكن تكون سبب ان يرجع لاهله
الشاب تايه و ركب مع ناس الميكروباص وميعرفش هو رايح فين ولا عارف بيته هو شكله ابن ناس بس في حاجه مش مظبوطه كل شويه يقول عاوز اروح بيتي ولما يسالوه مش عارف حاجه
هو اسمه محمد وفي جامعة الأزهر في القاهرة اللي يتعرف عليه او حد من اهله موجود ف موقف رمسيس......
دا مدرس لقوه ميت في شقته بقاله يومين، والناس اللي كانوا بيصلوا معاه في الجامع هما اللي اكتشفوا غيابه لما قلقوا عليه وكلموه كتير ومردش، ولما راحوا لحد عنده وخبطوا ومحدش فتح، اتصلوا بالنجدة اللي جت وفتحت الشقة وكانت الصدمة.. لقوه فارق الحياة وهو ماسك في إيده مسبحته، وكأنه كان في معية ربنا سبحانه وتعالى وقت ما روحه طلعت.
الراجل ده كان مدرس محترم وعايش لوحده، سيرته وسط طلبته زي الفل، معروف بجدعنته وأخلاقه اللي مفيش زيها. وقبل ما يتوفى بفترة قصيرة، وقبل امتحانات آخر السنة بشهر، أخد قرار إنساني عظيم لما قال لطلبته إن الشهر ده مراجعة مجانية "لله"، مش بس للطلبة بتوعه، ده لأي حد ظروف أهله المادية صعبة ومش قادر ياخد دروس، وكان بيحاول يخفف عن الناس في وقت هم محتاجين فيه لكل جنيه، من غير ما ينتظر أي مقابل.
الراجل ده عاش ومات وهو بيعمل خير، ومات وحيد في الدنيا بس أكيد مش وحيد عند ربنا. وعشان الراجل ده كان "جدع" مع الكل وكان بييسر على الناس في أيام صعبة، فأقل واجب علينا دلوقتي نطلق حملة دعوات كبيرة تليق بقلبه الطيب.
اللهم اغفر له وارحمه، وأسكنه فسيح جناتك، واجعل كل حرف علمه لطلابه نورًا له في قبره، وعوض صبره ووحدته في الدنيا برحمة واسعة ورفقة طيبة في الآخرة. اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة، وثبته عند السؤال، واجعل ذكره دائمًا بيننا بالخير، وارفع درجاته في عليين.