@kdpfro موقفكم رد حاسم على مسرحية بغداد فمن استمرأ خيانة كركوك لن يتورع عن بيع أمانته وقضيته قربانا لكرسي زائل وسلطة واهنة. لا شرعية لمن ارتهن قراره للخارج وارتضى تقويض إرادة كوردستان السيادة لا تباع في أسواق التبعية والتاريخ لن يغفر لمن جعل حقوقنا الوطنية سلعة في مزاد الصفقات مشبوهة
@KifahMahmood أصبت التشخيص فـ النصر الذي يُبنى على أنقاض المدن وتشريد الشعوب ليس إلا هزيمة أخلاقية مغلفة بالوهم. شتان بين من يصنع الحياة وبين من يتاجر بالدم والخراب ليعلن انتصاراً زائفاً فوق الركام. تزوير الوعي هو السلاح الأخير لمن أضاع الوطن وحفظ الكرسي
@MOHaibet هيبت الحلبوسي.. تاريخك في استغلال النفوذ البرلماني وسمسرة صفقات الطاقة بيغني عن أي رد. أنت آخر من يتكلم عن المصلحة العامة وأنت ذراع لمشروع وتجارة سياسية أهلكت البلاد والعباد
@son_kurdistan97 تهجير سكان مئات القرى الكوردية
إعطاء الذرائع للتدخل العسكري والاحتلال الخارجي
عرقلة مشاريع الإعمار والخدمات في المناطق الحدودية
خطف وتجنيد القاصرين وزجهم في صراعات عبثية
فرض الأتاوات والخوات بقوة السلاح على القرويين
معاداة كيان إقليم كوردستان الدستوري ومؤسساته
و التملق مطلق.
@KifahMahmood أصبت فالفارق بين منطق الدولة وعقيدة الميليشيا يكمن في البوصلة الدولة تعلي شأن مواطنيها، بينما الميليشيات تحرق الأوطان كقرابين لأجندات خارجية. استهداف ازدهار كوردستان هو ضريبة النجاح ومحاولة بائسة لتعميم نموذج الفشل والتبعية. سيبقى إعمارنا هو الرد الاستراتيجي الأقوى
@KifahMahmood أصبت. فاللجان بلا نتائج ليست إلا تسويفاً لم يعد ينطلي على أحد. عداء الميليشيات للإقليم هو ضريبة النجاح والتحضر، ومحاولة بائسة للتغطية على فشلهم وفسادهم. ستبقى كوردستان عصية بنموذجها الفيدرالي والديمقراطي، مهما تعالت أصوات الهدم.
@KifahMahmood نعم صحيح.فمن خان بيت اهله لا يُؤتمن على بيت الجيران، والارتهان للاغريب هو سقوط اخلاقي قبل ان يكون سياسيا. العهد كرامة، ومن فرط بكرامة اهله لن يجدها عند عدوهم. يبقى الوفاء شيمة الكبار، والتبعية مصير الصغار
@lameaa_alameri@anwarhamadani الوطنية صارت عند البعض مجرد غطاء لتمرير أجندات الخراب. تتحدثين عن فضل العراق وكأن استباحة دماء أهله وهدم استقراره بالمسيرات صار 'فضيلةالأقنعة سقطت فعلاً وبان تحتها وجه التبرير للإرهاب. التزمي حدود المنطق، فالشعارات الفارغة لا تحمي الأوطان
@KifahMahmood صدقت؛ المواقف الصارمة هي التي تحمي الدول، أما التبرير والتميع فلا يبني وطناً. شتان بين من يحمل هموم شعبه بشموخ، وبين من يرتضي التبعية والهوان. التاريخ لا يكتبه إلا الأقوياء الصادقون، وكوردستان ستبقى منيعة بفرسانها المخلصين
@MujtahidKURD المواقف تُشترى، لكن الكرامة والسيادة لا تُباع. الارتهان للخارج والمتاجرة بمقدرات كوردستان ليس سياسة، بل هو تنكّر لتضحيات شعبنا وخيانة لبناء الوطن. من يرتضي أن يكون أداة لهدم البيت الداخلي، سيلفظه التاريخ وتذروه الرياح. ستبقى أربيل القمة، وسيبقى المتخاذلون في السفوح
عاشت كوردستان
جبال كوردستان فمن لثم قممها استعصى على الانكسار. سماء أربيل التي تفيض بالنور، لن تضيرها سحب الغدر العابرة فالحق أبلج والباطل لجلج. كوردستان ليست مجرد أرض، بل هي أمانة التاريخ في عنق الجغرافيا، وملاذ الكرامة الذي لا يُضام. ستبقى أربيل منارة للسلام وعصية على كل من أضاع بوصلة الشرف.
@KifahMahmood كيف يُنتظر الأمان ممن جعل سماء الوطن مسرحاً للموت؟ من يزرع المسيرات لا يحصد إلا الخراب، ومن اتخذ الغدر منهجاً لا يُرتجى منه عهد. ستبقى أربيل(هەولێرامن) عصية بسلامها، ولن ينال ضجيجهم من شموخها. نعم، لا يطلب الدبس من النمس، ولا الكرامة ممن رهن بوصلته للخارج
@KifahMahmood اصبت الحقيقة فالسياسة فن الدولة لا صنعة العصابات وعجزهم عن مجاراة الفكر الرصين جعل من البذاءة سلاحهم الوحيد. ان لغة التخوين والترهيب ليست الا ستارا لافلاسهم السياسي، فمن لا يملك منطق البناء، لا يجيد سوى لغة الهدم والابتذال.
@KifahMahmood طرحٌ عميق يقرأ المشهد من زاوية تتجاوز السطح إلى جوهر الصراع الحقيقي، حيث لا يتعلق الأمر بردود فعل آنية بل بطبيعة النموذج السياسي ومنطق إدارته إن حماية الإقليم لا تبدأ بإدانة النتائج فقط بل بفهم السياقات التي تسبقها وتفكيك الروايات التي تسعى لفرض واقع مضلل
@MayadaNajar هذا التوضيح القانوني يلامس جوهر الخلافات القائمة؛ فالدقة في المصطلحات الدستورية هي أولى خطوات الحل لفك الاشتباك بين الصلاحيات. التأكيد على هوية العراق كدولة فيدرالية بعيداً عن مفاهيم المركزية المطلقة هو الضمان الحقيقي لاستقرار سياسي وقانوني مستدام
@mohammed_nahlah بالضبط يا دكتورة. إن تشخيص الواقع بهذه الصراحة يضع النقاط على الحروف؛ فمن الخطأ الفادح توهم أن لغة التهديد يمكن أن تبني استقراراً أو تنال من إرادة قائمة على حقائق تاريخية وجغرافية. الثبات في الموقف هو الرد الأمثل على محاولات زعزعة الثقة بالداخل