ساروا، وقد قتلوني بعدهم أسَفًا
يا ليتهم أسروا في الرَّكبِ من قتلوا
وخَلّفوني أعضُّ الكفَّ من ندمٍ
وأُكثِرُ النَّوحَ، لمّا قَلّتِ الحيَلُ
أقولُ في إثرهم، والعينُ داميةٌ
والدمعُ مُنهمرٌ منها ومُنهمِلُ:
ما عوّدوني أحبّائي مُقاطَعَةً
بل عوّدوني إذا قاطَعتُهُم وصلوا
صفي الدين الحلي
@mstottenham أنا كأس العالم اللي فات تابعت الدور الأول
معظمه على رسيفر بي ان كانت مفتوحة لي أغلب المباريات لكن الدور الثاني تابعته عن
طريق iptv سيرفر ذهبي ماعلق معي إلا مباراة هولندا والأرجنتين تعليق خفيف والآن أتابع كأس العالم على رسيفر صيني Vip 2 ومبسوط .
من أراد أن يتعلّم تصريف العربية ويكون بارعًا فيه فليلزم كتب ابن جني الأربعة:
١- الملوكي، وهو أسهلها.
٢- شرح تصريف المازني، وهو أوفاها.
٣- سر صناعة الإعراب، وهو أطرفها.
٤-الخصائص وهو تاجها وذروتها.
ويمكنه أن يستعين على الدقائق بأحد الصرفيين.
#تصريف_تعليمي
ومَن لم يُؤدِّبْهُ أبوه وأمُّه
تُؤدِّبْهُ رَوعاتُ الردَى وزَلَازِلُهْ
لأبي محمد يحيى بن المبارك اليزيدي رحمه الله
يقول: مَن استعصى تأديبُه صغيرا، أدّبته القوارعُ والنوازلُ كبيرا
قال عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما: ثلاثة أبيات جامعة لكل ما قالته العرب، وهي للأفْوَه الأَوْدي:
بَلَوتُ النَّاسَ قَرناً بَعدَ قَرنٍ
فَلَم أَرَ غَيرَ خَلَّابٍ وَقالِ
وَذُقتُ مَرارَةَ الأَشياءِ جَمْعاً
فَما طَعمٌ أَمَرُّ مِنَ السُؤالِ
وَلَم أَرَ في الخُطوبِ أَشَدَّ هَولاً
وَأَصعَبَ مِن مُعاداةِ الرِّجالِ
اسمه صلاءة بن عمرو الأودي المذحجي والأفوه لقب له لفصاحته. من أشهر حكماء العرب ومن ساداتها وفرسانها في الجاهلية. قال محمد بن السائب الكلبي: «كان الأفوه من كبار الشعراء القدماء في الجاهلية، وكان سيد قومه وقائدهم في حروبهم، وكانوا يصدرون عن رأيه».
(الخَلَّاب: الخدَّاع، والقالي: المُبغِض).
ولما رأيتُ الدهرَ يؤذنُ صرفُهُ
بتفريقِ ما بيني وبين الحبائبِ
رجعتُ إلى نفسي فوطَّنتُها على
ركوبِ جميل الصبرِ عند النوائبِ
ومن صحبَ الدنيا على جورِ حكمها
فأيامُهُ محفوفةٌ بالمصائبِ
فخذ خلسةً من كلِّ يومٍ تعيشُهُ
وكن حَذِرًا من كامنات العواقبِ
#ابن_الرومي
قال بشار بن برد
ﻣَﻦ ﺭاﻗﺐ اﻟﻨﺎﺱَ ﻟﻢ ﻳﻈﻔَﺮْ ﺑﺤﺎﺟﺘِﻪ
ﻭﻓـﺎﺯ ﺑﺎﻟﻄـﻴِّـﺒـﺎﺕ اﻟﻔـﺎﺗـﻚ اﻟـﻠَّـﻬِـﺞُ
أن مَن جعل رضا الناس وجهتَه لم يظفرْ بطِلْبتِه، وأن الجريء المقدام الماضي في عزمه -بغير التفات إلى ما يقوله الناس- هو مَن يفوز بالطيبات
إنَّ الرسول لَنورٌ يُستضاءُ به
مُهَنَّدٌ من سيوف الله مسلول
لكعب بن زهير من قصيدة البُردة التي ألقاها بين يديه ﷺ طالبًا العفو ، فعفا عنه وكساه بردته .
وسمِعَ عبدالله بن عمر رضي الله عنه رجلًا ينشد بيت الحُطيئة :
متى تَأتِهِ تَعْشُو إلى ضَو��ِ نارِه
تَجِدْ خَيْرَ نارٍ عندَها خيرُ مُوقِدِ
فقال : ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم .
#الجمعة