عن عائشة رضي الله عنها قالت:
قال رسول الله ﷺ: "
ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ". وقال ايضا: لهما أحب إلي من الدنيا جميعا ".
📚رواه مسلم 725 الاستحباب المؤكد في ركعتي الفجر، فلا ينبغي إهمالهما.
عظم فضلهما، حيث جُعلا خيرًا من الدنيا وما فيها.
#سُنّة_الفجر
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ : "
كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن ؛ سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم ".
📚رواه البخاري 6682
خفيفتان على اللسان: لا تتطلبان جهداً أو وقتاً في نطقهما.
ثقيلتان في الميزان: أجرهما عظيم جداً ويثقلان ميزان حسنات العبد يوم القيامة.
حبيبتان إلى الرحمن: تدلان على محبة الله للعبد ورضاه عنه.
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
أن رسول الله ﷺ سئل : أي العمل أفضل ؟ فقال : " إيمان بالله ورسوله ". قيل : ثم ماذا ؟ قال : " الجهاد في سبيل الله ". قيل : ثم ماذا ؟ قال : " #حج_مبرور ".
📚رواه البخاري 26
إيمان بالله ورسوله»: هو الأصل والأساس، ولا يقبل أي عمل بدونه.
جهاد في سبيل الله»: هو ذروة سنام العمل، ويقصد به القتال لإعلاء كلمة الله.
«حج مبرور»: #الحج الخالص من الرياء والسمعة، الموافق للسنة، والمقبول عند الله
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله ﷺ:
" أحب الصلاة إلى الله صلاة داود عليه السلام، وأحب الصيام إلى الله صيام داود، وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه، ويصوم يوما ويفطر يوما ".
📚 رواه البخاري 1131
الصيام: صيام التطوع.
الصلاة: صلاة التطوع.
صيام داود وصلاة داود: نسبهما إليه؛ لأنه أول من سنهما. والصوم: إمساك عن المفطرات حقيقة أو حكما في وقت مخصوص من شخص مخصوص مع النية.
الليل: المراد به هنا: من غروب الشمس إلى طلوع الفجر
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله ﷺ :
لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة، ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد، ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد
📚رواه مسلم 338
• تحريم نظر الرجل إلى عورة الرجل: يحرم على الرجل أن ينظر إلى عورة رجل مثله، وعورة الرجل في الشريعة الإسلامية هي ما بين السرة والركبة.
• تحريم نظر المرأة إلى عورة المرأة: يحرم على المرأة أن تنظر إلى عورة امرأة مثلها (وعورتها عند جمهور العلماء هي ما بين السرة والركبة أيضاً، أو ما عدا مواضع الزينة بحسب التفصيل الفقهي).
• معنى الإفضاء (ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد، ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد): الإفضاء هو أن يلامس جلد أحدهما جلد الآخر مباشرةً دون وجود حائل أو ملابس تفصل بينهما (كأن يضطجعا معاً مجردين تحت غطاء واحد)، وهو أمر منهي عنه لما يجرّه من مفاسد أو كشف للعورات من غير قصد
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله ﷺ :
" لا تسبوا أصحابي ؛ فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا، ما بلغ مد أحدهم، ولا نصيفه ".
📚رواه البخاري 3673
تَفْضيلُ الصَّحابةِ كلِّهم على جَميعِ مَن بعْدَهم.
المُد: مكيال قديم، وهو مقدار ملء اليدين المتوسطتين.
نصيفه أي: نِصفه.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه، ثم ينشر سرها ".
📚رواه مسلم 1437
يُفضِي إِلَى المَرْأَةِ: يجامعها.
يَنشُرُ سِرَّهَا: يذكر للناس ما يجري بينه وبين زوجته في خلوتها وأثناء الجماع
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات ؟ " قالوا : بلى، يا رسول الله. قال : " إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط ".
📚رواه مسلم 251
يمحو: يغفر.
الدرجات: المنازل في الجنة.
إسباغ الوضوء: استيعاب أعضائه بالغسل.
المكاره: ما يكرهه الإنسان، ويشق عليه كشدة البرد وألم الجسم ونحو ذلك.
انتظار الصلاة: تعلق القلب والفكر بها ولو كان في بيته أو شغله.
الرباط: ملازمة ثغور العدو وحراستها، وسمي انتظار الصلاة رباطا ؛ لأن فيه جهاد النفس وحبسها عن الشهوات.
الصلاة: التعبد لله تعالى بأقوال وأفعال معلومة ، مفتتحة بالتكبير، مختتمة بالتسليم.
الوضوء: التعبد لله عز وجل بغسل الأعضاء الأربعة على صفة مخصوصة.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال :
قال رسول الله ﷺ :
" لتتبعن سنن من كان قبلكم، شبرا شبرا، وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم ". قلنا : يا رسول الله، اليهود والنصارى ؟ قال : " فمن ".
📚رواه البخاري 7320
النهي عن تشبُّه المسلمين بالكفار، سواء في عقائدهم أو عباداتهم أو أعيادهم أو أزيائهم الخاصة بهم
قال فمن؟: استفهامٌ إنكاريٌّ أي: فمن هم غيرُ أولئك
عن أنس بن مالك رضي الله عنه :
أن النبي ﷺ كان إذا دخل الخلاء، قال: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث
📚رواه البخاري 6322
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: ((كان النبي ﷺ إذا خرج من الخلاء قال :غفرانك)) حسنه الألباني في ((صحيح الجامع)) (4707)،
• الخلاء: هو المكان المعد لقضاء الحاجة.
• الخبث: بضم الباء، هو ذكر شياطين الجن.
• الخبائث: هو إناث شياطين الجن. وقيل: المراد بالخبث والخبائث الشر كله أو الكفر والمعاصي.
• المعنى الإجمالي: الاستعاذة بالله والاحتصان به من خبث الشياطين وشرورهم عند دخول أماكن الأنجاس والأوساخ التي تقطنها الشياطين
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
قال رسول الله ﷺ :
" إنه خُلِق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاث مائة مفصل فمن كبر الله وحمد الله وهلل الله وسبح الله واستغفر الله وعزل حجرا عن طريق الناس أو شوكة أو عظما عن طريق الناس وأمر بمعروف أو نهي عن منكر عدد تلك الستين والثلاثمائة السلامى فإنه يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار
📚رواه مسلم 1007
بيانُ أنَّ خَلْقَ الإنْسانِ يَستحِقُّ الحَمدَ والشُّكرَ للهِ.
وفيه: تَعدُّدُ أَبوابِ الطَّاعاتِ المُؤدِّيةِ إلى الخَلاصِ مِنَ النَّارِ.
وفيه: إِرْشادُ النَّبيِّ ﷺ أُمَّتَه إلى كُلِّ الخَيراتِ وَما فيهِ طاعةُ رَبِّهم، وشُكرُه وحَمدُه سُبحانَه.
وفيه: الحَثُّ على فِعلِ الطَّاعاتِ فِعلًا مُستَمرًّا مُداوَمًا عليه.
عن عائشة رضي الله عنها قالت :
ما صلى رسول الله ﷺ صلاة بعد أن نزلت عليه : { إذا جاء نصر الله والفتح } إلا يقول فيها : " سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي ".
📚رواه البخاري 4967
في الركوع والسجود: أنه كان يكثر من هذا الدعاء في ركوعه وسجوده تأويلاً للقرآن.
معنى يتأول القرآن: أي يفعل ما أمره الله به في قوله تعالى: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا}.
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
«أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن» قال: فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال: «لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما، وكل بعرة علف لدوابكم» . فقال رسول الله ﷺ : «فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم».
📚رواه مسلم 450
أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ بُعِثَ إلى الجِنِّ والإنسِ.
وفيه: ما يدُلُّ على لُطفِ اللهِ بالآدميِّينَ؛ لأنَّه اختار لهم لُبابَ الأشياءِ، وجعَل ما لم يَختَره لهم -كالعِظامِ- زادًا لإخوانِهم مِنَ الجِنِّ.
وفيه: ما يدُلُّ على حُسنِ صُحبةِ أصحابِ رَسولِ اللهِ ﷺ.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
" لا تقوم الساعة حتى يكثر المال، ويفيض حتى يخرج الرجل بزكاة ماله، فلا يجد أحدا يقبلها منه، وحتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا ".
📚رواه مسلم 157
كانَ النَّبيُّ ﷺ يُخبِرُ أصحابَه رَضيَ اللهُ عَنهم بعَلاماتِ يومِ القيامةِ، وأُمورِ آخِرِ الزَّمانِ، وأحداثِ ذلكَ اليَومِ منَ الأُمورِ الغَيبيَّةِ الَّتي لا يَعلَمُها إلَّا اللهُ؛ لِلعِبرةِ والعِظَةِ والاستِعدادِ لِهذِه الأيَّامِ
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال:
جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال : علمني كلاما أقوله. قال : " قل : لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، سبحان الله رب العالمين، لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم ". قال : فهؤلاء لربي، فما لي ؟ قال : " قل : اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وارزقني ".
📚رواه مسلم 2696
تَعليمُ النَّبيِّ ﷺ للنَّاسِ جَوامعَ الدُّعاءِ.
وفيه: بَيانُ حاجةِ العبدِ للتَّضرُّعِ لربِّه.
وفيه: الحَثُّ على أنْ يكونَ الدُّعاءُ شاملًا خَيْرَيِ الدُّنيا والآخرةِ.
وفيه: الحثُّ على طَلَبِ المغفرةِ والرَّحمةِ والرِّزقِ؛ فهي جِماعُ الخيرِ.
عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه:
أنه أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي، فقال رسول الله ﷺ: «ذاك شيطان يقال له خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل على يسارك ثلاثا»، قال: ففعلت ذلك فأذهبه الله عني
📚رواه البخاري 2203
• التعوذ بالله: الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم عند الشعور بالوسوسة.
• التفل (النفث): النفخ الخفيف مع ريق لطيف على اليسار ثلاث مرات.
• اسم الشيطان: أخبر النبي ﷺ أن هذا الشيطان الموكل بالوسوسة في الصلاة يقال له خِنْزَب
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصْمُت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليُكْرِم جارَه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضَيْفَه».
📚رواه البخاري 6136
يؤمن: الإيمان الكامل المنجي من عذاب الله الموصل إلى رضاه.
يؤمن بالله: أي: أنه الذي خلقه, وبأنه هو المستحق للعبادة.
ويؤمن باليوم الآخر: أي: أنه سيجازى فيه بعمله.
فليقل خيرا: كالإبلاغ عن الله وعن رسوله، وتعليم الخير والأمر بالمعروف عن علم وحلم، والنهي عن المنكر عن علم ورفق، والإصلاح بين الناس، والقول الحسن لهم.
ليصمت: ليسكت.
فليكرم جاره: أي: المجاور له، بالإحسان إليه وكف الأذى عنه، وتحمل ما يصدر منه، والبشر في وجهه، وغير ذلك من وجوه الإكرام.
فليكرم ضيفه: بالبشر في وجهه، وطيب الحديث معه، وإحضار المتيسر.والضيف: هو القادم على القوم النازل بهم، سواء غنيا أو فقيرا.
عن ثوبان رضي الله عنه مولى رسول الله ﷺ: قال :
قال رسول الله ﷺ :
" عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة ".
📚رواه مسلم 488
أن النوافل والطاعات مما يذهب السيئات.
على المسلم أن يحرص على الصلاة أداءً وتطوعًا
الدرجة: المنزلة.
حط عنك خطيئة:.وضعها وغفرها
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رجل للنبي ﷺ : يا رسول الله، أي الصدقة أفضل ؟ قال : " أن تصدق وأنت صحيح حريص، تأمل الغنى، وتخشى الفقر، ولا تمهل، حتى إذا بلغت الحلقوم قلت : لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان ".
📚رواه البخاري 2748
تَصَدَّقَ: أصلها: تتصدق.
الشح: البخل مع شدة الحرص.
تخشى: تخاف.
تأْمَل: تَطْمَع.
بلغت الحلقوم: أي: قاربت الروح بلوغ الحلقوم.
الحلقوم: مجرى النفس.
قلت لفلان كذا: المراد: الإقرار بالحقوق، أو الوصية، أو الميراث.
وقد كان لفلان: قد صار له ذلك.
تُمْهِل: تؤخر.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
لأن أقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ".
📚رواه مسلم 2695
سبحان الله: تنـزيه الله عما لا يليق.
الحمد لله: ثناء عليه بصفات الكمال، ونعوت الجلال.
لا إله إلا الله: لا معبود بحق إلا الله.
الله أكبر: التكبير التعظيم.
مما طلعت عليه الشمس: كناية عن الدنيا كلها