الخو.تي يبصر المؤسسه العسكريه تتوحد إصلاحين ومقاومه وطنيه ودرع الوطن وسلفين وجنوبين ومؤتمر ضده يخاول يربك الصف ويشقه لكن عدوانه في كل الجبهات وحد قرارنا العسكري من صعده ومارب حتى الساحل الغربي
يدرك الخوثيون جليًا بأن الطريق إلى معاركهم لا يمر عبر العقل، بل عبر العاطفة، لذلك يشتغلون بكل قوتهم وإمكانياتهم لإثارة الحماسة في قلوب الشباب والمراهقين المنطويين في مناطقهم، يضخمون لهم المشاعر ويصنعون لهم نشوة جماعية تجعل موتهم يبدو خيارًا عظيمًا لا مأساة إنسانية.
الزوامل في قواميس الخوثيين هي أهم وسائلهم للتحشيد والموت في سبيلهم، زوامل معطلة للعقل ومدجنة للتفكير، ومهيجة للمشاعر السطحية في رؤوس القاصرين، ليجد الشاب نفسه بنهاية المطاف مجرد جثة هامدة في صحراء قاحلة. لقد حولوا الفن إلى موت وعنف ومأساة، منذ 12 عامًا من الويل والدمار، ليتحمل المدعو "عيسى الليث"- ومن هو على شاكتله- في ذمته آلاف الشباب الأبرياء والضحايا المغدورين.
هذه الجماعة الضالة، هي أرعن جماعة مرت بتاريخ اليمنيين جميعًا، جماعة أخطر من كل الحروب التي خاضها اليمنيون بكل مراحلهم الزمنية، جماعة لا تكتفي بأخذ الأرواح فحسب، بل تصنع زوامل وخطابات تجعل المغفلين يتسابقون نحوها وهم يظنون أنهم في طريق العزة والكرامة، بينما يسيرون إلى مصائر رسمها المختبئون في أوكارهم.
قوة الجيش الوطني ليست في السلاح وحده؛ بل في وحدة القيادة، والانضباط، والتدريب، وتكامل القوات البرية والجوية والبحرية، ووضوح الهدف: حماية اليمن والجمهورية ومؤسسات الدولة وسيادتها وهذا مانريد أن يتحقق والحسم بأقل الخسائر وفي اسرع وقت