يتقدم نحو خط المواجهة، وخلفه أمٌّ تنتظر، وبيتٌ أنهكته الحرب، ومدينةٌ علّمها الحصار كيف تصنع من الوجع أسطورةً..!
يا ابن تعز… يا من تمشي حافياً فوق جراح وطنك، لست فقيراً لأن قدميك بلا حذاء؛ الفقير من امتلك الدنيا وفقد الكرامة…!
يحاصرون 6 مليون مواطن في تعز !
فجّروا منازل المواطنين وقتلوا أطفال المدينة بقصف عشوائي بالمقذوفات ولغموا منافذها وقطعوا الطريق !!
لاضمير يؤنبهم ولا إنسانية تحكمهم ولا عرف يراجعهم ولا رحمة لأصحاب الأمراض المزمنة
ثم يدعون كذباً وبهتانا أنهم يناصرون غزة المحاصرة !
اين الشرطة العسكرية واين القضاء العسكري يا شرعية ...
أقسم بالله إن ما حدث اليوم في شبوة، وسقوط هذا العدد المفجع من الشهداء المتدربين من الشرطة والامن ، جريمة لا يجوز أن تمر مرور الكرام، ولا أن تُطوى صفحاتها ببيانات النعي والتعازي والادانات وذر الرماد في العيون زي سابقاتها المؤلم
والله، لولا الدعم الأمريكي، وتلكؤ السعودية، ومكر الإمارات، وخلاف المؤتمر والإصلاح، وضعف الشرعية، لما صمد الحوثي عام واحد، فالصراعات البينية وتضارب المصالح كانت من أبرز العوامل التي أطالت أمد المعركة ومنحت الحوثي فرصه للبقاء والتمرد وقتل الشعب
اوسان عبدالعزيز