- كانت السعودية في أواخر السبعينيات تدعو للجهـ.اد المقدس، ضد الشيوعية في أفغانستان.
وبالطبع: إلى جوار أمريكا.
- وكانت في بدايات الألفية تقاتل "الإرهــ.اب" في أفغانـ.ستان
! وهو الإرهـ.اب ذاته الذي قامت بدعمه في أواخر السبعينيات.
وبالتأكيد: إلى جوار أمريكا.
- وكانت تحشد كل "أمة الضاد" لدعم صدام "حارس البوابة الشرقية للعرب"، في مواجهة إيران.
وبالمناسبة: إلى جوار أمريكا.
- وكانت في بداية التسعينيات، في حرب الخليج الثانية، تحشد العالم ضد صدّام، الذي "لم يعد" من حماة البوابة الشرقية للعرب.
وبالتأكيد: إلى جوار أمريكا.
- وكانت في الستينيات ضد مصر عبدالناصر، إلى جوار أمريكا.
وكانت في التسعينيات مع حسني مبارك، وبالطبع: إلى جوار أمريكا.
- وكانت مع الجهـ.اد في الشيشان، إلى جوار أمريكا.
وكانت ضد الجهـ.اد في فلسـ.طين، وبالطبع: إلى جوار أمريكا
- وكانت من دعاة "التكـ.فير" عند النشأة الأولى، وذهبت إلى الحجاز وقتها، لنشر الإسلام.. رفقة المندوب السامي البريطاني.
- وأصبحت الآن من دعاة " عصر الترفيه"، وبالطبع: إلى جوار أمريكا.
- وكانت مع الشاه محمد رضا بهلوي، الصفوي وإلى جوار أمريكا.
وكانت ضد الثورة الإسلامية في إيران، رغم اجتماعها مع بهلوي في العرق والمذهب؛
لكن الفرق، وكما تعلمون:
أن السعودية- دائمًا- إلى جوار أمريكا..
منقول طبعا عن صفحة تدعى الفلوجة مدينة السلام..
تقصفون موقعا في كربلاء المقدسة، أقدس المدن لدى الشيعة، خلال زيارة الأربعين التي تعد أكبر تجمع ديني شيعي في العالم، وتستهدف حسينية.
ثم تخرجون للحديث عن "رفض تأجيج الطائفية"! لم تكن الطائفية يوما استثناء في نهجكم تجاه العراق، كانت ولا تزال إحدى ركائز سياستكم!
@AlArabiya_Brk تقصفون موقعا في كربلاء المقدسة، أقدس المدن لدى الشيعة، خلال زيارة الأربعين التي تعد أكبر تجمع ديني شيعي في العالم، وتستهدف حسينية.
ثم تخرجون للحديث عن "رفض تأجيج الطائفية"! لم تكن الطائفية يوما استثناء في نهجكم تجاه العراق، كانت ولا تزال إحدى ركائز سياستكم!
تقصفون موقعا في كربلاء المقدسة، أقدس المدن لدى الشيعة، خلال زيارة الأربعين التي تعد أكبر تجمع ديني شيعي في العالم، وتستهدف حسينية.
ثم تخرجون للحديث عن "رفض تأجيج الطائفية"! لم تكن الطائفية يوما استثناء في نهجكم تجاه العراق، كانت ولا تزال إحدى ركائز سياستكم!