عفت صولاتي بقاعٍ ممتلي علقم وشوك
يالله انك تفرج همومي وترزقني حصاد
ضاعت الخطوه ورا درب الحسايف والشكوك
والأمل شفته سرابٍ ..والعنى أمره وكاد
شف يديني كان تبغى لك براهين و صكوك
من وعت عيني وهي مرفوعه لرب العباد
صاحبي وش حيلة العشاق لامنهم بغوك؟
قد سعينا كثر ما يسعى الضمي في كل واد
لا توارى نور شمسك .. لدّ لي لدّة دلوك
التفِت غلطه .. وانا باعدّها كبوة جواد
دايم الدنيا تقفلها على حجاج الضحوك
لا وليف و لا رفيق و لا مقر و لا بلاد
الرجال اطباع، واطباع الملا ماهي تشابه
ياكثر ضعف النفوس اللي ليا صاحوا تخمّد
نحمد الله شيخنا مقدام و فقلبه صلابه
ملجأ اللي ما برا سقمه ولا جرحه تضمّد
سعد من في ظل سلمان السعد واللي اعتزى به
اصبحت وعر الدروب فحضرته سجاد منمد
من نوا يغضب دياري ذنب ياكبر ارتكابه
راحت عزوم العدا في كف ابو سلمان رمّد
النوايب ما تبي يا كود من يفدي شبابه
حر في حزة وغا يكفخ كما كفخة محمد
بامر رب البيت ما به وجه بالدنيا نهابه
له عظيم الفضل و له في كل الاوقات انتحمّد