دكتوراه إدارة تربوية وتخطيط(uqu) خبيرة تطوير مهني(LMT)وقائدة ممارسي التطوير بالمعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي معتمدة من (UCL)كلية لندن الجامعية/ لي٣مؤلفات.
تم بحمد الله وفضله إصدار كتابي الثالث بعنوان #الهندسة_البشرية مدخل لتطوير
#إدارة_الموارد_البشرية - بالتعاون مع دار كاغد للنشر والتوزيع،جعله الله علماً نافعاً للطالبين له.
على الرابط: https://t.co/W8dcYMInpK
بين براعة التنفيذ وذكاء التخطيط
في ورشة عمل لحل مشكلة داخل فريق، قد يستخدم الميسّر استراتيجية العصف الذهني ثم التصويت على الأفكار، ولكي تنجح هذه الاستراتيجية يحتاج إلى مهارات مثل طرح أسئلة مفتوحة، ضبط الوقت، وتشجيع الجميع على المشاركة.
أحياناً تكون الاستراتيجية ممتازة، ولكن بدون مهارة الإصغاء أو إدارة الوقت قد تفشل الجلسة، وفي المقابل، قد يكون الميسّر ماهرًا جدًا، لكن إذا اختار استراتيجية غير مناسبة لطبيعة المجموعة أو المحتوى فلن يحصل على أفضل نتيجة.
لذلك النجاح الحقيقي في التيسير يأتي من الجمع بين المهارة المناسبة والاستراتيجية المناسبة
فمهارات التيسير هي قدرات الميسّر الشخصية والسلوكية التي تمكنه من إدارة الحوار والجلسة بفعالية، أي كفاءة الشخص نفسه أثناء الجلسة، وهي ما يجعل الاستراتيجية تنجح أو تفشل.
بينما استراتيجيات التيسير هي الأساليب والخطط العملية التي يستخدمها داخل الجلسة لتحقيق المشاركة والنتائج المطلوبة، أي تركز على بنية الجلسة وطريقة تشغيلها، والأسلوب الذي يختاره الميسّر ليجعل المجموعة تعمل بفاعلية.
المهارات والاستراتيجيات لا يتنافسان، بل يتكاملان.
قَالَ رَسُولُ اللهُ :ﷺ".
« ما من أيّامِ العِمِل الصالحَ
فيهن أحبّ إلى اللّهَ
مَنْ هَذْهِ الأيَّامِ العَشر »🌿
والصدقة من أفضل القربات التي يتقرب بها المسلم إلى الله
AD
https://t.co/NYJggrWYg3
ما الفرق بين النشاط والإنجاز؟
تجدهم يتحدثون عن المشاريع باستمرار، ويعقدون اجتماعات طويلة، ويرسمون خططًا براقة وتصاميم جذابة، لكن الإنجاز الحقيقي لا يحدث، ولا أحد يؤدي عمل يقود إلى النتائج المطلوبة؛ والسبب غالبًا أنهم يفتقدون إلى [جدارة قيادة التنفيذ].
فكثيرًا ما نسمع عن فكرة مبتكرة أو رؤية ثاقبة لكن تنفيذها يكون ضعيفًا: إمّا أن المشروع يتجاوز الميزانية، أو لا يحقق الأهداف المطلوبة، أو تتحول "الأحلام الوردية" إلى واقع لا يتوافق مع الإمكانيات وقدرات المنفذين.
هنا تبرز[جدارة قيادة التنفيذ ]كقدرة عملية تتمثل في ترجمة الغاية إلى أهداف، أي تحويل الرؤى إلى واقع قابل للتطبيق؛ عبر وضع خطط عمل واضحة، وتوجيه فريق العمل لتنفيذها بما يضمن الوصول إلى النتائج المرجوة.
فالجدارات هي حصيلة سنوات من الخبرة، وعدد كبير من المواقف والتجارب، وبصياغة أُخرى يمكن القول بأنها مجموعة متكاملة من المهارات والسلوكيات والمعارف والاتجاهات التي تُفرز أصحاب الأداء الفائق عن بقية الفريق في وظيفة ما، فلنحرص على وجود أصحاب هذه الجدارة في المؤسسات لنضمن معهم تحول الأفكار إلى نتائج.
🖋️د. نجلاء بن مصري
كيف تتشكل القيادة بداخلنا؟
تبدأ القيادة بداخلنا عندما نمتلك عقلية "صاحب السلطة"
أي أن يتعامل الفرد مع نفسه بوصفه صانع قرار، هنا يصبح الإنسان قادرًا على مراعاة ما يراعيه صناع القرار عادةً: الأفكار، التفاصيل، والاعتبارات المختلفة عند اتخاذ الموقف.
ولذلك، تعتمد بعض كليات الأعمال أسلوب (دراسة الحالة)؛ فتدرب الطلبة على محاكاة مواقف معقدة مليئة بالتناقضات واللبس، وكيف يتصرف القائد خلالها، وما الذي يجب أن يفعله تحت الضغط، الهدف ليس مجرد المعرفة النظرية، بل تمكين الطالب من فهم طبيعة القرار ومصاعبه، وبناء الإحساس بدوره كقائد.
فادعاء القدرة على امتلاك القيادة أمر سهل وكثير من يقوم به، لكن القيادة الحقيقة تُقاس بالفعل لا بالمنصب؛ ودليل ذلك يظهر في عدد المتأثرين وعدد الأتباع الذين ينقادون للفكرة لأنهم لمسوا أثرها.
وبالتالي فإن ما يشكل القيادة فعليًا هو الشخصية والتجربة الحياتية—لا مجرد اللقب أو المنصب.
د. نجلاء بن مصري
#صور_الحوار
۱ - الحوار الإيجابي 💫:
هو الحوار الموضوعي الذي يرى الحسنات والسلبيات في ذات الوقت، ويرى العقبات وإمكانات التغلب عليها، وهو حوار متفائل، و صادق وعميق وواضح الكلمات ومدلولاتها، أيضاً هو الحوار المتكافئ الذي يعطي لكلا الطرفين فرصة التعبير والإبداع الحقيقي، ويحترم رأي الطرف الآخر، ويعرف حتمية الخلاف في الرأي بين البشر، وآداب الخلاف وتقبله، وهو حوار واقعي يتصل إيجاباً بالحياة اليومية الواقعية، واتصاله هذا ليس اتصال قبول ورضوخ للأمر الواقع بل اتصال تفهم وتغيير وإصلاح، وهو حوار موافقة حين تكون الموافقة هي الصواب، ومخالفة حين تكون المخالفة هي الصواب، فالهدف النهائي له هو إثبات الحقيقة، كما أنه الحوار الذي تسوده المحبة والمسؤولية والرعاية وإنكار الذات، وإعطاء الفرص.
٢ - الحوار السلبي🖇️:
وهو الحوار الذي ينظر فيه أحد الطرفين المتحاورين إلى الطرف الآخر بنظرة سلبية إلى ذات الشخص أو أسلوب وطريقة الحديث، سواء كانت نظرة نقص وانتقاص، أم عدم اعتراف بشخصيته أو نظرة استعلاء وفوقية، أو أي أسلوب يؤثر في الحوار سلباً دون الوصول إلى الهدف المراد.
من صور الحوار السلبي 🖌️:
أ - الحوار العدمي التعجيزي:
لا يرى أحد طرفي الحوار أو كلاهما إلا السلبيات والأخطاء والعقبات فينتهي الحوار بدون تحقيق الهدف.
ب - حوار المناورة (الكر والفر):
ينشغل الطرفان أو أحدهما بالتفوق اللفظي في المناقشة بصرف النظر عن الثمرة الحقيقية والنهائية لتلك المناقشة، وهو نوع من إثبات الذات بشكل سطحي.
ج- الحوار المزدوج:
يعطى ظاهر الكلام معنى غير ما يعطيه باطنه، لكثرة ما يحتوي عليه من التورية والألفاظ المبهمة، وهو يهدف إلى إرباك الطرف الآخر.
د - الحوار السلطوي (اسمع واستجب):
يلغي أحد الأطراف كيان الطرف الآخر ويعده أدنى من أن يحاور، بل عليه فقط السماع للأوامر الفوقية والاستجابة، دون مناقشة أو تضجر.
ه - الحوار السطحي (لا تقترب من الأعماق فتغرق):
حين يصبح التحاور حول الأمور الجوهرية محظورا، أو محاطا بالمخاطر، يلجأ أحد الطرفين أو كلاهما إلى تسطيح الحوار طلباً للسلامة أو بصفته نوعاً من الهروب من الرؤية الأعمق.
و- حوار الطريق المسدود (لا داعي للحوار فلن نتفق):
يعلن الطرفان أو أحدهما منذ البداية التمسك بثوابت متضادة تغلق الطريق منذ البداية أمام الحوار.
ز - الحوار الإلغائي أو التسفيهي (كل ما عداي خطأ):
يُصر أحد طرفي الحوار على أن لا يرى شيئا غير رأيه، وهو لا يكتفي بهذا بل يتنكر لأي رؤية أخرى ويسفهها ويلغيها.
ح - حوار البرج العاجي:
يقع فيه بعض المثقفين، حين تدور مناقشتهم حول قضايا فلسفية، أو شبه فلسفية مقطوعة الصلة بواقع الحياة اليومي وواقع مجتمعاتهم.
ط - الحوار الموافق (معك على طول الخط):
يلغي أحد الأطراف حقه في التحاور لحساب الطرف الآخر، إما استخفافاً، أو خوفاً أو تبعية حقيقية، طلباً لإلقاء المسؤولية كاملة على الطرف الآخر.
ي - الحوار المعاكس (عكسك دائما):
حين يتجه أحد طرفي الحوار يميناً يحاول الطرف الآخر الاتجاه يساراً، والعكس بالعكس رغبةً في إثبات الذات بالتميز والاختلاف، ولو كان ذلك على حساب جوهر الحقيقة.
ك - حوار العدوان السلبي (صمت العناد والتجاهل):
يلجأ أحد الأطراف إلى الصمت السلبي عناداً وتجاهلاً، ورغبةً في مكايدة الطرف الآخر بشكل سلبي دون التعرض لخطر المواجهة.
منقول بتصريف
نحو ممارسات قيادية رقمية تدعم جودة الأداء في بيئات التعليم المدمج✨
لقاء "تطبيق للقيادة الافتراضية في مدرسة تعليم مدمج"
ضمن #القيادة_الافتراضية
📅 الأحد 26 أبريل 2026
🕙من 10:00 ص إلى 12:00م
تطوّر بشغف.. علّم بإلهام
وانضم معنا عبر الرابط:
#مهنة_عظيمة
نحو قيادة ذكية توظّف التقنيات الحديثة لتعزيز الأداء واتخاذ القرار ✨
لقاء "توظيف الذكاء الاصطناعي في دعم القيادة" ضمن #القيادة_الافتراضية
📅 الخميس 23 أبريل 2026
🕙 من 10:00 ص إلى 12:00م
تطوّر بشغف.. علّم بإلهام
وانضم معنا عبر الرابط:
https://t.co/FHALbglo1p
#مهنة_عظيمة
متداول|
من يظن أن دور المعلم يقتصر على #التعليم فقط… فهو واهم.
المعلم ليس ناقل معرفة فحسب، بل هو أبٌ حين تغيب، وحارسٌ لأبنائك بعد الله، يلاحظ، يتدخل، وينقذ في لحظات قد تصنع الفارق بين الخطر والسلامة.
ما حدث في هذا الموقف ليس عملاً عابرًا… بل رسالة عظيمة: أن خلف كل طالبٍ معلمًا يقف يقظةً ومسؤوليةً وإنسانية.
#المعلم_أمان
أكثر من هذا الدعاء الذي كان يدعو به النبي ﷺ في صلاة الليل:
اللهم رب جِبْرائِيلَ، وميكائيل، وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اخْتُلِفَ فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صِراطٍ مستقيم".
📚رواه مسلم
تشرفت اليوم بزيارة المدير العام للتعليم بمحافظة الطائف د. سعيد الغامدي لمقر تنفيذ #برامج_تطوير_القيادات_المدرسية_للمعهد_الوطني_للتطوير_المهني_التعليمي ، والمنفذ في فندق إريديوم،وقد تحدث مع القيادات المدرسية على أهمية العائد من التدريب وبناء بيئة تعلم منتجة ، وقد تزامن ذلك مع حضور #خبير_تطوير_القيادات _بالمعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي د. فهد العتيبي ، لمتابعة سير البرنامج والاستماع لملاحظات المديرين ، وكذلك اجتمع بممارسي التطوير المهني - مسار القيادات، شاكرة له دعمه وتحفيزه الدائم.