..
كلما ذكر مُجرمو الإبادة الجماعية سلطنتنا بسوء، عُدنا أكثر حمدًا لله على طهارة يدِنا وأخلاقيّة موقفِنا، وأكثر إيمانًا بعُمان القِيادة والسّيادة والسّياسة.
واللهِ لا يُخزيكَ اللهُ أبداً!
قالتها له خديجة حين نزلَ من غار حراءٍ يرتجفُ من هول الوحي، ولم يكن أحدٌ قد آمن بعد!
هذا المشهد نبوءة خديجة!
أشهدُ أنكَ رسول الله
ورضيَ اللهُ عن أُمِّنا، وجزاها عنَّا وعن الإسلام، وعن رسولِ الله ﷺ خير ما جزى عباده الصالحين ❤️
يغادر أطفالنا بيوتهم في غلس الفجر، ولا يعودون إلا بعد الثانية ظهرًا، ليجدوا في انتظارهم ركامًا من الواجبات المدرسية في مواد شتى. لا فراغ يتنفسون فيه، ولا متسعَ للّعب الذي هو غذاء الطفولة وحقها المشروع. وقد أفضى هذا الإرهاق إلى أن باتت السمنة ضيفًا ثقيلًا على شريحة منهم؛ فلا عجب أن يكون أسعد أيامهم ذلك اليوم الذي تُغلق فيه أبواب المدرسة!
أما آن لهذا الوضع أن يُعالج.
#العبء_المدرسي
#صحة_أطفالنا
طمئنوا الخائفين:
بأن الكون كله يسير بأمر خالقه،
وأن من يأوي إلى الله لا يميل ولا يقع.
قولوا للقلوبِ المرتجفة:
إنَّ وراء الأقدار لطفًا خفيًا،
وإنَّ التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا!
﴿فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين﴾ ❤️
عن بَطَلاتِ العالم الحقيقيّات !
عن اللواتي لا يكتبُ عنهنّ أحد.
عن المستيقظاتِ فجراً، المُصلّياتِ فرضاً، التّالِياتِ ذِكراً، المُعِدّاتِ فُطوراً، المُجَهِّزاتِ تلميذاً، المُلبساتِ مريولاً، المُسرِّحاتِ شَعراً، المُراجِعاتِ برنامجاً، الجَالِياتِ صحوناً، المُوضّباتِ فِراشاً، الحانياتِ ظهوراً، الكانساتِ أرضاً، الماسِحاتِ غبراً، المُرتّباتِ بيتاً، الطّابخاتِ غداءً، المُنتظراتِ أولاداً، المُطعِماتِ حشداً، المُنظّفات قُدوراً، المُذاكراتِ دروساً، الحالّاتِ فروضاً، المصححاتِ إملاءً، المُسمّعاتِ استظهاراً، المُحفّظاتِ قرآناً، المُعدّاتِ للنوم أولاداً، الراضيات أزواجاً!
عن الخبيراتِ الاقتصاديّاتِ اللواتي يتكيّفنَ رغم عجز الموازنة بينما تغرق أوطان كبيرة بالدّين!
عن الممرضاتِ اللواتي يقسنَ حرارة ولدٍ مريض بميزان شفتين يطبعنه قبلةً على جبينه، فيُشخّصنَ المرض، ويعطين العلاج، فنشفى، ويموتُ عشرات الآلاف بالأخطاء الطبيّة!
عن المُدرّساتِ الخصوصيات مجاناً!
عن السّمكرياتِ توفيراً!
عن المرهقاتِ الآوياتِ لفراشهنّ ليلاً يسمعنَ صوتَ عظامهنّ تحتهنّ فلا يشتكين!
عن اللواتي لا يطبخنَ لانستغرام، ولا يشترينَ الثياب للفيسبوك!
عن الصّابراتِ على وجع الظّهر لأنّ كشفيّة الطبيب أولى بها فاتورة الكهرباء في أوطان رغم النّفط لا تشبع!
عن خشناتِ الأيدي لأنّ ثمن المُرطّبات والكريمات أولى به أقساط مدارس الأولاد في أوطان تخلّتْ وعلى المرء أن يتدبّر فيها نفسه!
عن بطلاتِ العالم الحقيقيات!
عن سِلال الغسيل الممتلئة لأنكنّ لا ترضينَ إلا أن يلبس أولادكنّ ثياباً نظيفة!
عن المجلى الممتلئ عن آخره بالصحون لأنكنّ تأبينَ إلا أن تُطعمنَ أولادكنّ طعاماً شهياً!
عن الألعاب المتناثرة هنا وهناك لأنكنّ ترفضنَ أن تسلبنَ أولادكنّ طفولتهم!
عن الصوتِ المبحوح والأعصاب التالفة لأنكنّ لا ترضينَ إلا أن يكون أولادكنّ الأفضل!
عن بطلاتِ العالم الحقيقيات!
عن اللواتي لا يُسافرنَ للإجازات!
عن اللواتي ينسينَ أعياد ميلادهنّ!
عن اللواتي لا يُطالعنَ مجلات الأزياء!
عن اللواتي لا يعرفنَ الطريق إلى صالونات التجميل وورش الحدادة النسائيّة!
عن الملائكة، الملائكة حقاً، الملائكة فعلاً!
أعرفُ أن مقالاً لن يشفي وجعاً في الظهر، ولن يمحو بحةً في الصوت، ولن يزيل خشونةً في يدين، وأعرفُ أن أكثركنّ ليس عندهنّ وقتٌ ليقرأن، وأنّ بعضكنّ لا يدرين عني ولا عن مواقع التواصل فقد شغلكنّ ما هو أهمّ منا! ولكني قررتُ أن أكتب عنكنّ، عرفاً بفضلكنّ، وتذكيراً بجهدكنّ وصبركنّ وجهادكنّ، أنتنّ بطلاتُ العالم الحقيقيات فلا تنهزمن، أنتنّ الجيش الوحيدُ الممنوع عليه أن يُهزم ليستمرّ العالم!
أدهم شرقاوي / كتاب وإذا الصحف نُشرت
" وليعلمَ الجميع؛ أنْ ليس لدينا مخططاتٍ أو نوايا عدوانية ضد أحد، كما أننا لا نفرض صداقة أحد، بل نؤمن إيماناً راسخاً بأن مستقبل هذا العالم يكمن في التعايش السلميّ والتعاون البنّاء بين البشريةِ جمعاء ".
السَّلطـان قابوس بـن سعيـد طيّب الله ثراه
ساءتنا جدًا الحفلة الغنائية التي أقيمت أخيرا، وصوحبت برقصات مائعة ماجنة منحطة لا تدل إلا على ما أصاب الرجال والنساء من المسخ..
وكم في هذا كله من مصيبة كإضاعة الوقت، وإهدار المال. وأعظم المصائب إقرار هذا المنكر وعدم تغييره..
ربنا لا تهلكنا بما فعل السفهاء منا.
سعادة سلطان الحوسني: "العالم تغير و التضخم زاد راتب ٣٢٥ ريالاً لا يكفي لتعيش حياة كريمة "
"الحكومة ألا تستطيع ان تتخذ قرار صريح و واضح !؟ في رفع الحد الادنى للأجور ."
كلام منقول ولكنه معقول ‼️
#ماساة_عائلة_يونس
منقول .. ومن باب أمانة الكلمة..والاتزان والتعقل .. وبعيدًا عن الانفعال في التعاطي مع المصاب الجلل.
في الأيام الأخيرة، اهتز الشارع العماني بخبر وفاة أسرة الحسني في ولاية العامرات، وهي فاجعة لا يمكن لعقل أن يستوعبها بسهولة، ولا لقلب أن يمر عليها مرور الكرام، ولأنّ الألم شديد، صارت منصات التواصل مسرحا لفيض من الغضب والاتهامات والتفسيرات التي تسبق الحقيقة بأشواط، ومن باب الحق وحرصا على ألا تبنى المواقف على ما ليس دقيقا وجدت نفسي—بحكم قربي من العائلة—مضطرا أن أكتب هذه الكلمة، لا دفاعا عن أحد، بل احتراما للمرحومين ولعقول الناس أيضا.
أولا: ما نعرفه يقينا ومن معلومات مؤكدة بعد سؤال مباشر ومعرفة شخصية أن الكهرباء لم تقطع عن المنزل والعداد من نوع مسبق الدفع وهذا النوع لا يقطع الخدمة فجأة دون علم المستخدم أو إشعاره، وأن الزوج—رحمه الله—لم يكن مسرحا من عمله كما انتشر، بل كان قد استقال من شركة كان يعمل بها، كما أنه يعمل بالأجر اليومي ويملك حافلة ١٥ راكب دون عقد بالإضافة إلى سيارة أجرة تساعده في رزقه، وما نعلمه أن لم يسجل منفعة الأمان الوظيفي” أبدا كما أن الزوجة رحمها الله كانت تعمل كذلك، وتسهم في إعالة الأسرة.
هذه التفاصيل أكتبها ليس من باب التبرير بل من باب تصحيح ما انتشر من روايات غير دقيقة، بنى عليها كثيرون أحكاما قاسية تجاه جهات مختلفة دون تثبّت.
ثانيا: ما لا نعرفه بعد قد يكون أهم مما نعرفه، فالتحقيقات لا تزال قائمة والجهات المختصة تعمل على جمع كل الملابسات الفنية: سبب الوفاة، مصدر الغاز، تفاصيل زمنية مهمة، وأي عوامل قد تكون ساهمت في الحادث، حيث أن إعادة تركيب اللحظات الأخيرة لحياة أسرة كاملة ليس أمرا يُنجز في يوم أو يومين، ولذلك فإن استباق النتائج لا يخدم الحقيقة ولا يخدم المجتمع ولا يخدم الأسرة نفسها.
ثالثا: نحن بطبيعتنا شعب يتأثر سريعا ويغضب سريعا ويهب للدفاع عن المظلوم قبل أن يكتمل المشهد، وهذا أمر يُحسب لضمير المجتمع لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول العاطفة إلى أحكام قطعية، توجه فيها أصابع الاتهام جزافا، وتُحمّل جهات مسؤوليات لم يثبت شيء منها، غضب الناس مفهوم ومقدر، لكن الغضب لا يُنتج الحقيقة ولا يُعيد المتوفين ولا يحقق العدالة.
رابعًا: كلمة حق من جارٍ عرف الأسرة عن قرب، كانوا طيبين كادحين ومخلصين لأبنائهم وما حدث لهم هو مصابٌ جلل، لا يحتمله جار ولا صديق ولا بلد بأكمله، لكن من حقّهم علينا أن لا نستخدم قصتهم وقودا لضجيج إلكتروني، ولا منصة لتصفية حسابات ولا مادة لإثارة الشارع، من حقّهم علينا أن نُمهل التحقيقات، وأن نقول خيرًا أو نصمت، وأن نحمي ذاكرتهم من التشويه، وأن نرفض المتاجرة بآلامهم.
خامسًا: نحن في دولة مؤسسات وقانون، ودولة تحترم الإنسان وواجبنا أن نتريّث حتى تظهر النتائج النهائية، وعندها فقط يمكننا أن نتحدث بثقة ووعي أمّا اليوم فالمعلومة الأكيدة الوحيدة هي أن أسرة كاملة رحلت، وأننا جميعا مطالبون بالرحمة لهم والدعاء لهم وتقدير مشاعر الناس دون إذكاء النار أو تحميل المسؤوليات قبل أوانها.
ختاما…
أكتب هذه الكلمات وقلبي مثقل، ليس للدفاع عن جهة ولا لتبرئة أحد بل لأن ضميري الإنساني يرفض أن تُبنى القصص على معلومات غير صحيحة وأتمنى أن يتوقف تداول الإشاعات عند هذا الحد، وأن نُعيد للاختصاص مكانته وللحقيقة قيمتها وللترحم قدسيته
رحم الله الأسرة، وجبر مصاب أهلهم، وحفظ بلادنا من كل سوء.
#مأساة_عائلة_يونس