حقيقة دافئة جدًا:
أحيانًا تكون ابتسامة طفل كافية لتُعيد إلى القلب شيئًا من الطمأنينة. وكأن هؤلاء الأطفال رسلٌ للسكينة، يرسلهم القدر في طريقنا ليربتوا على قلوبنا دون أن يشعروا. فاللطف العفوي، مهما بدا بسيطًا، قد يكون أعظم طوق نجاة لإنسانٍ أنهكه التعب.
« إليك إلهي المفرّ، ومنك صوب الإحسان والبرّ،
أسألك بأكرم لفظ، وأفصح لغة، وأتمِّ إخلاص، وأشرف نيَّةٍ، أن تصدَّ عني كل ما يصد عنك، وتصلني بكل ما يصل بك، وتحبِّب إليّ ما حُبِّب إلي�� »
#لا_تعجز_عن_الباقيات_الصالحات
"اللهم إني أعوذ بك من أن أفقد شغفي ، ومصادر بهجتي ، وحبي للحياة ، أعوذ بك من دربٍ أسير فيه بلا جدوى ، ومن حُلم أتعلّق به ليس لي ، ومن زرعٍ أتعب عليه بلا ثمر ، من يأسٍ يُخيّم عليّ ، ومن حُزنٍ يحجب النور عن عينيّ ، ومن هَمّ يُثقِل كاهلي"
#يوم_عاشوراء
اللهم شعوراً كشعور نبيك موسى
حين أتاه الرد سلسبيلاً باردا :
(قد أوتيت سؤلك)
اللهم فرحة الاستجابة وانهمار البشائر
يا من آتيت موسى سؤله كله دفعةً واحدة
لا يعجزك أن تؤتنا ما نتمنى ونرجو.