الشوارع كئيبة والمدينة — تحيّر
والقلق منتشر بين البشر والمباني
أختفي ، وأتضايق ، وأحترق ، وأتغيّر
في مكاني وأحسّ إني ماني في مكاني
ليت الأيام ترجع بي يوم إنّي صغيّر
للهوى ، للفيافي ، للصبا ، للأماني
الشغف قلّ والعمر القصيّر.. قصيّر
غير هذا العمر محتاج لي عمر ثاني
ما هزّني بعدك ولا هزّني الانحدار
اللي يطيح من عيني ما يرفعه اعتذار
خذها صريحة ما أبي تزويقٍ ولا أعذار
أنا إذا طاح الشخص من عيني انتهى المشوار
لا تحسب إنك كنت غالي وصرت لي اختيار
بعض البشر نندم على وقتٍ عطيناه إعتــبار
يا صاحبي لا تحسب الصمت ضعفٍ وانكسار
بعض السكوت أبلغ من هرجٍ بدون مقدار
أعطيك قدرك لين بان إنك بدون مقدار
ومن لا عرف قدر الرجال ما له عندي اعتبار
تضحك بوجه الناس وتحسبها لك انتصار
وأنا عرفت اللي تخبّيه خلف هالوقار
سطّح علاقـاتك عشـان ترتـــاح
اقسى جروح الوقت بسبة ميانة
ورفيقٍ واحد بالشدايد لك سلاح
أبرك من الف ما عليهم ضمانة
ولا تفرح بطيحة عدوك ليا طاح
تحمّد الله وحط نفسك مكانـــه
عيش العمر بين التجاريب سوّاح
وارحــل بذكرٍ ينبكي لك عشانــه
الل��ُمَّ ارحم موتانا عددَ ما صلَّى عبادك، و عدد ما رُفعت الأيادي لدعائك و رجائك، اللهُم فردوسًا ونعيمًا غير مقطُوع ولِذه بنُور وجهكَ تغشــاهم غدوًا وعشيّا اللهُم ارحمهم برحمتك التي وسعت كل شيء .
اللهُمَّ ارحمهم عددَ ما صلَّى عبادك، و عدد ما رُفعت الأيادي لدعائك و رجائك ، اللهُم فردوسًا ونعيمًا غير مقطُوع ولِذه بنُور وجهكَ تغشاهم غدوًا وعشيّا اللهُم ارحمهم برحمتك .