لا تحسب إني بعد فرقاك بغير
وبندم على غيبتك ولا بعاني
لا والذي مخرج نبيه من البير
انه فلا هز المفارق كياني
بتقول بسرعه كذا خير يا طير
منت بحدا شيباني ولا أخواني
أنت آدمي ساقتك المقادير
إلين ما ربي بلاك وبلاني .
معك عشت إنتصار ومنك ذقت إنهزام
وفيك صرت الحروف وعنك ردّيتها
كل طعنة بصدري مثل طعن الحسام
كنت خايف تسوّيها وسوّيتها
وكل فرصة عذر مرّت مرور الكرام
كنت اظنّك تغانمها وخلّيتها
أنت مثل الحياة الفانية بالتمام
عارف إني بخلّيها وحبّيتها
أجيك بـ لهفتي و أروح في عيني بريق دموع
و أكابر و المكابر في حياتي شبه روتيني
تطمّن يا حبيبي لا تقول وصالنا ممنوع
و أنا في كل يوم ألقاك بين دعاي و آميني
تمادى فالطعون الخضر مادام العتب مرفوع
ترى قلبي ملاذك لا نويت تطيح من عيني
اللي خلق في مشاعرنا من البعد خوف
خلق لنا نعمة النسيان في غيرها
تموت الاحلام دايم في يدين الظروف
وتعيش الامال وتواصل مشاويرها
في ليلة تاهت الخطوه وطال الوقوف
هي نفسها الليله اللي شرها خيرها
جيت ومعي قلبٍ يحب ويحن ويروف
ورحت ومعي قلبً اقسى من معاذيرها .