ربنا يرحمك يا أستاذنا الحبيب. رحم الله صوتاً كان يُرمّم فينا ما انكسر، ويذكّرنا أن السودان، مهما أثقلته الفواجع، لا يزال قادراً على إنجاب الجمال. اللهم اجعل ما قدّم في ميزان حسناته، واجعل أثره سكينةً لأهله ومحبيه.
تنعى مدينة الدلنج (وعموم السودان) القامة الموسيقية والتراثية السودانية، الدكتور عبدالقادر سالم. رحيله ليس خبراً عابراً؛ لأن صوته كان واحداً من الأصوات القليلة التي حملت كردفان إلى فضاء السودان كله، لا كجغرافيا فقط، بل كذاكرةٍ وإيقاعٍ و ملامح ناسٍ وكرامة حياة.
"ﺣِﻠَّﺔ ﻋﻤﺮ ﻣﺸﻮﺍﺭ ﻃﻮﻳﻞ ﻧﻤﺸﻴﻬﻮ ﻓﻰ ﺭﻣﻞ ﺍﻟﺪﺭﻭﺏ"
وغنّى كذلك ما يشبه سيرة قلوبنا في "عمري ما بنسى" و"بتزيد من عذابي" أن الأغنية قد تكون بيتًا نلوذ به حين يضيق العالم.