حبيبي و البشر صاروا بصبري يضربون امثال
ثلاث سنين و طيِّوفك . . تنادينيّ و اناديها
أشوفك في صّباحات الأماني و الوله يخِّتال
واشوفك في غروبٍ ياخذ الشمس من اياديها
—وأنا كذَّلك يا فيصّل القاضي
حبيبي كيف أسولف وأتباهى بك وكيف أبداك
وكيف أشعل دجى ليلك أغاني وأرسم الصورة
وليل الشوق لا جابك على بالي بدون إدراك
أنا كيف أحتضن صبحك قبل لا تغني طيوره ؟
تفاصيلك سنا وجهك حبيبي ضحكة محياك
تفج ليلٍ معيشني تحت ظلمه ودیجوره
على مشهاك خذني وين ما ودّك على مشهاك
معك تحلى مشاوير العمر والروح مسرورة
أنا عمري بدا من ضحكتك هذي عسى ما أظماك
وكوني عقبها واقف و لا هو دار لو دورة
و أخاف إن لا سهى بالي يفوت العين ضحك شفاك
وأردد ليتني من قبل لا أسج ماخذ لها صورة
وتخاف إني تناسيتك ؟ أنا وشلون بس أنساك
وقلبي لا لمح عينك يشبّ صدري من شعوره
وقلبي يا حبيبي كيف يقوى يحتمل فرقاك
وهو لو ما تهب هبوب وصلك ماتت زهوره
عزاي إنك تمّر البال تتمايل يا عود الراك
وقبل إتصفّق كفوفي تطّلع قلب من طوره
وعزاك إني حبيبٍ قد طوى وجه الليال وجاك
وعدّك ضحكته فرحه وكل ناسه وجمهوره
عسى عمري فدا ضحكة عيونك لو نويت أجفاك
وعساني لو جرحتك ينفري ضلعي من كسوره
حبيبي ما معي إلا خفوقٍ ما يبي فرقاك
وقصيدة تفضح أشياءٍ عن عيون الناس مستوره
وأنا وش خانت أيامي حبيبي من قبل لـ ألقاك
عمر ضايع لياليّه على أيامه على شهوره
بعدِ كل السنين اللي ملاها الظلم والإجحاف
بعد كل الجروح اللي تطول بـ قلب موجوعي
لقيتك مثل همال السحايب في سنين عجاف
وخذيتك غيث يسقي هالجفاف ويأمن جزوعي
تصاحبك المسرة والليال و قلبي الخواف
ويصاحبني ضيَا وجهك هو اللي يشعل شموعي
عرفت الحب من قلبك إلين إني نسيت أخاف
تطمنت وبهج قلبي .. تطمنت وهدا لوعي
تروح سنين من عمري وانا في ضحكتك طواف
وتمر السالفة ويطول في طاريك موضوعي
انا اللي شفت في وجهك طهارة قلب ما ينعاف
ومعكّ ما زادت احزاني معك يا خفة دموعي
فداك الشعر والشاعر وقافٍ ما عليه خلاف
وفداك القلب يوم انه لدربك صار متبوعي
اشوف بعينك اليمنى بلاد ممتلي ب إنصاف
واشوفك بين طيات القصيد ولمة ربوعي
خذاني ظرفي الموجع ولكن خاطري ما عاف
رجعت من الغياب و يا حلو وياك مرجوعي
بكيتك من الفرقا وأنا دمع عيني حار
سلامٍ على الشرها والآخر على المنقود
يقولون من طينة محنّه وقلبك بار
لا والله من طينة عذاب وجفا وصدود
يا دوب أتحمل جمرةٍ من جحيم النار
تلحق علي بأختها اللي براس العود
خذيت الهوى طيش وعبث حب وأستهتار
على قولة البدوان عيبٍ عليه وشهود
تبريت مني والوفا فيك طير وطار
عساك آخر العنقود منت أول العنقود
مخليني أعجوبة زمن في طريق المار
مضحك بي العاقل مشمت بي المقرود
لاني داخل الصورة ولا خارج الإطار
عدوك وأنا غايب حبيبك وأنا موجود
ورغم ما تسوي بي مسامح على ما صار
وخيرك كثير وموقفك ما عنه منشود
معك ما بعد عديت عمري من الأعمار
مخليه ريشه بين أصابع هبوب النود
تذكّر ولك بالذكر مالك من الأسفار
تذكّر وخل الذاكرة بالزمان تعود
تذكّر يوم ان حدود وصلك ثلاث أمتار
تخطيتها ما كن ذيك الحدود حدود
وصلتك وقمت بواجبك قبل سابع جار
أخفي عليك سدود وأبدي عليك سدود
سدودٍ تبي تبنا والأخرى تبي تنهار
من أبدع تصاوير الله الخالق المعبود
أحس اني أبحر في السفينة مع البحار
وأنا أقول يا لبى هذيك الوساع السود
أغازل حورها وأنصب لرموشها تذكار
وأثمّن هداياها وهي ما وراها فود
تذكّر وأنا وياك في لمة السمّار
تقول البرا مردود أقول البرا مردود
تحديت فيك الشاعر اللي من الشعار
بعد ما تقول أسمه تذكّر علامة قود
توارت نجومه يوم لدت لي الأنظار
طلع في عيون الناس مهوب ذاك الزود
تذكر يوم انك جيتني يا غريب الدار
أبشّر بشوفك كني أبشّر بمولود
فتحت لك صدري يا حبيبي زرار زرار
هذا بيتك وبيت أمك وبيت أبوك العود
كم لي و أنا فاقدك و أتفقّدك في كل الوجيه
يا همي إللي لا أقدر أقوله و لا أحتلّت أكتمه
وش لون ما ترحم حبيّبك و أنت حبَّك مبتليه
الدم يجري في وريده و أنت تجري في دمْه
وين أنت ياقبِلة هوَى روحي و روحي تفتديه
يا من همومي تنجلي لا شفت ضحكة مبسمه
ليت الإنسان من يختار عصره بكيفه
كان لا اليوم ذا يومي ولا العام عامي
- بندر الدويش
لا الصبا هذا صباي ولا الزمن هذا زماني
يا وجودي ما بقى عندي طموح ومعنويه
- مرزوق المقاطي
بعض الخطايا ماتداويها الأعذار
أليا طرن على الخفوق اوجعنه
أنا أحتملت جروح في عمري كبار
ماصحت انا منهن ولا ابديت ونّه
مع السلامه واعتبر شي ما صار
من باع قدري ما على القلب منّه
زعلك ماهو ذنبٍ ندخل به النار!
و رضاك .. ما يـفتح لنا باب جنه!
يا ملبّس ذنوبك عذرك البالي
ضامي الود ما بلّ الأسف ريقه
العذر ما يعزّي خيبة آمالي
أنا حتى أهتمامك صرت ما أطيقه
لا تحسب القصايد تشرح أحوالي
ما كتبت القصيد الا من الضيقه
طعنتك كيف ما مرت على بالي
ليه كذبت شي أخاف تصديقه
كنت في دنيتي عمرٍ علي غالي
وصرت حلمٍ ما عدت أحب تحقيقه
لا تلوموني ليا من غبت الايام الاخيره
عايش الغربه ووحشتها و انا داخل دياري
اكبر من الكفر في قلب الوليد ابن المغيره
و اوضح من الحقّ عند لسان ابو ذر الغفاري
الطيوف الي من الغياب صارت لي خشيره
من امامي من خلافي من يميني من يسّاري
أتغنى ياحبيبي شرهة العاشق كبيره
و كل ما زاد الغلا زاد المعاتب وانتظاري
مابعدك الا شتات و غصّه و وحده و حيّره
وضيق واحزان وجروح ودمع وألامَّ وطواري!
انا ما اخترتك من الناس لاني ما نويت اختار
وجابك حظي اللي يوم جابك .. جيت متباهي
تخيّرت احفظك مثل الوداعه واحفظ الاسرار
و لكنّك تخيرت الوداع .. و خاطرك ساهي
لو اني ما تساهلت الامانه .. في يد البوار
ما عودت و حسايف كلمتي تشره على فاهي
تغيب ولو تغيب من العدم عن ساير الانظار
تردك للتـفاصيل القديمه .. نظرة اللاهي
توقعتك معي .. لو الزمان يدور لكن دار
وشفتك تختلق من كل زله موقف واهي
حصل ما تطلبه واللي بغيته يا حبيبي صار
حبيبي ! كلمة ما احبها لو مرت شفاهي
عساني كل ما زل الكلام .. وضاعت الاشوار
ما اقول الكلمه اللي ما تكبّر قدري وجاهي
لو تجوب البسيطه وتعبر .. ما بين دار و دار
ما تلقى مثل قلبي لو تشوف عيونك اشباهي
وشلون اعلّمك بأني ما نسيتك أبد ؟
وشلون أوصف لك الحزن بشعور اشتياق
بعدك وانا الساكت اللي مايسولف لـ احد
بعدك وانا المندمج مع كل دمعة فراق
أعطيك عمري فدا بس انت عطني وعد
ان طول الله عمرك لا يطول " الفراق "
عفى الله عن كلامٍ في حنايا الصدر ماينقال
تركته لـ الزمن لو هو ثقيل و جمرته حيّه
وعفى الله عن همومٍ ما تخلي مستريح البال
يعيش أيام عمره في صفا ذهن و صفا نيّه
وعفى الله عن هواجيسٍ توقف بي على الاطلال
تعيـد الذكـريـات اللي مـع الأيـام منسيّـه
سلامي على ذكرى وجودك، وكيف الحال
يا ذنبٍ عليم الله كم مرة تبته
سلامي على طيفك عدد ما خطر فالبال
وبالي ليا جيته يا جرحي.. تنهدته
أنا كيف أبنسى اللي هواني ومره قال:
لو إن العمر ينعاد لمصادفك عدته
ليالي غيابك جرح ماهي بأي ليْال
هو أنت الوحيد اللي دموعي توسدته
كذبت مره على نفسي وقلت أحتريك
وأنا أدري ان التلاقي شي ماهو سهل
سميتني بالهجر وأنا أسمّي عليك
صديت مدري بقلبك علم مدري جهل
متغير العمر كله من فعايل يديك
حتى طواريك ما قامت تمر بمهل
حتى عيونك ماهي عيونك هذيك
فاقد لي أحباب بعيونك ولمّة أهل