مايخفيه عنكم الإعلام اليمني :
اليوم مصرع 23 حوثياً على يد القوات الجنوبية في جبهات الضالع وهي رسالة لمن يفهم !
ما واجهته مليشيات الحوثي حالياً ، وما ستواجهه مليشيات الإخوان في القادم ، نابع من عقيدة قتالية واحدة لا تتزحزح .
الجنوبيون لا يقاتلون من أجل سراب الوحدة ، ولا لأجل رشاد ولا لفتح صنعاء ، القتال هنا له عنوان واحد : استعادة الدولة الجنوبية☝️
••
لكي لا يخدعنكم بيادق الإخوان ..
يخطئ من يظن أن سيناريو "صيف 94" قابل للتكرار❗️
حينها كان التضليل ممكناً عن كواليس التآمر لقلة الوسائل الإعلامية وغياب التوعية .. أما اليوم فالحقيقة تشرق في كل بيت ، والوعي يتوقد في كل حارة .
بين كل جدار وجدار في الجنوب :
قصة شهيد ، ألم جريح ، نضال مظلوم ، أنين عائلة
الآن سقط أفيون التزييف واستقرت البوصلة ؛
لا استقرار للمنطقة إطلاقاً إلا بـ اشراق دولة الجنوب☀️
••
كانت الخطة هكذا: القضاء على المجلس الانتقالي الجنوبي أو إضعافة، ثم وضع يدهم على ثروات الجنوب ومقاسمتها مع الحوثيين وتطبيق خارطة الطريق.
وأشغلوا أصحابنا بالرياض بمعركة وهمية، مستغلين حالة الاندفاع غير المحسوب لدى البعض ومحدودية القدرة على تحليل السياسات واستشراف عواقبها.
#الرياض |
عضو الوفد الجنوبي المحتجز في الرياض راجح باكريت: من غير المقبول الحديث عن استئناف تصدير النفط وتوجيه عائداته لجميع اليمنيين، بينما يعاني أبناء الجنوب من انهيار الخدمات
#south24
حين تبحث واشنطن عن أمن الملاحة، ومكافحة التطرف، ومواجهة التهديد الحوثي الارهابي المدعوم من إيران، فإن الجنوب ليس هامشاً في المعادلة … بل مفتاحها.
ولا يكتمل هذا الدور إلا عبر شراكات راسخة مع دول الجوار والإقليم والمجتمع الدولي، تقوم على المصالح المشتركة، وأمن المنطقة، واستقرارها.
القضية الجنوبية ليست جزءاً من المشكلة، بل حجر الزاوية في الحل.
بودكاست جسور
رابط الحلقة:
https://t.co/3qWehMH01a
@halgawi ههههههههههههههههه ياكل اوراق الشجر
وهو زي الفقمه سيمن ومربرب ووزنه يوصل فوق ال100 كيلو
ههههههههههههه واضح عليه الجوع
اورق الشجر هههههههه هذا قات ياحمار
المهم الزنتاني يسلم عليك ويقول لك مافي عبور خلف دور
إلى كل من يعتقد أن تبدّل المصالح الإقليمية والدولية كفيلٌ بإطفاء إرادة شعب حفر إسمه بجذور التاريخ
إنه لا يعرف الجنوب.
فالجنوب لم يبقَ حاضرًا لأنه امتلك المال أو النفوذ، بل لأنه امتلك رجالًا ونساءً آمنوا بقضيتهم حتى آخر قطرة من دمائهم. رجالٌ ونساء وأطفال وشيوخ رفضوا الاستسلام منذ خطيئة 22 مايو 1990، وصمدوا وقاوموا بعد إحتلال 7 يوليو الأسود من عام 1994، وكتبوا في عام 2015 صفحةً جديدة من صفحات العزة و الكرامة والنصر .
وفي مقدمة أولئك الأبطال، وقف شيخ الشهداء اللواء الركن علي ناصر هادي، لا يفاوض على حرية وطن، ولا يساوم على كرامة شعب، بل اختار أن يختم حياته في مقدمة الصفوف، ليصبح رمزًا لجيلٍ آمن بأن الأوطان تُصان بالتضحية قبل السياسة.
ومن خلفه، سار آلاف الشهداء والمقاومين الأبطال، الذين لم يتركوا لأبنائهم ثروةً ولا سلطة، بل تركوا عهدًا ثقيلًا، بأن يبقى الجنوب حُرآ عزيزًا، وأن تبقى قضيته فوق كل مساومة.
نحترم الدول، ونقدّر من يقف مع الحق، وندرك أن مصالح الدول تتغير، لكننا ندرك أيضًا أن حقوق الشعوب لا تسقط بتغير المصالح، ولا تُشترى بتبدل التحالفات.
وقد تتغير المواقف لكن دماء الشهداء لا تتغير تضحياتها.
وقد تتبدل التحالفات لكن العهود الوثيقة لا تتبدل.
وقد يراهن البعض على الوقت، لكن الزمن كان وسيبقى شاهدًا أن قضيةً حملها الشهداء لا تموت.
فالجبال قد تزول والمحيطات قد تجف أما قضية الجنوب ، فستبقى ما بقي في هذه الأرض شعبٌ يحفظ وصية شهدائه، ويؤمن أن الكرامة لا تُساوَم، وأن الوطن لا يُباع.
عهدنا لشيخ الشهداء اللواء علي ناصر هادي رحمة الله عليه ، ولكل قطرة دم طهرت أرضنا من بغي الإرهاب الحوثي ومطامع الإخوان المُفلسين ومليشياتهم الإرهابية أن نظل حراساً للميدان، أوفياء للقضية، وأسياداً للقرار فوق أرضنا.
إن تقدم الحليف الصادق حفظنا الجميل، وإن تبدلت المصالح اعتمدنا على شعبنا وهم على الزناد
والعهد هو العهد، وإنا عليه لباقون.
النصر للجنوب ولشعبه الأبطال والخلود للشهداء الأبرار
نفس كلام النظام البائد في سوريا عن الشرع ….
العظماء لا يحاسبوا يا نايف .
مهما اختلفت اتفقت ولكن مستحيل ما تقول
عيدروس عظيم صاحب مبدأ .
تباً للشرعية ❗️
#حقيقة