إذا كتبت افتتاحية القصة، ووجدت عنوانًا لها.. أعتبر نفسي انتهيت من الكتابة.
فالجملة الافتتاحية بمثابة بوابة تنهمر الكلمات من بعدها على صفحات الورق.
وإذا كنت القارئة فهي كحبل يشدني لرؤية النهاية.
ومن أجمل الافتتاحيات القصصية التي قرأتها:
«النوستالجيا خاصية عجيبة
نلجأ إليها كثيرًا لأنها آمنة. هي ذكرى لشيء صار وانتهى. لا تحدي فيه، لا تهديد، لا مجهول، لذا فإنَّ التوق إليها والتمسك بها والتفكير فيها منطقيٌّ لأنها كاملة»
«أما الواقع، فيصير خير، أنت وحظك وزمانك ودنياك»
• الحافة المطلة على العالم| أحمد الحقيل.
«هذا الكتاب هو خاتمةُ أربعين عامًا من الكتابة» اقتباس يختصر محتوى الكتاب المشتمل على
ثمانية قصص يماثلها العدد زاوية « أنا أكتب إذن أنا موجود» الذي أعتبرها قصص فحياتنا قصة.
لا يخيب ظني الحسن في كتابات أحمد الحقيل من أول مرة عرفت مدونته وقرأت قصة « على بعد عشر أغانٍ لطلال مداح ومحمد عبده» الموجودة في الكتاب الذي اعتبره تجميع لإبداعاته في المدونة وعلى الإنستقرام.
التقينا في الطائرة وفي حوش بيتنا افترقنا.
كتاب متشكل على هيئة شخص يسولف وما تمل، يتنقل في الحكي بين قصة وهذيان يثبت فيه الوجودية لأنه يكتب «أنا أكتب إذن أنا موجود».
الرواية قصيرة وذات معنى عميق، بسيطة المفردات وأعادتني لرواية ناقة صالحة للكاتب سعود السنعوسي حيث أنهما يتدخلان في ذكر معارك، وصالحة بنت أبيها مثلما نويّر المفضلة لوالدها، وضاري ومحمد في كرههم لأسوار المدينة.
تنطلق أحداث الرواية من نوير " في البدء كان الألم" وتتغلغل في دفء الرمال، وتغرز في القلب آلم الفقد " للحياة طريق آخر" ، وتسرد أحداثًا تاريخيّة عن حقبة زمنية " الحياة قرار لا رجعة فيه".
الفصل الثاني: النظم البنائية لكتابة السيناريو
حضر هنا حبكة الفصول الثلاثة "بداية وسط نهاية"، ورحلة البطل، وإنقاذ القطة الشامل ١٥ نقطة، والكتابة في زمن يجعل المشاهد مهتمًا بماذا سيحدث بعد؟
نظرة على الكتاب من الداخل:
شمل الكتاب على فصلين:
تطرق الفصل الأول إلى مواضيع لاتخفى عن ذهن الكاتب وهي: الشخصية والصراع، حدود القصة والحادث المحفز، وحدود السيناريو.
وينتهي بتحليل فيلم Heat كتطبيق للصفحات التي مضت.
الجميل في هذا الفصل الأسئلة بعد كل نقطة، والرسومات التوضيحية.
إذا كتبت افتتاحية القصة، ووجدت عنوانًا لها.. أعتبر نفسي انتهيت من الكتابة.
فالجملة الافتتاحية بمثابة بوابة تنهمر الكلمات من بعدها على صفحات الورق.
وإذا كنت القارئة فهي كحبل يشدني لرؤية النهاية.
ومن أجمل الافتتاحيات القصصية التي قرأتها: