إذا اعتذر لك صديق أو قريب عن خطأ أو تقصير فعليك قبول عذره حتى لو لم يكن مقنعاً.
وتذكر أنك لاتبحث عن إدانة مجرم في قضية!
لاتناقش التفاصيل بعد الاعتذار،وعليك أن تثمن نبله واعتذاره وتقديره لك،وتذكر أن الاعتذار من شيم الكبار.
كلنا نخطيء وتخوننا تقديرات الأمور ،وقد تكون بمكانه يوما ما
تصلني رسائل في الواتساب تبدأ بمساء الخير، أو مرحبا، ولا أدري ماالذي يمنع أحدهم من البدء بالسلام، خصوصًا مع وجود الملصقات والاختصارات التي سهّلت ذلك.
في الصحيحين أن الله عز وجل لما خلق آدم قال: اذهب فسلم على أولئك النفر، وهم نفر من الملائكة جلوس، فاستمع مايجيبونك، فإنها تحيتك وتحية ذريتك.
شيئان لو بكت الدماء عليهما
عيناي حتى يأذنا بذهاب
لم تبلغ المعشار من حقيهما
فقد الشباب وفرقة الأحباب
قال أبو الوفاء ابن عقيل الحنبلي رحمه الله-لولا أن القلوب تُوقن باجتماع ثانٍ لتفطرت المرائر لفراق المُحبين
إن يحجبوك عن العيون .. فأنت في جفني تنام
الشمس نبصر نورها .. بالرغم من كثب الغمام
سأراك في البسمات في النسمات في بدر التمام
وأدراك صوت بلابل .. وشذا يفوح به الخزام
يا أيها الطير الذي .. جاب دنيانا وحام
بلغ أخيّ محبتي .. بلغه ما عشت السلام
التواصُلُ بعد سُويعاتٍ مِن التهاجُر ، والتصالُحُ بعد دقائقَ مِن التشاجر ؛ مِن سِمَاتِ الحبِّ الأكيد! ؛ وقال أبو محمد ابن حزم -رحمه الله-: " نجد المحبين إذا تكافيا في المحبة ، وتأكدت بينهما تأكدًا شديدا ؛ كثُرَ تهاجرُهما بغيرِ مَعنًى ، وتضادُّهما في القول تعمُّدا! " ..
ليس الصديق مَن عدّ سقطات قرينه، وجازاه بِغَثّهِ وثمينه، بل الصديقُ مَن ماشى صديقَهُ على عَرَجِه، واستقامَ له على عِوَجِه، فذلك الذي إن رأى سيئةً وَطِئها بالقدم، وإن رأى حسنةً رفعها على عَلَم.
ابن الأثير