"أعرفُ جيدًا متى أكون قد ارتحت للشخص الذي أمامي بأمرين هما: إذا فقدت التكلف في الحديث وتحدثتُ معه بطبيعتي دون شعورٍ بالقلق، وإذا توقف احساسي عن الشعور بأن أحدهم يركض خلفي لأُنهي الحديث سريعًا، فأعلم حينها أني وصلت لأقصى مراحل الارتياح."
"أنتمي للعلاقات المريحة البسيطة التي لا يضرّها غياب، ولا يفسدها بُعد زمان، الأساس بها صحيح، والودّ بها محفوظ، والعُذر بها مقدم، والكلفة منها مرفوعة، والحديث لها ومعها يؤخذ على أحسنه في كلّ حال."
أعظم أحَلامُها أن تَكونَ مُستقرة نَفسيًا،
أن تَكون عَادية، لا مُتوتِرة ولا قَلِقة ولا خَائِفة.
ألّا تَنتظِر أحدًا ما أو شَيئًا ما، أن تَكون مُتزنة فَقط.