🔴 ستبدأ السعودية وعمان تنفيذ ميناء بري على مساحة ضخمة تقدر بـ4 كم² 🇴🇲🇸🇦
يقع الميناء على بعد 20 كم فقط من منفذ الربع الخالي الحدودي الرابط بين البلدين.
يتضمن المشروع منطقة للحاويات، وبوابات جمركية، ومرافق متطورة.
المشروع سيضاعف حجم التبادل التجاري وتدفقات التجارة بين البلدين.
🔴 🇴🇲🇺🇸 أبرز المساعدات السياسية التي قدمتها سلطنة عُمان للولايات المتحدة الأمريكية:
• التعاون في مكافحة الإرهاب بعد أحداث 11 سبتمبر.
• النجاح التاريخ�� للاتفاق النووي الإيراني (JCPOA) عام 2015 بوساطة عمانية.
• المساعدة في ملف معتقلي غوانتانامو.
• التوسط للإفراج عن مواطنين أمريكيين معتقلين في عدة دول.
• استضافة العديد من المحادثات المتعلقة بالملفات الإقليمية والدولية الأكثر تعقيدًا.
• مساعدة واشنطن في فتح قنوات اتصال مع أطراف معقدة ومؤثرة في المنطقة.
• تلبية طلبات الولايات المتحدة للتوسط في عدد من القضايا والأزمات الإقليمية.
• التعاون في حماية الملاحة الدولية والتجارة العالمية.
أخي وأختي في عرفات وغيرها من بقاع الأرض ألح في الدعاء هذا اليوم ، وأنت موقن بالإجابة ،وموحد ربك ، ومعترف بذنبك ، ومنزه ربك عن أن تظن أنه يعجز عن شيء تسأله أو يسأله جميع خلقه، ويجمع هذا دعوة العبد الصالح ذي النون : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، اعتقدها بقلبك واجعلها في دعائك قال النبي صلى الله عليه وسلم : " دعوةُ ذي النُّونِ إذ دعا وهو في بطنِ الحوتِ لا إلهَ إلَّا أنتَ سبحانَك إنِّي كنتُ من الظالمينَ فإنَّه لم يدعُ بها رجلٌ مسلمٌ في شيءٍ قطُّ إلَّا استجاب اللهُ له "
@HdLyhtJasimEid ولو سئل الرحبي : ما هي الأخطار التي تتهدد مضيق هرمز والخليج العربي والتي تدعو بسيبها إلى تحالف العرب مع إيران للدفاع ضدها !!
ماذا تتوقعون أن يجيب !
أبها الموفق المحب لبلده …
اعلم أن سياسة الدول، ومراعاة مصالحها، وعلاقتها بغيرها، واتخاذ قراراتها، إلى الإمام ونظره، وأهل الشأن من ساسته، والرعية تطيع ولا تفتات عليه، وتلزم جماعته، وترعى مصالح بلده، ومن حسن الإسلام ترك ما لا يعني، والمسدد مفتاح للخير مغلاق للشر، والكلمة الطيبة صدقة، فقل خيرا تغنم، واسكت عن سوء تسلم، واشتغل بما ينفعك تحمد عاقبة أمرك
مقالي: حرب إيرانَ والمخطط ضد الصين!
(هل الحرب مؤامرة من ترمب للسيطرة على نفط الخليج وممراته؟)
تجار الإشاعاتِ ومنظرو المؤامراتِ مثل تجارِ الحروب، يقتاتونَ على خوفِ النَّاس وهواجسهم.
معَ أول رصاصةٍ في المعركة، انطلقت نظرياتٌ أبرزُها.. الحربَ ليست إلَّا مخططاً استراتيجيّاً أميركيّاً ضد الصّين للسَّيطرةِ على بترولِ الخليج وممراتِه البحرية.
الثَّانيةُ تقولُ ترمب ورَّطَ المنطقةَ في حربٍ مدمّرة، وسيهربُ تاركاً دولَ الخليج تواجهُ مَصيرَها.
وهناكَ من يتهم نتنياهو بأنه من ورَّطَ ترمب وسيفرُّ الاثنانِ من المواجهة.
والثالثةُ أن ��لحربَ شُنَّت من أجلِ منحِ إسرائيلَ دوراً إقليمياً وتصفيةِ القضيةِ الفلسطينية.
كلُّها يمكنُ أن نتجادلَ حولها، والحقيقةُ ليست مؤكدة، لكنْ قد تكونُ الحقيقة أبسطَ من ذلك؟
الحربُ على إيرانَ نتيجة توترٍ طويل وحروبٍ غير مباشرة، وليس مفاجئاً أن ينتهيَ الأمرُ بالحرب لتغيير النظام، أو تحجيم قدراته.
في نفس الوقت هناك كثيرٌ من الطروحاتِ المتناقضة.
مثلا لعقودٍ كانوا يتحدَّثونَ عن «التَّخادم الإسرائيلي الإيراني» المزعوم.
طرحٌ ساذَجٌ تبرهن الحربُ عليه اليومَ؛ إذ أظهرت حجمَ العداءِ بين الدولتين، إسرائيل تقصف إيرانَ بأكثر ممَّا استخدمته في حروبها العربيةِ مجتمعة!
أيضاً، ولسنواتٍ كان يُقال من باب الارتياب أو الإنكار: رغم كلُّ هذا العداء لماذا لم تهاجم أميركا إيران؟
اليومَ تفعل واشنطن تماماً ذلك، فلماذا الاستغراب من الحرب؟
أكثرُ النظريات رواجاً، خاصةً بين فئة من المثقفين، تقول الح��بَ فصل في الصراع الأميركي الصيني، وإنَّ هدف واشنطن السيطرةُ على مصادر الطاقة وممراتها البحرية لحرمان منافِستِها بكين من الهيمنةِ عليها.
نظريةٌ من بطن ��نهجِ العلوم السياسية، ولا تتناقضُ مع السيناريوهات في لعبة الأمم الكبرى.
العيبُ الوحيد فيها أنَّ الولايات المتحدة أصلاً مسيطرةٌ على الممرات في المحيط والخليج ولها قواعدُ عسكرية على الماءِ واليابسة. وهي كذلك مهيمنةٌ على صناعة النفط وحركتِه من أعلى السّلسلة من شركاتها إلى قطع الغيار والتأمين، علاوة علَى أنَّها تسيطر بعملةِ التعاملاتِ البترولية التي يتمُّ معظمُها بالدولار، سّلاح الدولار أخطر من حاملة للطائرات.
أمَّا الصين فلا يوجد لها قواعدُ ولا بوارجُ ولا شركات إنتاجٍ أو نقل، والقليلُ من النفط يُباع باليوان.
الهيمنةُ شبهُ كاملةٍ للأميركيين في هذه الم��اطق والمرافق الحيوية، فلماذا يشنُّونَ حرباً للسيطرة على ما يسيطرونَ عليه؟
لحربِ إيرانَ أسبابٌ عديدةٌ وهدف رئيسي. أهم الدوافع تزايدُ خطرِ طهرانَ... النووي والصواريخ والميليشيات عابرة الحدود، وتعتقد أميركا أنَّه لا بدَّ من لجمه.
وللحربِ هدفٌ تقول واشنطن إنَّه تحجيمُ خطرِ نظام إيران.
خطرُ النظام على إسرائيلَ كبير، لكنَّ خطرَه أعظمُ على دول الخليج والمشرق العربي.
يتمتع الإسرائيليون بقدرات ردع تفوق الدولَ العربية، أهمها مظلة نووية تهدّد بمسحِ إيرانَ من الخريطة عندما يصبحُ الخطر وجوديّاً، ويحظَى الإسرائيليون كذلك بحمايةٍ أميركية.
الذي لا ينتبه له كثيرون أنَّ هذا يجعل الدولَ الخليجية المستفيدَ الأكبرَ من تحجيم قوة ايرانَ؛ لأنَّها لا تملك وسيلةَ ردعٍ استراتيجية أو حمايةَ أميركية مؤكدة.
ألا تريدُ واشنطن السيطرةَ على مصادر الطاقة وممراتها البحرية ضد منافستها الصين؟
نعم، إنما ليس بالمفهوم البسيط؛ فالتنافس لعبةُ شطرنج على خريطة العالم.
الأفضلُ أن نقرأَ العبارات في سياقاتها عندمَا يُقال هناك مخططٌ للهيمنة على مصادرِ الطاقة والممرات البحرية.
التنافسُ الصيني الأميركي موجود وبقوة في آسيا وأفريقيا، وهو شأنٌ مختلف عن التهديدات الخطيرة التي خلقها نظامُ طهران للمنطقة والعالم، ووصلت إلى نقطةٍ تعتقد واشنطن معها أنه باتَ يستوجب وقفه وردعه.
التنافسُ حادٌّ بين القوتين الكبريين على الموارد والأسواق والتقنية، ولا يعني ذلك الدخولَ في حروب شبه مباشرة.
واشنطن، بما يناقض ذلك، خلال الصدمة البترولية الحالية رفعتِ الحظرَ، وسهَّلت للصين شراءَ نفوطِ إيرانَ وروسيا، حتى لا تتسبب الحربُ في انهيارات اقتصادية عالمية.
أيضاً، ترمب حث الصينَ على أن ترسلَ قواتها لتشاركَه في حمايةِ ناقلات البترول من أجل إفشال مخطط طهرانَ برفع تكلفة الحربِ على العالم.
التنافسُ الأميركي مع الصين كثير منه تحوط استراتيجي؛ فالولاياتُ المتحدة ما زالت القوة الكبرى التي تحمي طرقَ الطاقة. والمفارقة أنَّ الصينَ المستفيد من حماية واشنطن وهي، أي الصين، كذلك المتضرر الأكبر من نشاطات إيرانَ العسكرية التي منعت مرورَ النّفط والغاز الخليجي والعراقي واستهدفت منشآته!
التكلفةُ عالية على الصينيين؛ لأنَّهم أكبرُ مستورد للطاقة، وبالمقابل فالأميركيون اليوم هم أكبرُ منتجٍ للنفط والغاز في العالم.
أمَّا لماذا ال��رب؟ فتقول واشنطن
@bdriaalnabhani يخبرنا التاريخ سيدتي بأن أعدا أعداء #عُمان هي إيران (الفرس)، وبأنّ الحكمة العمانية تعاملت مع أطماع وتدخلات وأذى الفرس عبر التاريخ بالقوة في حقبة والصبر في أخرى وبالمدارات أحياناً.
تشهد "الرحماني" على ذلك.
أما الشيء الذي لا خلاف فيه ، أننا مع الدولة حيثما توجهت حكمتها.
اعلم أن اللطف الذي يطلبه العباد من الله بلسان المقال ولسان الحال هو من الرحمة، بل هو رحمة خاصة، فالرحمة التي تصل العبد من حيث لا يشعر بها أو لا يشعر بأسبابها هي اللطف، فإذا قال العبد: يالطيف، الطف بي أو لي، وأسألك لطفك، فمعناه تولني ولاية خاصة، بها تصلح أحوالي الظاهرة والباطنة، وبها تندفع عني جميع المكروهات، من الأمور الداخلية والأمور الخارجية، فالأمور الداخلية لطف بالعبد والأمور الخارجية لطف للعبد.
العلامة ابن سعدي رحمه الله وغفر له
المواهب الربانية
بغروب شمس هذا اليوم الاثنين من هذا العام ١٤٤٧ من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم تبدأ ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان، أسأل الله أن يوفقنا وإياكم لادراك ليلة القدر، وان يتقبل ��نا ومنكم، وان يغفر لنا ولموتانا وجميع موتى المسلمين، وان يحفظنا جميعا بحفظه، وان يحمي اوطاننا من كل شر، وان يجنبها الشرور.
#ليلة_القدر
من حقوق ولي الأمر الدعاء له بالتوفيق والسداد ، فهو يحمل هم بلده وحقوق رعيته ، حريص على أمن البلاد والعباد ،فأعينوه على ذلك بدعائكم ، وأخلصوا له في الدعاء في هذا الشهرالفضيل ، واسمعوا له وأطيعوا ، كونوا عوناً له وسند على القيام بمسؤلياته في هذا الوقت العصيب .
حفظه الله من كل شر ومكروه ، وسدده في القول والعمل .
#قلم_مبعثر
📸 #الرياض | معالي السيد @badralbusaidi وزير الخارجية، يبحث مع سمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية الشقيقة، مستجدات الأوضاع في الجمهورية اليمنية الشقيقة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي، وذلك خلال لقائهما اليوم في العاصمة السعودية الرياض.
تناول اللقاء الجهود المبذولة لاحتواء التصعيد وسبل دعم المسار السياسي الرامي إلى معالجة جذور الأزمة وتحقيق تسوية شاملة ومستدامة تحفظ للجمهورية اليمنية الشقيقة السيادة على أمنها واستقرارها وتراعي تطلعات أبنائها والمصالح العليا للأمن الو��ني لدول الجوار وباقي دول المنطقة.
أبها الموفق
اعلم أن سياسة الدول، ومراعاة مصالحها، وعلاقتها بغيرها، واتخاذ قراراتها، إلى الإمام ونظره، وأهل الشأن من ساسته، والرعية تطيع ولا تفتات عليه، وتلزم جماعته، وترعى مصالح بلده، ومن حسن الإسلام ترك ما لا يعني، والمسدد مفتاح للخير مغلاق للشر، والكلمة الطي��ة صدقة، فقل خيرا تغنم، واسكت عن سوء تسلم، واشتغل بما ينفعك تحمد عاقبة أمرك