الدعوة دي عظيمه جداً:
اللهُمَ عوضني خيرًا عن كل شيء إنكسر في نفسي وكل يأسٍ أصاب قلبي يارب إنك تدرك دعواتي حتى لو لم انطق بها , اللهُم حقّق لي ما اُريد فأنت تعلم السِر و ما يخفى اللهُمَ فوضتك أمري ُكله فجمّله خيرًا بما شِئت واجعلني يارب ممن نظرت إليه فرحمته وسمعت دُعائه فأجبته.
ويكشف بوضوح أن هذا العالم يغرق في عبثٍ بلا شاطئ نلمس على رماله حكمةً، ولا نجد له طوق نجاة يقودنا إلى برٍّ آمن.
وقد حضرتني، وسط هذا المشهد المزدحم بالتناقضات، تلك اللقطة الساخرة من مسرحية «المتزوجون» حين قال جورج سيدهم لنجاح الموجي جملته الساخرة:
«دي سياسة أمك!»
هذا وقد لخصت المتحدثة باسم البيت الأبيض الكثير من تحليلات الواقع السياسي الدولي المعاصر، حين أجابت أحد الصحفيين في أروقة أهم مباني العالم — حيث تُصاغ المصائر وتُدبّر السياسات العابرة للمحيطات — بلفظٍ جليٍّ مبينٍ، يُجسّد ثقافة “الحقبة الترامبية
سوف يجيء يوم نجلس فيه لنقص ونروي، ماذا فعل كل منا في موقعه وكيف حمل كل منا أمانته، وأدى دوره، وكيف خرج الأبطال من هذا الشعب وهذه الأمة في فترة حالكة، ساد فيها الظلام،ليحملوا مشاعل النور وليضيئوا الطريق، حتى نستطيع أن نعبر الجسر ما بين اليأس والرجاء،
ذكر انتصارات أكتوبر
اللهم اقذف في قلبي رجاءك واقطع رجائي عمن سواك حتى لا أرجو أحداً غيرك. اللهم وما ضعفت عنه قوتي، وقصر عنه علمي ولم تنته إليه رغبتي ولم تبلغه مسألتي. ولم يجر على لساني، مما أعطيت أحداً من الأولين والآخرين من اليقين، فخصني به يا أرحم الراحمين.