الريِح هبّت ولا ادري عن مَساراتي
أنا مع الريح و إلا عكس وِجهتّها
ما احمّل النفس لكن ، إحتمالاتي
إتحمّل النفس حاجة فوق طاقتّها
ضيّعت درب الكلام وكل خطواتي
تشكّلت في قفار الصمت ، جِرتّها
سود الليالي خذت منيّ، طموحاتي
وأنا الى اليوم مدري وين ودتّها
وانكسر غصن الخيال اللي زرعت
والتوى صدري على تس��ين اه
لكن اني رغم هذا ما انهزمت
واستمريت أدعس الشوك بحفاه
كلما زادت مواجيعي صبرت
بين ثلج وبين جمرات الغضاه
ما غلبت الوقت لكن ما انغلبت
عطيتك اللي ما عطيت اقرب الناس
وعلقت فيك أحلام عمري وضاعت
جيتك على وضح النقى رافع الراس
وطوعت لك نفسٍ عزيزه وطاعت
ابعتبر حبك مثل غلطة إحساس
وانت اعتبرني مثل فرصة وضاعت
"الشي الوحيد الذي أتمناه من بين كل الاشياء ! أن أموت ميتةً طيّبة ، في مكان طيّب ، على حال طيّب يرضي اللّه ! أتمنى أن يسخر لي بعد موتي أناساً تدعو لي بلا كلل ولا ملل ، وتتصدقٌ عني , وتكون سيرتي حسَنة طيّبة
أسأل اللّٰه أن يرحمني ويسترني ووالدي فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليه
اكلت عمري بالندم والتحاسيف
وخسرت في زهرة شبابي .. شبابي
جريح والدنيا ما جات لي على الكيف
وسكرت عن بعض المشاريه بابي
العين صدت عمد والخاطر معيف
عن الظنون الي سعت في عذابي
لو العتب يرضي شفوف الملاهيف
ازعجت بوظبي بكبرها في عتابي
أحس إني بديت أتثاقل الخطوة
كأن الارض مـا تتحمّل أقــدامي
تسيرني مقاديـري على القســوة
مع إني ماقسيت إلا على أحلامي
عسى هذا الحزن ياخاطري نـزوة
عسى هذا الشعر مايكسر أقلامي
عسى ما بيني وما بين الفرح فجوة
عسى ما ينتهي صبري وأنا ضــامي