(الأسئلة النافعة لها بركة)!
كم من كتب أُلفت بسبب سؤال..
ودونكم كتاب الداء والدواء
https://t.co/6wfaQRiJu9
اللهم اجعلنا مباركين طيبين مطيبين الباطن والظاهر
(من عاجل بركة ملازمة الأذكار)
أجاب شيخ الإسلام على سائل يبحث عن طريق التوفيق ودواءٌ لبعض ما أثقلة، فكان مما قال:
"..وليتخذ وردا من "الأذكار" في النهار ووقت النوم ، وليصبر على ما يعرض له من الموانع والصوارف فإنه لا يلبث أن يؤيده الله برَوح منه ويكتب الإيمان في قلبه "
جامع المسائل 7/ 446
والله ما رأيتُ عبدًا صدق في ملازمة القرآن إلا رأيتُ له في وجهه نورًا يُهاب، وفي حديثه رزانةً تُوقر، وفي قلبه جسارةً لا تلين، وثقةً لا تتزعزع، وفتحًا في أبواب الدنيا والدين، ورفعةً في منصبه ومكانته، بل رأيتُه قد جمع الله له الخير من أطرافه. وما أخطأت ظنّي أن صدرًا يحمل كلام الجبار لا يمكن أن يكون صدرًا عاديًّا أبدًا.
ٰ
من لم يستطع الحج،وتتحسر نفسه عليه،لا تدري لعل الأجر قد كُتب لك بنيتك الصالحة،قال ﷺوهو قافلٌ من غزوة تبوك:(إن بالمدينة رجالاً؛ ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا شركوكم في الأجر،حبسهم العذر).
قال ابن رجب:إن من عجَز عن عمل خير وتأسف عليه وتمنى حصوله؛ كان شريكًا لفاعله في الأجر.
ستستيقظ يوماً على اجابة الكريم فتشعر وكأن الله سقى روحك من ماء زلال بعد عطش طويل فعاد لقلبك نبض الطمأنينة وانطفأت كل وحشة سكنت صدرك فاجعل اليقين زادك في الطريق فما اخذه الله بحكمة وما اخره الا ليأتيك جبره كاملاً يليق بصبرك ودعائك اذكروني بدعوة
يا رب هيئ لنا من أمرنا رشداً
واجعل معونتك الحسنى لنا مدداً
ولا تكلنا إلى تدبير أنفسنا
فالنفس تعجز عن إصلاحِ ما فسدا
أنت الكريم وقد جهزت يا أملي
إلى أياديك وجهاً سائلاً ويدا
وللرجاء ثوابٌ أنت تعلمه
فاجعل ثوابي دوامَ السترِ لي أبدا
﴿ما يَفتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِن رَحمَةٍ
فَلا مُمسِكَ لَها﴾ -فاطر/٢-.
"ذُكرت كلمة: «يفتح» بدلًا من
«يعطي» لأن عطاء ربّنا إذا فُتـح
كان غزيرًا، مغدقًا، متعاقبًا، متتاليًا
يدهش صاحبه!
مثل الغيث إذا انهمرَ من سحابة!".
اللهم افتح لنا من رحماتك
و أغدق علينا من خيراتك يا رحيم.
(إذا طلبت حاجة وأحببت أن تنجح، فعليك بهذا)
قال عبدالله بن جعفر:
قال لي علي: "ألا أعلمك كلمات لم أعلمها حسنا ولا حسينا؟
إذا طلبت حاجة وأحببت أن تنجح فقل:
لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، العلي العظيم، لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، الحكيم الكريم.
ثم سل حاجتك".
#المصنف لابن أبي شيبة ٦/ ٤٠
وهو موقوف صحيح الإسناد.