Codex Mobile changed everything.
Today I controlled my desktop from my phone at a café, then from my bed.
My coding no longer stops when I leave the desk — and my back may finally survive.
@OpenAI knows what I need.
To everyone I know — my family, my friends, and everyone I love:
Hold on until 2050.
From the first electronic computer humanity ever built, ENIAC, in 1945/1946, to the newest and most powerful classical computer today, El Capitan, in 2024/2025, humanity increased computing power from around 5,000 operations per second to 1.809 exaflops.
That means in around 79 years, we reached a difference of nearly:
362,000,000,000,000 times
around:
3.6 × 10^14
And in quantum computing, from the first 2-qubit experiments in 1998 to today’s systems with more than 5,000 qubits, the raw numerical increase is around:
2,500 times
And the theoretical state space moved from:
2^2
to:
2^5000
The calculation says 2050 is not a random date.
On this trajectory, I give a 70% to 85% probability that 2050 will mark the beginning of real quantum medicine.
And I give a 40% to 60% probability that natural death will begin to lose its old meaning by then: no longer seen as fate.
I love you.
Take care of yourselves, and take care of the people you love.
Hold on until 2050.
بعد أن وقع تفجير منشأة النفط في تكساس بطريقة بدت شديدة الشبه بما جرى في ليبيا قبل أسبوع، عادت إلى الواجهة نفس الدول التي وُجّهت إليها الشبهات سابقًا: الولايات المتحدة، روسيا، الإمارات، قطر، وإسرائيل.
لكن بعد مقارنة طبيعة الهجوم، ودلالاته، ومستوى المخاطرة فيه، تبدأ بعض هذه الأسماء في التراجع.
أمريكا من غير المنطقي أن تضرب نفسها. وروسيا من غير المرجح أن تخاطر بهجوم من هذا النوع داخل العمق الأمريكي. أما الإمارات فتبدو أقل احتمالًا، لأن هذا يتجاوز مستوى الجرأة المعهود عنها. وقطر طُرحت ضمن الدول المشتبه بها أيضًا، لكنها في هذا النمط تحديدًا تبدو أضعف وأقل إقناعًا من غيرها.
وهنا تبقى إسرائيل الجهة التي تتجه نحوها الشبهة أكثر من غيرها: الطرف الأكثر انسجامًا مع نمط العمليات السرية القابلة للإنكار، والأكثر قدرة على الاستفادة من إرباك مسارات الطاقة وزيادة الاضطراب الإقليمي، والأكثر ملاءمة لتنفيذ ضربات من هذا النوع ثم ترك العالم غارقًا في التخمين.
ويزيد الشبهة أن لقطة متداولة من Google Trends تُظهر أن عبارة “Port Arthur Texas” كانت محل بحث داخل إسرائيل قبل تصاعد التفاعل الواسع على الحادث، كما أن بعض الحسابات المرتبطة بالسردية الإسرائيلية سارعت مبكرًا إلى توجيه النقاش نحو “التخريب” بدل انتظار نتائج التحقيق. هذه ليست أدلة قاطعة وحدها، لكنها ليست تفصيلًا عابرًا أيضًا، بل مؤشر إضافي على أن إسرائيل لا يمكن استبعادها، بل تبدو أقرب من غيرها إلى مركز الاشتباه.
ما جرى في ليبيا وما جرى في تكساس قد لا يكونان حادثتين منفصلتين، بل تجليين لمنطق واحد: ضرب البنية التحتية للطاقة، هزّ الأسواق، تعميق الفوضى، والاختباء خلف الغموض.