وربما لهذا السبب يستحق أبناؤنا وبناتنا أن نفهمهم قبل أن نحاكمهم، وأن نصغي إلى مخاوفهم قبل أن نعدد أخطائهم.
لأن فلذات أكبادنا لا يحتاجون إلى من يبيعهم الأحلام، بل إلى من يؤمن بقدرتهم على تحقيقها.
قد ينشغل الساسة والمحللون بسؤال: من سينتصر ومن سيخسر؟
أما ما يثير اهتمامي فهو كيف تعيد التحولات الكبرى تشكيل نظرة الإنسان إلى نفسه، والآخرين، والمستقبل.
حين تُتخذ القرارات الكبرى، ينشغل البعض بحساب المكاسب والخسائر…
بينما تنشغل الشعوب بسؤال أبسط: كيف سيبدو الغد؟
فما يبدو على الورق أرقامًا وبنودًا، قد يصبح في حياة الناس أمنًا أو قلقًا، وأملًا أو مشقة.