باشرت شركة HKN Energy النفطية أعمالها في حقول نفط رميلان بمحافظة الحسڪة، وهي شركة أمريكية حازت على عقود استثمار أكبر حقول الجزيرة السورية «رميلان» لمدة (25) سنة. العقد الموقع مع السورية للنفط كان مبهم التفاصيل، إلا أن مصادر كردية أفصحت عن تفاصيله، بحيث تحوز HKN على 60% من عائدات الحقول التي تضم 1300 بئر نفطي، بينما تذهب 32% منها للحكومة السورية، أما نسبة 08% فتذهب لمنظومة حزب الإتحاد الديموقراطي (PYD/PKK). ولا يزال الكادر في PKK شاهوز حسن يتولى المشاركة بإدارة الحقول (في رميلان) وهو الذي كان يتولى ملف النفط في الإدارة الذاتية.
في الصورة يظهر محمد حمشو امام منشأة تابعة لعصام زهير غريواتي وهو رجل اعمال غادر سوريا مع اندلاع الثورة وقام النظام بالحجز على امواله واملاكه عام 2017 ليظهر حمشو بهذه الصورة سعيدا في وقتها.
الآن وبعد التحرير يشغل السيد عصام غريواتي ر��اسة مجلس غرقة تجارة دمشق
عام ونصف تقريباً من إنطلاقها، و��ا تزال هناك فجوة كبيرة جداً بين وزارة الإعلام وبين الشعب، الناس تسعى لفهم ما يمس حياتهم اليومية من قوانين رسمية ومعاملات وغيرها، بينما تعمل المنصات التابعة للوزارة على نقل يوميات المسؤولين وتصريحاتهم الاستهلاكية المكررة. أما مديريات إعلام المحافظات ��هي عبارة عن رتويت لــ سانا بدون أي استقلالية بالعمل، وتكرر المكرر، بحيث تسير وفق نظام بالي. لذلك يلجأ الناس لمنصات التواصل الاجتماعي لإستقاء الأخبار منها ( وهنا يحدث الغرف من الصالح والطالح ) ويضيع كثيرون بالإشاعات. الخروج من هذا النمط الإعلامي الرسمي الذي يبث الفرمانات فقط بات ضرورة.
لا ينبغي التهويل من قرار الحبتور وبذات الوقت يجب التوقف عند أسبابه.
رجل أعمال إماراتي معروف بالمنطقة جيدا وكان له استثمارات ضخمة في لبنان
كان متفائلاً بسوريا الجديدة وزارها وتبرع واليوم يعلن عن عزوفه عن الاستثمار؟
كان لأبناء ريف دمشق اليوم شرف اللقاء بالسيد الرئيس أحمد الشرع، من خلال وفد من وجهاء وأعيان المحافظة، حيث عُرض�� تطلعاتهم واحتياجاتهم وأولوياتهم التنموية والخدمية.
ونثمن عالياً ما أبداه السيد الرئيس من اهتمام بأبناء المحافظة وحرص على الاستماع المباشر لهم، بما يعزز مسيرة التنمية ويترجم تطلعات المواطنين إلى واقع ملموس.
#ريف_دمشق
استقبل وزير الخارجية والمغتربين السيد أسعد حسن الشيباني في العاصمة دمشق سفير الفاتيكان "القاصد الرسولي" المطران لويجي روبرتو كونا.
حيث تسلّم السيد الوزير نسخة من أوراق اعتماده سفيرًا لدولة الفاتيكان لدى الجمهورية العربية السورية.