حسافة اني كنت احتمي بوجهك
خوفاً من الايام وماجنيت منك الا
كدر الخاطر وكومة حسافه ماعاد
عندي كلام مابقالي الا دمعتين
لكن تذكر لا المطرح مطرحك
ولا القلب عاد يوسعك !
- مرحباً..
الإنسحاب في بعض الأمور أشبه بالعفو عند المقدرة
مثل ماقال سفر الدغيلبي :
«يوم شفنا الشك والريبه وعودنا نكايف
والرجوع من الدروب العوج نوع من الشطاره»
لا تعلمي الرجل كيف يكون رجال
لا تطلبي منه شيء لا موعد ، ولا ورد ، ولا رسائل تعلّق ولا اتصالات صباحية ولا وقت ، ولا اهتمام
إذا كان الرجل فعلاً يبيك في حياته راح يتصرف من نفسه بطريقة مختلفة
الحياة أقصر من إنك تنتظري رجل يتصرف صح
لأول مرة في حياتي يحلّ رمضان
وأنا غير متعلقة بدعوة معينة
تاركةً كل شيء لاختيارات الله
لا أرجو سوى أن يعوّضني عن كل ما كان عصيبًا في حياتي
وعن كل ما واجهته وكان أكبر من احتمالي
وعن كل مرة شعرت فيها بأنني أعجز عن مواساة نفسي.
أن يصبح همك إصلاح نفسك، والصلاة في وقتها وذكر الله كل لحظة، واستشعار معنى وجودك في هذه الحياة، وإمساك لسانك عن كل مالا يعنيك ولا فائدة منه، أن تُطهّر لسانك من كل ذنب يقترفه واعتداء
أن تعيش وتأنس بالقرب من الله والبحث عن مايرضيه
أن لا يهمّك إلا رضا الله ثم قربك من عائلتك
مو غرور ولا هي ثقة ولكن احيانًا يجيك شعور أنك إنسان ما يتعوّض أبدًا، لأنك قدمت كل شيء تقدر عليه، وسويت اللي عليك وزيادة في سبيل استمرار العلاقة، ما كنت بخيل في مشاعرك بل كنت سيل وفير بالعطاء، لذلك أنت متيقّن أن اللي خسرك صعب يحظى بشخص مثلك
يا ربّ السنة الجاية، أكون حاسة إني لقيت نفسي، ومتعايشة بالنسخة الأفضل مني، يا ربّ أحس بالألفة والونس والخفة في الأماكن اللي بتطأها قدمي، وأبعد عن أي تيه وشعور بالضيق
يا ربّ مضيعش عمري في محاولات، ولا أعيش حياتي أجاهد شعور سئ، ولا أُستنزف بالشكل اللي يخليني مطفية ومش بخير.")