#قشة_الروح
رأيتُ فيلم القشة الأخيرة ليلة البارح…تألمت كثيراً
بكيت كأني أعرفها… تلك الأم المنهكة التي لم يعد في روحها متسع لحمل المزيد…كانت تتعب تُرضي تعطي تصبر… ولا أحد يفهم لم تكن تطلب شيئاً كبيراً…
كانت فقط تريد أن يلاحظ أحدهم أنها تتآكل بصمت…
أنها تُجامل الحياة كل يوم وهي بالكاد تتنفس …ضغط الحياة لم يقتلها مرة واحدة…بل نحتها يوماً بعد يوم حتى لم يتبق منها سوى قناع مبتسم… وروح مكسوره …منهكه
وما أقسى أن يُهزم الإنسان… لا لانه ضعيف بل لأن الواقع لم يُنصفه رغم كل محاولاته ….ثم جاءت اللحظة التي غيرت كل شيء…ماتت ابنتها…
لكنها رفضت التصديق رفضت الفقد رفضت الحقيقة…
فصنعت لنفسها وهماً تعيش فيه…
تُحادث ابنتها تجهز لها الطعام وتضحك معها في الفراغ.
لم تكن مجنونة…
كانت فقط امرأة احبت بصدق وتألمت بصمت وتحملت أكثر مما يجب.
وما رأوه جنوناً… كان مجرد حزن لم يجد من يحتويه.
هي لم تنهر من لحظة واحدة بل من آلاف اللحظات التي سبقتها…
لحظات خذلان تجاهل سكوت ومحاولات لم يلتفت لها أحد.
وفي النهاية… جاءت القشة الأخيرة.
لحظة بسيطة لكنها سقطت على قلب لم يعد فيه متسع.
الفيلم لم يكن عن امرأة فقط…
كان عن كل منا… حين نكابر ونُجامل ونتظاهر بالقوة
لأن العالم لا يحتمل وجعنا بصورته الحقيقية…
#فهل
سبق أن شعرت أنك تنهار دون أن يلاحظ أحد؟
هل مر بك يوم تمنيت فيه فقط… نظرة تُفهم لا شفقة؟
كم مرة قلت أنا بخير لانك تعبت من شرح ما لا يُقال؟
وكم من الأشياء الصغيرة كسرتك… لأنك كنت أصلاً مُنهك؟
فكر قليلاً…
ما كانت القشّة الأخيرة في حياتك؟
أو لعلها… لم تسقط بعد.!!
#قاع_الشعور🕊️
فيلم "القشة الأخيرة" نفسي عميق ومؤثر جداً يخلينا نفكر كم شخص حولنا يمكن يكون على حافة الانهيار يعلم ان احيانًا كلمة او نظرة او حتى مسكة يد يمكن تكون الشي الوحيد اللي يربط الإنسان بالحياة امانة لا تستهينون بأثركم اتمنى الفلم ياخذ كل جوائز العالم صراحة ✨