دعم الإمارات لحميدتي تسبب في مجزرة مروعة في الفاشر 🧵
افتتاحية فايننشال تايمز
المشهد المروّع لمجازر مدينة الفاشر السودانية بات مرئياً من السماء؛ تُظهر صور الأقمار الصناعية شوارع ملوّثة باللون الأحمر وبحيرات من الدماء، تنتشر فيها الجثث، وأرضاً منبوشة بسبب المقابر الجماعية.
#BoycottUAE
#SaveSudan
الإمارت العربية المتحدة تنقل الأسلحة العسكرية بنشاط من ميناء بربرة إلى إثيوبيا. ستنتقل هذه الأسلحة من إثيوبيا إلى جنوب السودان ثم إلى قوات الدعم السريع الإرهابية
هذه شبكة من الإبادة الجماعية بحق السودانيين العزل.
فرحة وغصة،
أكل أهلنا اليوم الدجاج لأول مرة منذ 240 يوما،
ولو سمعتم الفرحة في صوت والدي، لظننتم أنه أكل من طعام الجنة وليس من طعام الأرض،
وهذه ليست فرحة، بل فرحة وغصة، فرحة بأن ذهب الظمأ وابتلّت العروق وثبت الأجر، إن شاء الله،
وغصة، غصة في القلب كبيرة، إذ كيف ترك أهل النخوة وأصحاب المعالي وحملة النياشين مليونين من أهلهم وأخوتهم وأشقائهم لكل هذا الألم والجوع والقهر والمعاناة،
ومائة كيف وماذا ولماذا، ومائة لعنة ولعنة ستبقى تلاحق كل من صمت وخان وتواطأ على دمائهم وأمعاء أطفالهم…!
ولك أن تتخيل يا مواطن التكنولوجيا التي تمتلكها مليشيا الدعم السريع ثم يطالبون الحكومة بهدنة لمدة 9 شهور كدا الناس عرفت الامارات بتصرح لشنو ؟
الجنجويدي دا يحمل على ظهره جهاز حجب الإشارة". تُستخدم هذه الأجهزة لإعاقة الاتصالات اللاسلكية في منطقة معينة.
يُستخدم الجهاز بشكل أساسي في المناطق التي تتطلب السيطرة على الاتصالات، مثل المنشآت الأمنية أو المواقع العسكرية.
شايفين الدويلة شغالة كيف وعايزين هدنة علشان يدخلوا تقنيات جديدة ومرتزقة جدد لكن البل مستمر يا ملاقيط 🤌🏻.
خليل حسن الضو !!
#UAEKillsSudanesePeople
#RSFisTerroristOrganization
#UAESponsorsTerrorism
#الامارات_تقتل_السودانيين
#الامارات_ترعي_الارهاب
#الدعم_السريع_منظمة_ا
● مصر تطلب من الإمارات كبح جماح مليشيا الدعم السريع وذلك بعد تهديدات حميدتي باستهداف القواعد الجوية المصرية مؤكدة أن أي تحرك باتجاه الأراضي المصرية سيكون بمثابة إعلان حرب وستتم مواجهته بكل قوة
● مصر عززت حدودها مع السودان بنشر أنظمة إنذار مبكر ودفاع جوي لمواجهة اي تهديدات بالمسيرات من قبل الدعم السريع
● البرهان طلب من مصر تزويد الجيش السوداني بأنظمة إنذار مبكر والسماح له باستخدام منظومات الدفاع الجوي المصرية
● رغم تردد مصر في السماح للسودان باستخدام هذه الأنظمة خشية التورط المباشر في الصراع فإنها تسعى لتلبية جزء من طلبات البرهان بهدف منعه من التقارب مع إيران
Africa Intelligence
اتكلموا عن السودان
- إللي بيحصل في مدينة بارا السودانية لا يقل شيء عن اللي بيحصل وحصل في الفاشر من قتل وتعذيب واغتصاب وحصار
- محدش يعرف إنه البيوت هناك فيها جثث على بعضها متكدسة، مافيش اخبار من هناك
اتكلم عنهم مش هتخسر حاجه، ادخل حالا اكتب بوست عنهم، وصل صوت اخواتك مش صعبه
الجرايم اللي بتحصل ضد الستات في السودان بشعة بجد
في ست سودانية بيجبروها تطبخلهم وهما بيدخلو يغتصبو بناتها يوميا اكبر واحده فيهم عندها ١٩ سنة و٣ قصر تحت السن وطلبت منهم يقتلوها هي وبناتها الاربعة من شدة العجز
وفي ست تانية اغتصبوها ١٠ برضو كل يوم وقالت ان في بعضهم كان جيران ليها من نفس المنطقة وهما بيعملو فيها كدا
Minni Arko Minawi: From El Fasher Begins the Dawn of a New Nation in the Face of the UAE-Backed Rapid Support Militia (Janjaweed)
In a powerful and emotional address delivered following the fall of El Fasher, Governor of Darfur Arco Mii Minawi vowed that Sudan’s struggle is far from over, declaring that “this is not an end, but a beginning.”
Minawi’s speech paid tribute to the resilience of the people of El Fasher — men and women, young and old — who stood shoulder to shoulder under siege for eighteen months, facing unimaginable atrocities at the hands of the UAE-backed Rapid Support Militia (Janjaweed). He described the city as “the cradle of a new dawn,” a place where Sudan will rise again from the ashes of destruction.
“From El Fasher we begin again from zero, but we will not go backwards nor live with these rabble,” Minawi declared. “We are not advocates of war, but we have learned that peace is not a gift; it is built through steadfastness and dignity.”
He saluted the courage of the Sudanese people, comparing today’s defenders to the heroes of Karari who once resisted colonial invasion, reminding the world that even when bodies fall, spirits stand unbroken.
Minawi also issued a direct rebuke to the international community, condemning global silence in the face of genocide:
“Your silence has carved shame into the breast of history and will remain a witness to a time when the world abandoned its humanity.”
The governor’s words sharply accused the external powers funding the war of turning wealth into fuel for extermination, transforming mercenaries into tools of chaos.
“They pillage the land as if it were their personal inheritance and regard people as property they own. In their hands, possessions are nothing but spoils of war. These are not leaders or statesmen, but hired instruments of destruction.”
Minawi acknowledged that the Sudanese leadership must also confront its own failures and pledged to correct mistakes “with firmness,” affirming that the struggle to liberate all Sudanese soil will continue. He warned that the Rapid Support Militia (Janjaweed) has become fragile, dependent on foreign mercenaries and drone technology operated from abroad, emphasizing that this remains an existential war for Sudan’s survival and dignity.
He called for unity among the Joint Forces, the Armed Forces, and all Sudanese citizens at home and abroad, urging the diaspora to mobilize in cities that once raised the banners of human rights and equality, reminding them that “humanity is one and indivisible.”
Minawi concluded his address with a solemn vow:
“We swear by the blood of the martyrs to rebuild what was destroyed, to rise from the ashes, and to create life from pain. Our path is clear, and we will follow it until we end the machine of genocide and ethnic cleansing.”
In a time of devastation, Arco Minawi’s speech stood as both an elegy and a rallying cry — a call to rebuild Sudan on the foundations of dignity, justice, and unbreakable will.
#Sudan
#RSFisTerroristOrganization
#UAEKillsSudanesePeople
#UAESponsorsTerrorism
Over 2,000 civilians — mostly women, children and the elderly — have been massacred by the Rapid Support Forces in El Fasher, Sudan.
The Labour government must immediately end arms sales to the UAE, whose weapons are fuelling this slaughter.
Keir Starmer is in the pocket of arms dealers.
I would like to know whether President Gustavo Petro, whose citizens share a responsibility over the ongoing ethnic massacre in Darfur, Sudan, has passed his anti-mercenary law and whether he has called his Colombian citizens in Sudan to go back to their homes. @petrogustavo
تخيّل معي، عزيزي المشاهد، وضع البحر الأحمر: حرب أهلية، وكيانات انفصالية في الصومال؛ إريتريا على موعد يبدو لا رجعة فيه للحرب مع إثيوبيا في ظل رئيسٍ عمره 79 عاماً، ويتوقع عند وفاته انفجار صراعات أهلية داخلها. اليمن جزء من ساحله بيد الحوثيين، والجزء الآخر مقسَّم بين قوى انفصالية جنوبية وأخرى "شرعية"؛ ولكل طرف رعاته الإقليميون. السودان—وما أدراك ما السودان—طول ساحله أكثر من 700 كيلومتر، وإذا ترسخ مشروع تقسيمه من الغرب فسيكون الشرق على موعدٍ مع انفجارٍ متوقع.
تخيل بحرًا أحمر بهذا الشكل، أضِف إليه إسرائيل بكل سياساتها، والقرصنة، وعملية عسكرته المتزايدة بدعم قوى دولية وإقليمية؛ فهل يتوقع أحد أن ينقل أي طرف أجنبي أمواله أو يستثمر سنتاً واحداً في المشاريع التنموية أو السياحية أو الاقتصادية التي تخطط لها مصر أو السعودية، بينما البحر بمثابة سائل من يوترانيوم مخصب قابل للانفجار وتدمير كل المنطقة؟
كان يوما ما هذا البحر بحر عربي بإمتياز الآن أصبح مرتع لكل من هب ودب، لا لوم على أصحاب المخططات بل على من تركوا غيرهم يلعب ويتلاعب بهم وصولاً للوضع الحالي "قل هو من عند أنفسكم".
وداع حزين في خان يونس
21 شهيـ ـدًا ارتقوا في قصفٍ إسرائـ ـيلي دموي استهدف الأحياء المدنية بعد خرق التهدئة أصوات التكبير تختلط بالبكاء… والأمهات يودّعن أبناءهن بقلوب مكسورة.
We should hold all outside actors in Sudan, on all sides to account, whether it's the UAE, Egypt, etc. But it's not just Arab states.
What the hell are UK arms doing in RSF militia hands? Why do western countries continue to fuel the arms trade that help fuel these conflicts?
🚨US intelligence agencies confirm that UAE has redoubled its weapons supply to the RSF this year. From me: “The war would be over if not for the UAE. The only thing keeping RSF in this war is the overwhelming military support they’re getting from the UAE."https://t.co/D8LZ98p9Yd
بدأت حسابات تابعة لمليشيا الدعم السريع، من بينها حسابات لقيادات بارزة مثل المليشياوي «فارس النور»، في توجيه اللوم لمجرم الحرب «أبولولو» واتهامه بالمسؤولية عن الجرائم والانتهاكات المروّعة التي ارتُكبت في مدينة «الفاشر»، زاعمين أن ما حدث لا يمثّل نهج المليشيا.
تفاوتت منشورات عناصر المليشيا على «فيسبوك» بين من عبّر عن سعادته بما فعله «أبولولو»، ومن قال إن «من حقه أن يفعل ما يريد لكن دون تصوير»، وآخرين حاولوا خداع الرأي العام بالترويج لأن هذه الجرائم مجرد «تصرفات فردية» ستتم محاسبة المسؤولين عنها.
ولتفنيد هذه السردية الهشة، التي لا تحتاج أصلًا إلى جهد كبير لدحضها، سأقوم بنشر ثريد شامل منذ بداية الحرب وحتى اليوم يسلّط الضوء على الجرائم الممنهجة التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع في مختلف الولايات، من الخرطوم إلى الجزيرة، مرورًا بسنجة والنيل الأزرق، وصولًا إلى ولايات كردفان ودارفور.
رغم أننا لسنا بحاجة لإثبات من هم مليشيا «الدعم السريع» وما هي طبيعتهم الإجرامية، إلا أن العالم يجب أن يرى الحقيقة كاملة.
أتمنى أن أجد الوقت الكافي لنشر هذا الثريد قريبًا بإذن الله.
السيناتور من كونيتيكت:
هناك أدلة على تورط الدعم السريع المدعومة من الإمارات في جرائم قتل جماعي في الفاشر بدارفور.
لماذا تسمح الولايات المتحدة للإمارات - التي نمولها عسكريًا - بمساعدة الدعم السريع الوحشية على ارتكاب هذه الفظائع الجماعية؟
للعلم، الأمر لا يقتصر على ترامب فقط - فإدارة بايدن سمحت بحدوث ذلك أيضًا.
قامت مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات بتصعيد عسكري أثناء تقديم الولايات المتحدة الأمريكية مبادرة لهدنة مدتها ثلاثة أشهر وحضور الرباعية و مندوبي الحكومة والمليشيا في واشنطن ، فقد هاجمت المليشيا مدينتي الفاشر وبارا في ولاية شمال كردفان وارتكبت خلالها انتهاكات جسيمة وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وبدلا من أن تدين الولايات المتحدة هذا التصعيد الإماراتي وتفرض عقوبات على مليشيا الدعم السريع سارعت إلى دعوة الطرفين للقبول بمقترح الهدنة وكانها تقوم بالاعتراف بالوضع العسكري الجديد الذي فرضته المليشيا ورغم علمها بأن قيادة الجيش مهما كانت ضعيفة لن تقبل بوقف إطلاق النار في مثل هذه الظروف
غياب أي رد فعل أمريكي حازم يعني أن الولايات المتحدة إما متواطئة مع الإمارات أو أنها تفتقر إلى الأدوات اللازمة لإجبار الإمارات على وقف دعمها العسكري أو أن الإمارات ببساطة لا تحترم المبادرة الأمريكية واعتبرتها منذ البداية مجرد مناورة سياسية تمهيدا لتصعيد عسكري جديد
في كل الأحوال يبدو أن المبادرة الأمريكية قد وُئدت في مهدها ، ما الجدوى من التفاعل مع مبادرة لا يمتلك أصحابها ضمانات أو أدوات ضغط على الطرف الاخر؟