“The dreamer in her Had fallen in love with me and she did not know it.
That moment the dreamer in me Fell in love with her and I knew it”
__ Ted Hughes, Birthday Letters
المقصود والمقصد، أنا لا سواي وإنّي في كنف الغياب
وسمير الحنين غريبةٌ مغرّبة، بغرابة موشّحة بالذهول
لبقائي في ذاكرةٍ، وبقاء الذاكرة في الذاكرين!
كلّه من رسالة عابرة والود لذاكرة أبقتني
لذلك، لكل رابطة خيطها الخفيّ، وسِرّها اللي ما يتكرر فلا تُسلّم بصيرتك لعين سواك. خالط بنفسك، وتأنَّ في قراءة الخفايا، ثم اترك قلبك يفرز الودّ من الوهم، ويحطّ رحال حكمه حيث اطمأن
يبلغ سمعك حكي العباد ومقاييسهم في الناس، بس يبقى قرارك وموقفك مبنيًا على ما تذوقه روحك وتختبره بحواسك. مع مرور الأزمان، تجلّى لي معنى هالكلام في لحظه تبصّرت أحدًا بعين مستعارة، فالتصق بي حكم مو لي أصلًا، ومشيت على صراطٍ ما خطّته رجلاي
ما لفت عيني في ارشيف عمري مشهد يضاهي
مشهدًا ولا شهدتُ من المرائي مرأًى يوازيه
لما تنثال اول خيوط النهار لغرفتي
تمتد فالمكان و الكيان و المكمن
والسلام على نفسي،
اللي تُقيم للبسيط مقامًا
ما أقامته العظائم
موازين تقديري لجوهر الإنسان تبدأ من الركائز اللي
ما تنحني بتقلّبات العمر؛ الصدق والمروءة والمسؤولية
أما ما عداها، فما يُكتسب ويُصقل وتعيد الأيام تشكيله
لكن الطباع الأصيلة؟
هي منبت الكيان، وما سواها أغصان تتبدّل.
إذا صلح المنبت، هان عليّ كل ما تفرّع عنه
جهادُ النفس أن تُخالف هواها، حتى يوافقَ الجسدُ ما تهواه الروح.
ومن يوم استقرّت هالفكرة في راسي، صرت أرتّب نومي، وأهذّب أكلي، وأروّض جسدي مو طلبًا لصورةٍ أبلغ، بل لروحٍ أفرغ، وقلبٍ أصفى، وبدنٍ يعينني على عبادةٍ ما فيها إلا وجه الكريم
الصبح بكل مسام روحي، من ميسان رشفة القهوة الأولى،
مرورًا بوهج النور و اغتياله للعتمة، وصولاً لغنج الصباح النديّ
وأنا في حقيقة الأمر شاربة الليل كله سهرًا وعنادًا، وكلّه
كرمالك يا صباح
كان نهار مرسوم بفنجانين قهوة تركية و جلسة مع الوالد
نتبادل أطراف الحديث، ونسرح بين القصائد والقصص،
لين انقلب صفو الصباح فجأة إلى حكم إعدامي، ولا حتى
تهمة تمهيدية يأمرني القي له معلّقة طرفة بن العبد
(لخولة أطلالٌ ببرقة ثهمد)
وهل هكذا يُساق المرء إلى مشانق الأدب من صباح الله؟