وَقِيلَ إنَّ هَذا النُّورُ يَقْذٍفُهُ اللهُ في قَلْبِ القارئ، أو في بَصَرهِ، أو بَصيرتهِ، أو في كُلِّ أحوالهِ. أو هوَ نورٌ يَصْعَدُ لَهُ مَع أعمالهِ إلى السَّماءِ*
قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ لا يُحَافِظُ على صلاةِ الضُّحَى إلا أَوَّابٌ وهي صلاةُ الأَوَّابِينَ.
أَخرَجهُ مُسلِمْ
والأوَّابينَ هم المُطيعينَ والمُسبِّحينَ كَثيرِي الرُّجوعِ بالتَّوبةِ إلى اللهِ، والإخلاصِ في الطَّاعةِ، كما قَال ﷻ إخبارًا عن داود عليه السلام: {إِنَّهُ أَوَّابٌ} [ص:17]