نتنياهو زار أبوظبي والتقى الشيخ محمد بن زايد في زيارة خاصة
ترجمة – ذا باك يارد
• أفادت رويترز، نقلًا عن مسؤول إسرائيلي رفيع، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زار أبوظبي الأحد 27 سبتمبر، والتقى رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. ولم يصدر تعليق فوري من مكتب نتنياهو أو الخارجية الإماراتية وقت نشر تقرير الوكالة.
• صحيفة Times of Israel نقلت عن القناة 12 الإسرائيلية، استنادًا إلى مصدرين، أن نتنياهو توجه إلى أبوظبي على متن طائرة خاصة وقضى جزءًا من اليوم في الإمارات للقاء محمد بن زايد.
• أما Jerusalem Post فقالت إن مصدرًا دبلوماسيًا أكد لها انعقاد اللقاء، وأضافت أن الرحلة وصلت أبوظبي قرابة الساعة 3:10 مساءً، قبل مغادرتها نحو إسرائيل بعد أربع ساعات تقريبًا
• تأتي الزيارة في توقيت لافت، بعد جدل بشأن تقارير قالت إن محمد بن زايد حذّر نتنياهو قبل هجوم 7 أكتوبر 2023 من تحرك كبير محتمل لحماس. نتنياهو نفى تلقي هذا التحذير، بينما قالت الإمارات سابقًا إن المسائل الأمنية تُناقش عبر الجهات المختصة.
• كما تأتي الزيارة ضمن علاقة توسعت منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات وإسرائيل عام 2020، فيما أشارت رويترز إلى أن العلاقات بين الطرفين تعززت بصورة أكبر خلال عام 2026.
حتى نشر التقارير الأولى، لم يكن قد صدر إعلان إماراتي رسمي يؤكد تفاصيل زيارة 27 سبتمبر أو يكشف الملفات التي نوقشت خلال اللقاء.
مغربي فرنسي يتقاضى 150 ألف يورو كل 3 أشهر من قطر .. لوموند الفرنسية تكشف تفاصيل جديدة عن شبكة نفوذ مرتبطة بقطر في فرنسا
ترجمة - ذا باك يارد
* كشف تحقيق موسع لصحيفة لوموند الفرنسية، نُشر في 24 سبتمبر، تفاصيل جديدة في تحقيق قضائي بشأن حملات نفوذ أجنبي استهدفت المجالين السياسي والإعلامي في فرنسا.
* بحسب الصحيفة، يتركز أحد مسارات التحقيق على نشاط جرى بين 2020 و2023، ويشتبه المحققون في أنه خدم مصالح قطر واستهدف منافسيها الإقليميين، خصوصًا الإمارات.
* ويبرز في الملف الباحث الفرنسي المتخصص في قطر نبيل النصري إلى جانب اللوبيست جان بيير دوتيون. ووفق حسابات المحققين التي نقلتها لوموند، يُشتبه في أن النصري تلقى نحو 150 ألف يورو كل ثلاثة أشهر لتمويل أنشطة مختلفة.
* النصري أقر أمام قاضي التحقيق بتخصيص ميزانية له قاربت 400 ألف يورو خلال ثلاث سنوات، لكنه نفى باستمرار أن تكون الأموال قطرية، وقال إنها جاءت من متبرعين لم يكن يعرف هوياتهم.
* التحقيق يتناول كذلك تحركات سياسية وإعلامية وقانونية، بينها شبهات تتعلق بالتأثير على مواقف داخل الجمعية الوطنية الفرنسية، إضافة إلى قضايا قانونية استهدفت مسؤولين إماراتيين وسعوديين.
* كما تناولت لوموند دور المحامي الفرنسي ويليام بوردون، الذي يؤكد أنه لم يرتكب أي مخالفة وينفي علمه بأي عملية تمويل من النوع الذي يحقق فيه القضاء.
قضية نادي مانشستر سيتي تتحول إلى ملف "سياسي" بين لندن وأبوظبي!
• كشفت بلومبرغ أن مسؤولين إماراتيين أثاروا مع الحكومة البريطانية مخاوفهم بشأن قضية مانشستر سيتي، محذرين من أن صدور نتيجة سلبية بحق النادي قد ينعكس على العلاقات المتنامية بين الإمارات وبريطانيا. ونسب التقرير هذه المعلومات إلى شخصين مطلعين على الأمر.
• القضية تتعلق بأكثر من 100 اتهام بمخالفة القواعد المالية للدوري الإنجليزي، وتغطي المخالفات المزعومة سنوات متعددة. مانشستر سيتي نفى ارتكاب مخالفات طوال مسار القضية.
• في 25 سبتمبر، أفادت مصادر للغارديان بأن اللجنة المستقلة توصلت إلى إدانة النادي في معظم الاتهامات، لكن العملية لم تنتهِ بعد، ولم يصدر حينها الحكم الكامل أو العقوبة النهائية.
• الغارديان أعادت التذكير بتقرير بلومبرغ، مشيرة إلى أن الإمارات كانت قد تواصلت مع الحكومة البريطانية وأعربت عن مخاوف بشأن مسار القضية واحتمال انعكاسها على العلاقات الأوسع بين البلدين.
• حتى الآن، لا تقدم التقارير المنشورة دليلًا على أن الحكومة البريطانية تدخلت في قرار اللجنة المستقلة أو منعت معاقبة مانشستر سيتي؛ الثابت في التقارير هو نقل المخاوف الإماراتية إلى الجانب البريطاني.
القضية بذلك تجاوزت حدود كرة القدم، وأصبحت تلامس شبكة أوسع من العلاقات السياسية والاستثمارات والمصالح الاقتصادية بين لندن وأبوظبي.
سجال عماني - كويتي شعبي على تويتر !
أيادٍ خفية تعبث بأمن الخليج .. أم سوء تفاهم يترك المجال للمتطرفين في كل الجانبين؟
خاص - ذا باك يارد
شهدت منصة التواصل الاجتماعي X إساءات كبيرة من قبل مجموعات من المغردين العمانيين للكويت، وتمجيداً للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، ووصفاً للكويتيين بالدواعش!
جذور السجال بدأت عندما هاجمت مجموعات من المغردين الكويتيين المنتمين للتيار السلفي موقف سماحة مفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد الخليلي بسبب موقفه المتضامن مع الحوثيين، ولمزهم له بسبب انتماءه للمذهب الإباضي.
لكن رد المغردين العمانيين لم يقارع الفكرة بالفكرة. وسرعان ما اتجهت الحسابات العمانية - المتواجدة داخل عمان وبأسماء رسمية- للهجوم على الكويت وحكومتها وشعبها، ونكأت الجموع العمانية الجراح الكويتية القديمة، مستذكرة الرئيس العراقي المقبور صدام حسين، في سياق المدح والشماتة بغزوه للكويت.
ورصدت "ذا باك يارد" أكثر من 200 تغريدة ومنشور في هذا السياق، ولم تبرؤ ساحة المغردين الكويتيين، إذ سارع البعض منهم للهجوم على عمان وعلى الشعب العماني، ليستفحل الصراع على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويرى متخصصون في مواقع التواصل الاجتماعي، أن هذه الحملات لا تشير إلى أيدٍ خفية أو مؤامرات لتدمير نسيج الخليج الواحد، بل هي انعكاسات للفوضى العارمة التي تجتاح المشهد الإعلامي الخليجي في ظل عدم وجود جهاز موحد للتنسيق ووقف الحروب الإعلامية المتبادلة التي تشتعل جنبات وسائل التواصل الاجتماعي بها هذه الأيام بين دول الخليج.