I used to think of black as something dark or melancholic. Now I see it differently: as an old kind of beauty, raw and timeless, where light and shadow speak louder than color ever could
التاسعة صباحًا- ذاكرة النور
Lately, I’ve been turning more of my photographs into black and white. Somehow, they feel closer to me that way quieter, deeper, and full of a beauty I didn’t notice before
تراخت الجفون النواعس، والمشهد مشهود بي
عن شغلي وشاغلي أرتحل لبكره، إلا صوت المطر
جحود وقِلّة نظر لو أمرّ بالأثر الإلهي، وأغفل عن الإله
سبحانك، ما أعظم فيضك
المُبخِّسين والمُستصغِرين حقهم التلاشي
لأن فكرهم ممقوت، بلغ من الضحالة مبلغًا
عش حريتك بسعة الأرض
لكن حقّ الوصاية على بوصلة مشارب الخلق ما منح لك
ونظرتك الضيقة لا تُصادر اختلاف غيرك.
لكل آدمي بصره وبصيرته، ومشهده ومكمنه
وله في هالكون مشاربه ومآربه، ودفاتره ودفائنه
فوسّع مداركك
فما استقام وُدٌّ أُهينت فيه الكرامة، ول�� دام�� صُحبة
استُبيحت فيها الحدود إذ ما قيمة قربٍ يُطفئ في المرء
اعتباره أو محبّةٍ تنتقص من قدره؟
فالاحترام إثرَ العقيدة، من أجلِّ ما تُشادُ به منظومةُ القيم
يعلو على أُلفة الأصحاب، ويجاوز عُرى النسب
ولا يزاحمه حتى صَميمُ الهوى
ارتشفتُ صباحًا فنجانًا من الورق والكلمات.
البارحة، وأنا أتوغّل بين خاطري وخاطرته،
وقد استأثر صفو مزاجي بحيّز لا بأس به
أتقلّب بين الورق وا��قلم، وأراود المعنى مرّة،
ويُراودني مرارًا، حتى لقيتُ ما كنت أرتجيه
أودعتُ خلوَتي شيئًا من أحاسيسي
فاستحال لها مَلمح
لاحظت يا جماعة، إني أكتب وأكتب كم مقال، وكم
مدوّنة، وكم مُراودة لحرف يأبى الرحيل أحاول أُرحّل
أبجديتي من مقام لـ مقام وأُودعها الأمكنة
لعلّها تجد لها موطئًا، لكن ولا مكان اتّسع لي
ولا موضع استأنس بي
ولا حرف وجد مأواه إلا هالمنصّه
صباح الخير، كيف أُعلّل هذا الجشع الروحي
وهذا النَّهَم والنشوة؛ توسّدا رداء المطر وعنفوان الأجواء!
كم ألف شغلة تتوق لها جوارحي ،وكم ألف فكرة تتدافع في فكري
من وين أبدأني؟
هالجو يوقظ فيني عمرًا من الرغبات
صباحي هالمره بين نعومه وفوضى، غرفتي وفنجان قهوة
مقرونين بفيروز وعلى وجه التحديد "الورده المنسيه"
من بُكورة عمري وعنفوان الفتوّة
إلى استواء النُّهى وبياض المَفْرق
مهما تعاقبت بي الأعوام
هالاغنيه بتبقى موسومة بروحي