@Alwaleed_Talal منور الملعب طال فلوسك …أوووه 🤡 اقصد طال عمرك
وش نبي ملعب للنادي
بدل ماهو مرمط
نبي له ملعب بشمال الرياض مثلا يكون ملكا للنادي بجميع مرفقاته ملاعب رديف وفندق وسكن للاعبين والمدرب والأطقم الطبية والفنية ومعسكر داخلي
ومركز لتاريخ الهلال ورجالاته وغيره
سعود الغليسي:
كل أب يتعامل مع ابنائه بعطف زايد عن الحد ويقدمهم على مصالح نفسه تأكد انك تدمرهم بالعاطفة الغير متزنة حملك الزايد للأعباء وعدم اعتمادك على عيالك النتيجة امرين الأمر الاول عيال رخوم والشي الثاني يقدمون مصالحهم على مصلحتك إذا كبروا.
قالت عائشة - رضي الله عنها - : إذا أراد الله بعبد خيرا بعث إليه ملكا قبل موته بعام ؛ يسدده ويوفقه حتى يموت على خير أحايينه … وإذا أراد الله بعبد غير ذلك قيض له شيطانا قبل موته بعام ؛ يغويه ويصده حتى يموت على شر أحايينه .
رواه الآجري بسند حسن
الشريعة ، ح ٥٦٤
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال (( إذا أرادَ اللَّهُ بعبدٍ خيرًا استعملَهُ . فقيلَ: كيفَ يستعملُهُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: يوفِّقُهُ لعملٍ صالحٍ قبلَ الموت))
رواه الترمذي وقال حسن صحيح
سنن الترمذي رقم : 2142
وابن حبان (341)
الزمن ثابت… ووعينا هو المتحوّل.
حين استمعت إلى قصيدة الشاعر بديوي الوقداني المتوفى سنة 1296هـ لفتني أن الشكوى من الدنيا والحنين إلى ما مضى ليست وليدة عصرنا كما نتصور بل فكرة قديمة تتكرر منذ قرون.
نحن لا نكتشف شيئاً جديداً بل نعيد اكتشاف الإحساس نفسه كل جيل.
كثير من الناس حين يقترب من نهاية عمره يقول:
الناس تغيّرت؟ الدنيا لم تعد تُحتمل؟ راحو الطيبين؟
المثير أن هذا الكلام يتكرر تقريباً كل ستين أو سبعين سنة.
كل جيل يذم الجيل الذي بعده ويترحّم على زمن كان هو نفسه جزءاً منه يوماً ما، ولو تأملنا هذه الدائرة المتكررة بصدق سنصل إلى نتيجة منطقية وهي أن الزمن هو الزمن والناس هم الناس لكن الذي تغيّر هو وعي الإنسان.
الإنسان يبدأ حياته داخل إطار مثالي،،
أسرة، تعليم، قيم تُقدَّم له بصورتها النقية ( الصدق، الطيبة، الإحسان، التقوى).
فيظن أن الحياة كلها تُدار بهذا المنطق.
ثم يكبر ويحتك بالواقع فيكتشف أن ما تلقّاه لم يكن وصفاً للحياة كما هي بل تصوراً ذهنياً عنها.
فيحنّ إلى الماضي لا لأنه كان أفضل بالضرورة؟ بل لأنه كان أبسط في وعيه وأقل صداماً مع الحقيقة.
ولهذا فإن كثيراً من الحنين الذي نراه اليوم ليس حنيناً إلى زمن جميل بل حنين إلى نسخة ساذجة من وعينا القديم.